<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344</id><updated>2012-01-20T13:21:29.486+02:00</updated><title type='text'>بلا حدود</title><subtitle type='html'>مدونة تعنى بمبادىء الحرية الانسانية وتعلّى من الفكر العلمى والعلماني في مواجهة التطرف الديني والدولة الثيوقراطية</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>40</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-3619353912241309851</id><published>2011-11-30T18:05:00.001+02:00</published><updated>2011-12-01T14:23:06.452+02:00</updated><title type='text'>التحالف الذي سينهي الثورات العربية</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div style="color: #0c343d;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;قامت الثورات العربية بعد عقود طويلة من القهر والظلم والديكتاتورية والإستبداد, قامت لتحقيق مطالب أساسية يمكن إختصارها في حرية كرامة عدالة إجتماعية, ولكن يخطأ من يظن أن تلك الثورات قامت فقط ضد أنظمة الحكم الإستبدادية التي ظلت سنوات طوال تستنزف ثروات الشعوب وتستعبدها بالتعاون مع القوتين العظميتين في البداية ثم مع الولايات المتحدة عندما إنفردت بحكم العالم, الثورات العربية الآن وتحديداً الثورة المصرية تحارب وبشراسة نظام عالمي كامل قائم على تحييد الدول العربية سياسيا وإقتصاديا ومنعها من تحقيق ديموقراطية كامله فيها تساعدها على النهوض من سبات عميق قد يهدد مصالحها في المنطقة, ومع نجاح الثورة المصرية بسقوط الرئيس مبارك وتولي المجلس الأعلى للقوات المسلحه الحكم بصورة مؤقته خُيل للكثيرين أن زمن الديكتاتورية إنتهى, ولكن للأسف, بعد مرور شهور على خلع مبارك من الحكم تبين أن اللعبه أكبر بكثير من مبارك وعصابته فقط....&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #0c343d;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #0c343d;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الآن نرى بوضوح مخطط يتم تنفيذه بدأب وصبر وإصرار بالتعاون بين الأنظمه العربية التي قامت بها الثورات والولايات المتحدة الأمريكية لإحتواء مفاجأة الموجة الثورية والتعامل معها بما يضمن الخروج بأقل الخسائر وإستمرار الوضع كما هو عليه بعد تغييرات طفيفة لا تؤثر على المصالح المشتركة بين جذور تلك الأنظمه وأمريكا, وسأستعرض في نقاط سريعة رؤية عامه لما يدور وتحليل سياسي بالتوازي يوضح ما تم تخطيطه ويتم تنفيذه الآن:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #0c343d;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #0c343d;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;1- كان أمام أمريكا طريقين لا ثالث لهما لإخماد فتيل الثورات العربية التي إنتشرت كالنار في الهشيم من تونس لمصر لليبيا لليمن لسوريا للبحرين, وكانت تنذر بمزيد من الإمتداد للجزائر والمغرب والسعودية والأردن وحتى إيران, كان أمام الولايات المتحده إما تقوية الأنظمه المستبدة والوقوف بجانبها حتى تقضي تماما على الحركات الثورية بكافة الأشكال وحسب ظروف كل دوله, وإما أن تنتظر للنهاية حتى ترى مسار الأحداث ثم تتعامل مع الوضع الجديد بما يخدم مصالحها, الخيار الأول لم يكن ذكيا ولا إستراتيجيا لأنه قد يجر المنطقة لبحور دم بلا نهاية وكان الغضب وقتها سينفجر في الولايات المتحدة لأنها ستعتبر شريكة بشكل أساسي في المذابح وسيزيد من ترسيخ فكرة أنها تدعم الديكتاتوريات وتقف حجر عثرة في طريق الحريات والديموقراطية, أما الخيار الثاني فكان أكثر مرونة وخبث وذكاء على المدى القريب والبعيد أيضاً, إختارت أمريكا الخيار الثاني ووجدت من يعاونها على تنفيذه ايضاً لأن المصالح مشتبكه بما فيه الكفاية لتعدد أطراف الصراع ووحدة الهدف الذي هو القضاء تماما على الثورات التي قد تهدد العرش الأمريكي بدون أدنى مبالغه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #0c343d;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #0c343d;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;2- لتنفيذ الخيار الثاني لابد أن نلقي نظرة سريعه على تركيا وتجربتها مع وصول حكومة ذات طابع إسلامي لحكم دولة معروفه بتوجهاتها العلمانية الصِرفه, تركيا هي النموذج المنشود تنفيذه في الدول العربية التي إقتلعت أنظمتها الديكتاورية وتستعد لبناء أنظمه جديدة من المفترض أن تستمر لفترة ليست بالقصيرة, تركيا دولة محورية وإستراتيجية في منطقتها ولها دور سياسي بارز لا يمكن إنكاره, لذا تهتم أمريكا دوما بضمان حياديتها ووسطيتها السياسية وتعاونها الدائم خدمة لإسرائيل أيضاً, فماذا فعلت أمريكا عندما حصل حزب أردوغان الإسلامي على الأغلبية التي مكنته من تشكيل حكومة وبدء نظام جديد في تركيا ذا طابع إسلامي لأول مره منذ سقوط الخلافة الإسلامية؟ سارعت أمريكا بعقد الإتفاقيات والصفقات وترتيب البيت التركي من جديد ليتناسب مع المصالح الأمريكية الإسرائيلية في المنطقه, مساعدات إقتصادية وإنفتاح على العالم ووساطه للقبول بالإتحاد الأوروبي, ومن جهة أردوغان فقد ساعد أمريكا في حرب العراق بالموافقة الضمنية والقواعد العسكرية وتغاضى كثيراً عن الجرائم الإسرائيلية وحاصر نوعا ما حزب الله في لبنان, على الجانب الآخر لم يتطرف الحزب الإسلامي في تدينه وحافظ على الطابع العلماني للدولة ولم يسمح بنشوء أي حركات إسلامية متطرفه قد تعادي أمريكا مستقبلاً, وكانت كلمة السر لإستمراره ونجاحه دوماً الإقتصاد مع قليل من الحنكة السياسية, وهنا وصلت أمريكا لمعادلة مفادها أنك إذا دعمت نظاماً إسلامياً بالإقتصاد والمصالح السياسية المشتركة الضامنه لإستمراره سيدعمك هو الآخر بتحجيم الحركات الإسلامية المتطرفه وتغييب الشعوب بالمشروع الإسلامي والتغاضي عن إستنزاف ثروات الدولة مقابل تبادل المنافع.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #0c343d;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #0c343d;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;3- والآن نأتي للجزء الأكثر أهمية, ربط الأحداث بين الثورات العربية والتجربة التركية وكيفية إخماد الثورات بهدوء وحنكه, ولنلقي نظرة سريعه على المنطقه كي تتضح الصورة, تونس فاز فيها حزب إسلامي بالأغلبية في الجمعية التي ستشكل الدستور, المغرب فاز فيها حزب إسلامي بالأغلبية البرلمانية وبدأ بتشكيل حكومة إسلامية الطابع لأول مره, ليبيا يسيطر عليها الإسلاميون المعتدلون حتى الآن, ولنأتي للجائزة الكبرى, مصر, تدور في مصر الآن الإنتخابات البرلمانية التي تشي نتائجها الأولية بفوز التيار الإسلامي بالأغلبية, وهي ليست بالمفاجأة نظراً للتعاون الواضح والوثيق بين المجلس العسكري الحاكم والتيارات الإسلامية منذ سقوط مبارك, وظهر هذا التعاون في أبهى صوره من خلال التغاضي الكامل عن المخالفات الجسيمة التي إرتكبتها الأحزاب الإسلامية خلال أيام التصويت, ولكن لماذا يدعم المجلس العسكري تلك الأحزاب حتى تحوذ الأغلبية البرلمانية؟ ولماذا ساعدها من البداية على النشوء والظهور وكسب المعارك تلو الأخرى لترسيخ وجودها في الشارع المصري؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #0c343d;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #0c343d;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;4- تجربة الحكومة الإسلامية في تركيا كانت كلمة السر في تعامل الولايات المتحدة مع الثورات العربية خصوصا الثورة المصرية وذلك لتميز التيارات الإسلامية بعدة خصائص أهمها أنها يمينية الطابع ورأسمالية الإقتصاد ومحافظه وتستخدم الدين في تغييب الشعوب وتستخدم السياسة في تحقيق مصالحها بأكثر الطرق إنتهازية وبراجماتية, كل تلك الخصائص جعلتها قابلة لتولي الحكم (جزئياً) في مصر والبلاد العربية الأخرى حتى تأخذ الشرعية الكافية التي تمكنها من نقل البلاد من الحاله الثورية للحاله الديموقراطية الشكلية مع إستمرار تعاونها البراجماتي في تبادل المصالح, ستسخدم تلك الحكومات الدين لتكفير معارضيها دون عنف, وستستخدم الرأسمالية في إستنزاف الثروات بالتبادل مع أمريكا لإنتهازيتها الشديدة ونهمها للمال والسلطه, وستسيطر على قطاعات واسعه من الشعوب ترى فيها الأمل الديني لإنقاذها من جحيم الدنيا وتسهيل دخولها الجنة الأخروية, وهكذا ضمنت الولايات المتحدة إخماد الحاله الثورية التي كان من الممكن أن تهدد عرشها في المنطقة العربية من ناحية, ومن ناحية أخرى ضمنت عدم ظهور تيارات إسلامية متطرفه قد تزعجها مستقبلاً, كذلك ضمنت مصالحها الإقتصادية من خلال منظومات يمينية رأسمالية ومصالحها السياسية والإستراتيجية من خلال إستغلال شراهة التيارات الإسلامية الدائم للسلطه والسيطرة على الشعوب.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #0c343d;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #0c343d;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الثورات العربية لا تصارع أنظمتها فقط, الثورات العربية تواجه نظام عالمي كامل معقد لن يرضى أبداً بسيطرة الشعوب على مقدراتها, الكفاح والنضال من أجل الديموقراطية الحقه والإستقلال بدأ ولم ينتهي, وإزداد العدو واحداً بإضافة التيارات الإسلامية المتعاونه مع الأنظمه الديكتاتورية التي قامت عليها الثورات والولايات المتحدة, ولا ننسى تصريح هيلاري كلينتون وزيرة الخاريجة الأمريكية التي قالت أنها مستعده للتعاون مع الإخوان المسلمين في حال توليهم الحكم, وهي الإشارة التي نفهم منها بدء تنفيذ المخطط, ولكن يبقى الأمل في الشعوب التي بإستطاعتها القضاء على أعدائها بإستمرار النضال من أجل الحرية والعدالة والكرامه لآخر قطرة دم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;المقال على موقع الحوار المتمدن:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=285553"&gt;http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=285553&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-3619353912241309851?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/3619353912241309851/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=3619353912241309851' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/3619353912241309851'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/3619353912241309851'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2011/11/blog-post.html' title='التحالف الذي سينهي الثورات العربية'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-8374648612354754632</id><published>2011-10-06T00:00:00.002+02:00</published><updated>2011-10-06T00:03:46.274+02:00</updated><title type='text'>V For Vendetta والثورة المصرية</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/-6sdia01QONY/TozT8CCFR9I/AAAAAAAAAJM/6hpUsYcX7GQ/s1600/vforvendetta-183274.jpeg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer; width: 400px; height: 250px;" src="http://4.bp.blogspot.com/-6sdia01QONY/TozT8CCFR9I/AAAAAAAAAJM/6hpUsYcX7GQ/s400/vforvendetta-183274.jpeg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5660131859989088210" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; color: rgb(0, 51, 51);"&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;الآتي عبارة عن إقتباسات وملحوظات من فيلم في فور فينديتا ومقارنتها بحالة الثورة المصرية:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;*لو عايز تعمل ثورة حقيقية وتسقط نظام من جذوره لازم تغتال او تعدم رموزه واعمدته.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;*اول رمز لازم ينتهي تماما هو مسئول الاعلام، لان ده لوحده ممكن يجهض ثورة كامله.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;*وزير الداخلية اهم واصعب من رئيس الجمهورية في الدول البوليسية، والقضاء عليه محتاج تخطيط على اعلى مستوى.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;*لو ضمنت ولاء جزء من الداخلية هايساعدوك مساعدة لا تقدر بثمن في التعجيل بسقوط النظام.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;*الخوف من الموت ما يعملش ثورة، كمان الخوف من القتل ما يعملش ثورة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;*الاعلام الثوري اساس لنجاح اي ثورة، خصوصا لو استخدمت سلاح السخرية من النظام اللي بتثور عليه مع التدعيم بحقائق وادله.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;*الثوري لا يستخدم الاعلام للدعاية لشخصه ولكنه بيستخدمه للدعاية لافكاره الثورية، الشخصنه تسخف من الروح الثورية.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;*وجود رمز وشعار للثورة يجذرها ويصنع منها فكرة سهل تداولها ويعطي احساس بالانتماء مطلوب لاستمرار الكفاح وتوهج روح النضال الثوري.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt; &lt;span&gt; &lt;span&gt; &lt;/span&gt; &lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt; *من اكثر وسائل التحريض الثوري هي القيام بعمليات بالغة الخطورة والشجاعه لتحفيز الجماهير على تقليدها بعد سنوات من القمع والقهر.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;*لازم دايما نبقى سابقين المخابرات في التصعيد بخطوة، لو المخابرات سبقت الثوار بخطوة هاينجحوا في قمع الثورة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;*من اهم وسائل التاثير على الجماهير هي تغيير لغة الخطاب الموجه ليهم، ده بيلفت انتباههم ويجذب نظرهم وبيبعدهم عن خطاب السلطة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;*استخدام العنف مع السلطة الديكتاتورية مش تهمه ولا ذنب، العنف ضروري لان في طرف بيستخدمه بقوة ويملك الامكانيات اللي تضمن استمراريته.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;*ازالة كل ما يرمز للنظام السابق من مباني او تماثيل او صور قبل او اثناء او بعد الثورة ضرورة قصوى لمحو النظام من الذاكرة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;*كسر هيبة الدولة البوليسية والسخرية من اقوى واعنف رموزها اداه مهمه لتشجيع الجماهير وتجراهم على كسر حاجز الخوف والرعب.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;*ذيول النظام وفلوله لازم يتم التعامل معها بمنتهى الشدة والعنف واستئصالها من جذورها الا هاتعمل المستحيل علشان تبني النظام من جديد.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-8374648612354754632?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/8374648612354754632/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=8374648612354754632' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/8374648612354754632'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/8374648612354754632'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2011/10/v-for-vendetta.html' title='V For Vendetta والثورة المصرية'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-6sdia01QONY/TozT8CCFR9I/AAAAAAAAAJM/6hpUsYcX7GQ/s72-c/vforvendetta-183274.jpeg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-9183314566788464687</id><published>2011-05-24T09:51:00.000+02:00</published><updated>2011-05-24T09:52:55.942+02:00</updated><title type='text'>شهادة وبيان من ثائر مُحبط</title><content type='html'>&lt;span style="color:#003333;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;كنا في شارع شهاب بحي المهندسين يوم 28 يناير الساعه التاسعه مساءاً عندما شاهدنا أرتال المدرعات والدبابات تخترق ميدان التحرير لتأمينه بعد إنسحاب الشرطة أمام الثوار على شاشات التليفزيونات, إنتابتنا فرحه عارمة, هاهو جيشنا العظيم حامي الحمى قد إستولى على الشارع من جهاز الشرطة الكريه لحمايتنا وحماية ثورتنا, هرولنا مسرعين لميدان التحرير للمشاركة في مراسم الترحيب بنزول الجيش وإستقباله إستقبال الفاتحين, وليتنا ما فعلنا!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أول مشهد رأيته كان عربة جيب تابعه للقوات المسلحه محترقة تماماً, بإستكمال التجول مذهولاً في الميدان رأيت المشهد الثاني, الشباب الثائرين متكومين فوق مدرعة, الجنود يصرخون بإستجداء أن لا ذنب لهم وأنهم فقط ينفذون الأوامر, أراهم عرايا إلا مما يستر عوراتهم, ملابسهم العسكرية وخوذاتهم موزعه على الشباب, أسأل عن أسباب ما يحدث لأفراد ومعدات جيشنا فتأتيني الإجابه الصادمه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(يا عم دول كانوا بيوصلوا ذخيرة للشرطة, رصاص مطاطي وحي وقنابل مسيلة للدموع, دول عالم عايزين الحرق)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أقف مذهولاً من هول الصدمه, أتلفت اليمين واليسار بحثاً عن منقذ ينقذنا ممن أتوا لإنقاذنا فلا أجد غيرنا, أرى عربة إسعاف تجري مسرعه وسط حشود الثوار فيستقبلوها بالحجارة, أسألهم عن السبب فتكون الإجابه أنها الطريقة الجديدة التي يستخدمها الجيش لتوصيل الذخيرة للشرطة, ينجحون في إيقاف السيارة ويكشفون عن صناديق الذخيرة في مشهد يذكرك بأسوأ عصور الإحتلال, يستمر العبث في الميدان ليتحول المشهد لكوميديا سوداء, شباب يستولون على مدرعتين وآخرون يستولون على سيارات مطافىء لنجدة المتحف المصري من حريق يكاد يأتي عليه بينما أفراد الجيش يتابعون دون إكتراث, يمر اليوم بعد إحباط ما بعده إحباط مع قليل من طلقات الخرطوش والقنابل المسيلة للدموع في حرب شوارع وسط, الجيش موجود لكن لازالت الشرطة تضرب تحت سمعه وبصره, فأين جيشنا العظيم حامي الثورة مما يحدث؟ كانت الإجابات مطمئنه حتى تستمر جسور الثقة بيننا وبينه, لكن ما حدث بعد يوم 28 يناير كان يؤكد ويبرز الإجابة الوحيدة الصحيحه, الجيش نزل ليحمي نفسه أولاً, ثم رجال النظام المنهار, ثم لتحويل الثورة لمجرد إنتفاضة بلا أنياب. رأينا يوم موقعة الجمل 2 فبراير كيف فتحت الدبابات الطريق للبلطجية من جهة ميدان عبد المنعم رياض ثم يقف أفرادها يتابعون المجزرة تحدث دون تدخل, والحجه أنه لم تتوجه لهم الأوامر بالتعامل! سمعنا تلك الحجه أكثر من مره فيما بعد, وتتالت مشاهد الخزي والعار بدءاً من إعتقال الثوار في التاسع من مارس وتعذيبهم في المتحف المصري بكل بشاعة وسبهم بذويهم وسب الثورة ومن قاموا بها, ورأينا معسكر س 28 وهو يتحول لسلخانة عسكرية تطحن فيه عظام الثوار وكرامتهم من أجل من قالوا أنهم يحمونهم, كشوف عذرية مهينة ومخزية للفتيات الثائرات, إجراءات عسكرية صارمه ضد الثوار وتهاون تجاه لصوص النظام سواء بالتأخير في القبض عليهم أو التأخير في محاكمتهم, مايكل نبيل يحاكم عن مقال كتبه ضد ممارسات الجيش فيحكم عليه بثلاث سنوات في إسبوعين ليس إلا, أما من قمنا بالثورة عليهم فينعمون بمحاكمات بطيئة توحي بإنعدام العداله, وتستمر الإعتقالات وشهادات التعذيب وإهانة الثورة والثوار يومي 1 و 9 إبريل, ينكشف الوجه الإعلامي الحقيقي للمجلس العسكري الذي لم يختلف كثيراً عن نظام مبارك, تستمر الأكاذيب والشائعات بغرض تجييش الشعب البسيط ضد الثورة بالحديث عن الإنهيار الإقتصادي والأمني, تنفجر الفتنة الطائفية بتواطىء واضح من قيادات المجلس العسكري, وتستمر الإفراجات عن إرهابيين بل والترحيب بهم بحفاوة, يتحدث المجلس العسكري عن أنه لم يعتقل ثائر واحد في بيان ثم يقول أنه سيحاكم كل المعتقلين من الثوار لديه محاكمات مدنية عادله في بيان آخر, ومن سقطه لأخرى ينكشف القناع وتنجلي الحقيقة ليستفيق الثائرون من جديد ويقرروا النزول للميدان لإنقاذ ثورتهم التي قامت بدماء أصدقائهم وجيرانهم وذويهم, تأتي الدعوات بالنزول يوم 27 مايو لنبدأ المشوار من جديد, مشوار إسترداد مصر من أيدي مجلس إعتقدنا أنه جاء لإنقاذنا من الثورة المضادة فإتضح لنا أنه هو نفسه الراعي الرسمي للثورة المضادة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعضاء المجلس العسكري الموقرين, نعلم أن فسادكم هو إمتداد طبيعي لفساد عم كل بر مصر بل وبحرها وجوها, نعلم أنكم كنتم من ضمن منظومة فاسدة لم يكن لكم يد فيها, نلومكم لأنكم لم تثوروا على الظلم والفساد, ولم تفكروا ولو للحظه في مصلحة وطنكم بعد الثورة, الآن وبعد تمام تجلي الحقائق أمام أعيننا نعدكم بمعاملة لن تفرقوها كثيراً عن معاملتنا لمبارك ونظامه خلال 18 يوماً من الثورة, نعدكم بأن نقدم أرواحنا مره أخرى فداءاً لمصر طالما أنها تحتاج لمزيد من دمائنا, أمامكم طريقين لا ثالث لهما, إما الإنحياز للثورة ومطالبها وأهدافها وتحقيقها دون بطء أو مواربه او مناورة, وإما فلتستعدوا للموجة الثانية التي هي بالتأكيد لن ترحمكم كما لم ترحم الذين من قبلكم.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-9183314566788464687?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/9183314566788464687/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=9183314566788464687' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/9183314566788464687'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/9183314566788464687'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2011/05/blog-post_24.html' title='شهادة وبيان من ثائر مُحبط'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-4236173773297651975</id><published>2011-05-07T01:09:00.000+02:00</published><updated>2011-05-07T01:10:49.792+02:00</updated><title type='text'>إعادة ترتيب الأوراق الأمريكية في الشرق الأوسط الجديد</title><content type='html'>&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt;تدور الأحداث في الشرق الأوسط بوتيرة متسارعة تجبر أطراف اللعبه على تصعيد وتيرتها هي الأخرى حتى تتمكن من اللحاق بها, الولايات المتحده الأمريكية على رأس تلك الطراف التي إستشعرت الخطر نتيجة الثورات العربية المتتالية وبالتالي بدأت بالفعل من تسريع وتيرة تحركاتها هي الأخرى وبشكل قد يبدو للبعض متعجل ويفتقد للحكمه, أغلب تلك الخطوات كان في شكل تصريحات أحياناً وصمت أبلغ من التصريح في أحيان أخرى, إلى أن جاء خبر إغتيال بن لادن لتبدأ الخطوات العملية في الشرق الأوسط الثوري الجديد. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt; إغتيال بن لادن لم يكن وليد الصدفه, قد يكون ذو تأثير إيجابي لحملة أوباما الإنتخابية, لكنه ليس الهدف الرئيسي, عندما قرأت خبر إعتقال زعيم تنظيم القاعده في الموصل العراقية وكذلك الأنباء المتتالية عن مزيد من إعتقالات عناصر القاعدة في باكستان بدأت الصورة تتكشف رويداً رويداً, إنتهى عصر إستخدام الإرهاب الإسلامي وبدأ عهد الصفقات مع الإسلام السياسي! &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt; بعد خدمات عديدة قدمها تنظيم القاعدة بدءاً من التعاون الكامل (وربما النشأة نفسها) مع المخابرات الأمريكية في أفغانستان بهدف طرد الإحتلال السوفيتي نهاية بتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية في الدول العربية وخاصة مصر والجزائر في تسعينات القرن الماضي بهدف تدعيم النظم الديكتاتورية التي تستمد قوتها من توفير الأمن مقابل الحرية (وقد رأينا كيفية تورط النظام المصري في تفجير كنيسة القديسين للهدف ذاته), والآن وبعد زوال بعض النظم الديكتاتورية وإقتراب البعض من الإنتهاء وتعهد البعض الآخر بإصلاحات ديموقراطية حقيقية حان وقت إعادة ترتيب قواعد اللعبه من جديد بأقل خسائر ممكنه, الآن تبدأ الولايات المتحدة في جمع عناصر القاعدة من السوق العالمية لإنتهاء فترة صلاحيتها وإنتفاء الغرض من وجودها لتستبدلها بحركات الإسلام السياسي المدجنه ذات الصوت العالي لزوم الشعبوية والفعل الصفري لزوم الصفقات والإنتهازية السياسية المعتاده, جماعات الإسلام وعلى رأسها الإخوان المسلمين لم تجروء يوماً على تقديم معارضة سياسية وطنية حقيقية أمام الأنظمه الديكتاتورية البائده, ولم تتخذ أي إجراءات تُذكر ضد القوى الدولية التي لطالما تحكمت بمقدرات الدول العربية, فهي كانت وستظل دائماً وأبداً تابعه وليست قائدة, إنتهازية وليست وطنية, رد فعل وليست فعل, فقط هي قادرة على الحشد والتعبئة للجماهير البسيطة المغلوبة على أمرها والتي يسهل خداعها بإسم الدين, وهو بالضبط ما تحتاجه الولايات المتحده الآن التي تستخدم الدين هي الأخرى للسيطرة على شعبها ذو الثقافة الضعيفة والذكاء السياسي الشبه منعدم. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt; في الوقت الحالي من المناسب جداً وجود أنظمه تتبع نفس السياسة الإنتهازية الأنانية التي إتبعتها الأنظمه الديكتاتورية السابقه مع مسحه دينية تضمن ولاء الشعوب بدلاً من العداء السابق للأنظمه البائده, كذلك مطلوب خطاب ديماجوجي شعبوي يطرب أسماع البسطاء دون تنفيذ أو جدية, وبهذا تحقق أمريكا كل ما ترغب فيه مع ضمان إنتهاء العداء الشعبي وتدجين الثورات الشعبية وتحويلها لأنظمة إسلامية مطيعه وفي نفس الوقت ليست بالتطرف الكافي الذي قد يدفعها لإستخدام العنف ضد مصالحها, ومن هنا بدأ الإتجاه لتصفية الحركات الإسلامية الإرهابية التي كانت مرتبطه بالأنظمه الديكتاتورية بأنظمه إسلامية معتدله نسبيا مضمونة الشعبية ويلقى خطابها مصداقية ولو مؤقتة لدى شعوبها, كل ما سبق سوف نرى دلائله قريباً من خلال سماع أخبار عن مزيد من الإغتيالات والإعتقالات لعناصر القاعدة وربما طالبان مع مغازلة سطحية لحركات الإسلام السياسي التي ستكون في شكل بعض من التصريحات مثل وعود بالتعاون إذا إلتزمت باللعبة الديموقراطية وضمان الحريات السياسية وهكذا. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt;لا تتعجبوا إذا وجدتم الولايات المتحدة تغض الطرف عن توغل حركات الإسلام السياسي في الأنظمة العربية الثورية الجديدة من ناحية, وتدعم وجودها بحجة أنها تصد التطرف الإسلامي وتلقى دعم شعبي طبقا لقواعد الديموقراطية من ناحية أخرى, فهاهي أمريكا تعيد ترتيب الأوراق من جديد لتحافظ على مصالحها, وتبقى الشعوب العربية هي الضحية مجدداً, ولكن هذه المره سيختلف زي الجلاد من البدلة العسكرية للجلباب الإسلامي, وهو التغيير الوحيد الذي سيحدث إذا لم تنتبه تلك الشعوب لخطر الحركات الإسلامية وتتصدى لها لتبرز القوى المدنية الثورية الوطنية التي قامت بالثورات قبل أن يقفز عليها المتأسلمون لتحقيق مصالحهم التي قد يتعاونون في سبيل تحقيقها مع الشيطان نفسه.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#003333;"&gt;http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=258005 &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-4236173773297651975?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/4236173773297651975/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=4236173773297651975' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/4236173773297651975'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/4236173773297651975'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2011/05/blog-post.html' title='إعادة ترتيب الأوراق الأمريكية في الشرق الأوسط الجديد'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-3506976103492940176</id><published>2011-03-22T13:12:00.000+02:00</published><updated>2011-03-22T13:15:44.009+02:00</updated><title type='text'>كيف ننقذ الثورة قبل إجهاضها؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; color: rgb(51, 102, 102);"&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;بعد فترة غياب عن الكتابه لفترة ليست بالقصيرة بسبب الأحداث التي  إنغمسنا فيها حتى أعناقنا طيلة الأسابيع الماضية أعود للقلم بعد طول إنتظار  حتى تتضح الصورة بما يكفي للكتابه عنها برؤية موضوعية قدر الإمكان...&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="text-decoration: underline;"&gt;&lt;strong&gt;الجيش والثورة:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;صغار  الضباط من الطبقة المتوسطة فما أدنى كانوا مع الثورة قلباً  وقالباً...أمنيتهم الوحيدة كانت حدوث إنقلاب داخل الجيش نفسه يُعيد الأمور  لنصابها الصحيح ويلغي مراكز القوى فيه للأبد...لم يفقد أياً منهم أعصابه في  الميدان وعلى مستوى الجمهورية ليطلق رصاصه بإتجاه متظاهر...جاءتهم الأوامر  بالضرب حيناً وبالتفريق بالقوة حيناً ولم يأخذوها مأخذ جد...المعضلة  الأساسية والعقبه الكبرى متمثله في كبار الضباط ممن يرفلون في رغد العيش  الذي صنعه لهم مبارك ليأمن شرهم وليضمن ولائهم...هؤلاء الكبار هم من يحموه  هو وعائلته ورموز حكمه القديمه...هم من رفضوا إعطاء الأوامر المُباشرة  والصريحه بضرب المتظاهرين بالرصاص وقذفهم بالإف 16 وتسوية ميدان التحرير  بهم...رفضهم لإعطاء الأوامر لم يكن حباً في الشعب بقدر ما كان خوفاً على  مناصبهم ومراكزهم التي هُددت مباشرة من أوباما بأنهم سيفقدوها للأبد في حال  إستخدام الأسلحه الثقيلة ضد المتظاهرين...قليلون من يعلمون أن الإف 16  التي حلقت فوق ميدان التحرير لساعه أو أكثر كانت آتية بغرض تسوية الميدان  بمن فيه وإنهاء الثورة للأبد...لا يعلمون أن من أمر بعودتها هو أوباما بعد  إتصال هاتفي من سامي عنان يبلغه في إن مبارك جن جنونه وسيقلب الطاولة على  الجميع...هدد أوباما بشن ضربات جوية ضد نظام مبارك في حال إستخدامه للأسلحه  الثقيلة ضدنا فإنتهت العملية...لكن المُحزن في الأمر أن أياً من قيادات  الجيش لم ينقلب على مبارك بسبب تلك الحادثه...بل ظلوا متابعين لما يحدث من  غرفة عمليات القيادة العليا للقوات المسلحه وكأنهم بإنتظار عرض الساحر الذي  سينهي الثورة...تلك القيادات لم تتخذ خطوة واحده شجاعه مثل تقديم  الإستقالة أو الإنقلاب على مبارك والإنحياز للثورة أو حتى مجرد رفض الأوامر  بشكل علني بدلاً من إثارة فزع ورعب الثوار...فقط سامي عنان هو من حظى  بالإحترام كونه حتى الآن الوحيد الذي إتخذ موقف مشرّف من بداية إحتكاك  الجيش بالثورة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الجيش بعد تنحي مبارك صار حاكم فعلي  لمصر...يملك ويحكم...يأمر ويرفض...ينجز فيما يخصه ويتقاعس فيما يخص المصلحه  العامه...صارت الشرطة العسكرية بديلة عن أمن الدولة بالتعذيب والإختطاف  والإحتجاز والمحاكمات العسكرية الهزلية...أطلقت القوى الدينية لزرع الفتنة  بين أبناء الشعب المصري تماماً كما فعل أمن الدولة من قبل...شكّلوا لجنة  دستورية إسلامية إخوانية ولم يلتفتوا لجموع الفقاء الدستوريين  المدنيين...أقاموا إستفتاء سريع أطلقوا فيه الحرية الكامله لسيطرة الإخوان  والسلفيين عليه دون تطبيق لقانون منع الدعاية وبتقاعس واضح عن تطبيق قانون  آخر وهو منع إستخدام الدين في السياسة...لم يلتفتوا لإنتهاكات السلفيين  والإخوان ضد شباب 6 إبريل وغيرهم ولا لشراء الأصوات وإستخدام المساجد في  الدعاية يوم الجمعه الذي كان محظور في الدعاية للإستفتاء...والآن يتجهون  بتعجل غير مبرر لإنتخابات مجلسي الشعب والشورى...غير مبرر دستورياً  وقانونياً وسياسياً...لكنه مبرر فقط لدخول التيارات الدينية للبرلمان  بأغلبية تضمن لهم إنتخاب الجمعية التأسيسية التي ستشكل الدستور...وهي  الطامه الكبرى التي ستودي بالجميع للهلاك...لكن طالما أن الأمر في مصلحة  الجيش فلا ضير كما سنرى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الجيش يلعب بالورقة السياسية  الأهم التي ستضمن له عودة الحكم العسكري الديكتاتوري وربما عودة مبارك آخر  ووطني آخر قريباً جداً...الجيش يريد تصدير الإسلاميين في مقدمة المشهد  السياسي وجعلهم يستحوذون على غالبية المناصب السياسية العليا...بل ورسم  السياسات المستقبلية لمصر ممثلة في الدستور الجديد والقوانين المكمله  له...هذا التصدير سيتيح للعسكر عدة مكاسب..أهمها رفض المجتمع الدولي  للديموقراطية المصرية الناشئه...وكذلك فزع المسيحيين والليبراليين ورجال  الأعمال والمستثمرين الأجانب...وبالطبع ستهرول الأحزاب السياسية المدنية  مفزعه للمجلس العسكري لإنقاذهم من جحافل الإسلاميين التي ستحول مصر لإيران  أو أفغانستان جديدة تقضي عليهم للأبد...كل هذا الرعب والفزع الدولي والمحلي  سيقابل ببرود عسكري يقول بكل وضوح...إشربوا نتائج الثورة والديموقراطية  والحرية...ثم تعود ريما لعادتها السقيمة القديمة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="text-decoration: underline;"&gt;&lt;strong&gt;الإسلاميين والثورة:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;بكل  تأكيد لم ينس فصيل سياسي واحد هروب محمد بديع مرشد الإخوان من المشاركة في  يوم 25 يناير...وبكل تأكيد لم ينس فصيل سياسي واحد تأكيد السلفيين في أكثر  من مناسبة أنهم ضد الخروج على الحاكم بأي وسيلة وطريقة وعزوف شيوخهم  وأغلبية شبابهم عن المشاركة في بداية الثورة...ولكن...هل ينكر عاقل أنهم  كما تخلوا عن الثورة في بدايتها أجهضوها ويستمرون في إجهاضها حتى الآن؟  بماذا نفسر تظاهراتهم أمام مجلس الوزراء للمطالبه بعودة كاميليا في ذروة  الصراع مع الجيش وفلول أمن الدولة على حق التظاهر؟ بماذا نفسر إنحيازهم  لتوقف التظاهرات ووصم المعتصمين بأقذر النعوت وتعبئة الرأي العام ضد  إستمرار الثورة بداعي الإستقرار وهو نفس مبرر الحزب الوطني دائماً وأبداً؟  وإذا كنا نتكلم عن السلفيين وبصفتهم تحولوا 180 درجه بفعل توجيهات أمن  الدولة قبل (عدم الخروج على الحاكم) وبعد (إثارة النعرة الطائفية  الإسلامية) فلابد أن ننظر للإخوان بوصفهم أكثر التيارات السياسية على  الساحه إنتهازية وأنانية...الإخوان يعلمون جيداً أن الجيش يصدرهم على أنهم  التيار البديل للديكتاتورية العسكرية...ويعلمون أنهم مخلب قط أمام التيارات  الشبابية الثورية الحقيقية لإجهاض ضغطهم المستمر لتلبية مطالب الثورة  والشعب...ولا يوجد تفسير لآدائهم تلك الأدوار سوى صفقة عُقدت بينهم وبين  الجيش يتم بمتقضاها منحهم إمتيازات قبل الإنقلاب القادم وبعده تضمن لهم  تمثيلاً سياسياً شرعياً ومؤثراً لعقود قادمه...لا يهم المصلحه العامه...لا  يهم دم الشهداء...لا يهم إجماع القوى الوطنية الثورية والحزبية والسياسية  على رأي واحد...المهم في النهاية المكاسب الأنانية البراجامتية...وأمثلة  الماضي تؤكد&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="text-decoration: underline;"&gt;&lt;strong&gt;الثوريين والثورة:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;كنا  ومازلنا نؤمن بأن ثورتنا لا زال أمامها الكثير لتحققه...المشوار طويل  والثورة أُجهض أكثر من ثلثيها فعلياً بفعل الجيش وأمن الدولة والوطني  والقوى الإسلامية...الشارع لا يريد التظاهر ولا الإعتصام...أقنعوهم  بشيطانية أن السعي لتحقيق مطالب الثورة ضد الثورة وضد الشعب وضد الإستقرار  وضد الإقتصاد...رجل الشارع العادي الآن يرى في ساندوتش الفول وكوب الشاي  أهم طموحاته بعيداً عن فوضى السياسة ومشاكل الدستور وإنعدام الأمن...حتى  عندما شارك في الإستفتاء إختار من يفكر بالنيابة عنه...خسرنا  الميدان...خسرنا المليونيات...خسرنا تعاطف العامه...بمعنى آخر...خسرنا  وسائل الضغط التي كانت الضمانه لإستمرار الثورة حتى تحقيق كافة  مطالبها...تراجع الآداء الثوري والحزبي المدني لصالح العسكر  والإسلاميين...ووضحت تماماً قواعد اللعبه الجديدة في إستفتاء شابه تواطىء  واضح كما أسلفنا للخروج بتلك النتيجة بين الجيش والإسلاميين...والقادم  سيكون على نفس المنوال....ما لم نتحرك نحو الخطوات الآتية:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;1-  إنضمام كل من شارك في الثورة وآمن بمبادئها فوراً للتيارات والأحزاب  السياسية التي تدعم وجهة نظره وتحقق مطالبه ويرى فيها ثورته التي كاد أن  يضحي بحياته لإنجاحها...ومن الضروري جداً التأني ودراسة الموقف تماماً قبل  إتخاذ القرار بالإنضمام لفصيل سياسي معين منعاً للإحباط...والأكثر من  ذلك...أن يكون الإنضمام لهذا الفصيل السياسي بغرض تحقيق أهداف سياسية وطنية  ثورية وليس بغرض مكاسب وقتية مؤقته وإلا ستكون العواقب وخيمه على الوطن  بأكمله.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;2- سرعة بناء هياكل حزبية للحركات السياسية  الشبابية المكونة لإئتلاف شباب الثورة والأخرى التي تشكلت بفعل  الثورة...تلك الهياكل الحزبية بمقارها ولجانها وأعضائها وأنشطتها هي  القادرة على إستعادة الروح الثورية من جديد وبث الحياة في أوصالها لتسود  أخلاق التحرير ومدينته الفاضله بعد سرطنتها بفعل الإسلاميين وحلفائهم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;3-  إستغلال اللجان الشعبية التي تكونت بفعل شباب الثورة للتغلغل في القرى  والنجوع الريفية وأقاصي الصعيد...نشر التوعية السياسية والإقتصادية  والإجتماعية والدينية هو السبيل الوحيد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;4-  توحد وتضامن وتآلف كافة تلك القوى السياسية تحت مظلة واحده بهدف الضغط على  المؤسسة الحاكمه أياً كانت لتحقيق مطالب الثورة...بمعنى أدق...تشكيل لوبي  ثوري يضغط بكل أوراقه السياسية في إتجاه واحد وتحت هدف  مشترك...والأهم...عزل كافة القوى الدينية التي إنحازت لمصالحها الخاصه على  جثة الثورة والثوار نظراً لقدرتها على الإفلات فور الإتكاء عليها وبالتالي  التسبب في ضياع مجهودات كثيرة...إذا إنعزلت تلك القوى سيكون أمامها طريقين  لا ثالث لهما...إما التفكك والتشرذم والإنتهاء بفعل تجفيف منابعها من  التحالفات السياسية التي كانت تضمن لها تواجد رسمي وسط القوى السياسية  الرئيسية...وإما الخضوع تماماً للتيارات السياسية وإتجهاتها مع مراقبة  آدائها وعزلها في حال الخروج عن المبادىء المتفق عليها&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;ما  سبق بالتاكيد ليس كل ما يمكن عمله...لابد من تضامن كل من يهمه إستمرار  الثورة وإنقاذها من براثن قوى الإجهاض...الأهم هو الإيمان المُطلق بقضيتنا  والكفاح بعيداً عن الإحباط والتشاؤم والسوداوية...وأرجو أن تتذكروا دائماً  أن بداية الثورة الإيرانية كانت علمانية ومدنية تماماً...وما حدث بعدها  وأدى ما صارت إليه الآن هو تقاعس العلمانيين وإستخفافهم بمنافسيهم  الإسلاميين ثم إحباطهم وإعتزالهم وتركهم الساحه تماماًكبديل عن الكفاح  والتضامن وإكتساب الشعبية...أرجوكم تذكروا دائماً هذا المثل كما أفعل من  وقت لآخر...وتذكروا معه أن الثورة أنتم من قاموا بها...ويأتي الآن من إنتظر  نضوج الثمار ليأكلها وحده&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-3506976103492940176?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/3506976103492940176/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=3506976103492940176' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/3506976103492940176'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/3506976103492940176'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2011/03/blog-post.html' title='كيف ننقذ الثورة قبل إجهاضها؟'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-8865138385995740525</id><published>2010-04-14T10:28:00.001+02:00</published><updated>2010-04-14T10:31:41.127+02:00</updated><title type='text'>لازم يأيدوا جمال مبارك طبعاً!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold; color: rgb(51, 102, 102);"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من زمان ما كتبتش بالعامية...بس لما إني نويت أتكلم عن الشارع وأهله فلازم أتكلم بلغته...علشان كده إعذروني المره دي وفوتوهالي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*الشعب المصري زيه زي أي شعب في العالم...فيه الغبي والجاهل والمتطرف والمنافق...والمنافق ده هو الوحيد اللي كسبان على كل الأشكال والصور...لو فاكرين ان اللي عايزين جمال مبارك يمسك الحكم مش فاهمين تبقوا انتوا اللي مش فاهمين...اللي عايزين جمال اذكيا جداً أو أغبيا جداً ومافيش حلول وسط...الشيخ والكاهن اللي بيأيد جمال مبارك مستمتع بإستغلال السُلطة للدين وبإنه نجم نجوم المجتمع دلوقتي ببركة أفيون الشعوب...الشيخ والكاهن مسيطرين على الناس بشكل أقرب للتنويم المغناطيسي (سُلطة)...بياخدوا مرتبات من كلامهم وسلطتهم والمصادر كتيرة (فلوس)...وشوشهم وأصواتهم وتصريحاتهم ماليه الدنيا ومعبية القنوات والجرايد والإذاعات (شهرة)...كلمتهم سيف على رقاب البشر...إللي يطيعهم كأنما أطاع الله ورسوله (أي إله وأي رسول تبعهم)...وإللي يخالفهم يبقى خالف إجماع العلماء وليلة أهله سودا...على يد مين بقى؟ على يد الأغبيا والجهله والمتطرفين والحكومه نفسها!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*اللي عايزين جمال مبارك في منهم أصحاب مصالح لا يمكن يتخلوا عنها بين يوم وليله...موظف الحكومه الكحيان عارف انه لو بطل يرتشي هايجوع...مين سامحله يرتشي من غير قلق ولا صداع؟ الحكومه طبعاً! ليه؟ علشان الفاسد للفاسد كالبنيان المرصوص! طيب لو المرتب إتنفخ بقدرة قادر وبقى التلات أضعاف بس بشرط الرشوة تقف واللي يرتشي يتعلق...مين الخسران ومين الكسبان؟ مافيش خسران غير موظف الحكومه طبعاً...لأن مرتبه حتى لو بقى تلات أضعاف مش هايجيب رشوتين على بعض...ومين الكسبان؟ طبعاً المواطن اللي مش هايضطر يصرف دم قلبه علشان يخلص مصالحه في حين ان الموظف هايضطر يتعب من غير مقابل مباشر من المواطن...يبقى موظف الحكومه من الدرجه السادسه للوزير يدافع عن جمال مبارك ويؤيده ولا يبقى غبي ويعارضه؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*مين قال ان معارضة جمال مبارك في صالح العمال والفلاحين؟ يقدر حد فيهم يفتح بقه بكلمه؟ مع انهم مطحونين وطلعان عين اللي جابوهم...بس خليك معايا كده...لو الفلاح والعامل صرخ وصوت وخبط برجليه على الأرض وقال مش عايزين جمال مبارك هايحصله ايه؟ العامل دلوقتي مالوش ديه...آخرته هايتطرد من مصنعه وهاياخد بالجزمه سواء بفصل تعسفي او بمعاش مبكر او بان رؤسائه يقرفوه في عيشته ويضيقوا عليه الطريق لحد ما يغور...وبدل ما كان عايش على الحركرك مش هايعرف يعيش من الأصل...طيب والفلاح؟ الفلاح غلبان أوي...الحكومه وفرتله الدش والموبايل وسهلوله الهجرة الغير شرعية وظبطوله المسائل مع وزارة الزراعه بحيث ان اللي يدفع يلاقي...دلوقتي بقى بيزرع ويقلع بالريموت كونترول...ولو لقى عيشته صعبه ياخد أول مركب على اليونان ولا إيطاليا ويرجع مليونير بعد ما يضيق على نفسه خمس ست سنين...وإوعوا تغركم حوادث الغرق...اللي بيوصلوا أضعاف اللي بيغرقوا...ولو الفلاح إعترض مش هايلاقي سماد ولا تقاوي ولا ريموت كونترول وهايمسكوا اللي بيهرب الشباب ويعملوا فيها السبع رجاله...ولما يفوق الفلاح هايجيبوله واحد تاني غير اللي مسكوه علشان يستمر مسلسل التهجير للجنات التي تجري من تحتها الأنهار في أوروبا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*طيب الشباب العاطل اللي مش لاقي ياكل هايأيد جمال مبارك على خيبة إيه؟ أقولك انا يا بيه...الشباب العاطل في منهم الشريف والمتربي والمتعلم...وده ماعندوش وقت لا يأيد ولا يعارض لأن رغبته الجنسيه واجعاه ومش لاقي فلوس يعيش بيها زي زمايله اللي بيشتغلوا وأهله مطلعين عينه علشان قعدته في البيت والبنت اللي بيحبها هاتتخطب لواحد غني زي الأفلام القديمة عديمة القيمة...يعني من الآخر هيكل بشري شبه عايش ماعندوش أمل ولا طموح وآخره يفكر يتجوز بعد تلاتين سنه كفاح...طيب والشباب اللي مش متربي ولا متعلم؟ دول بقى متظبطين...بيثبتوا العيال الصغيرة في موبايلتهم وفلوسهم من غير ما حد يقولهم بتعملوا إيه....بيضربوا بانجو بأرخص الأسعار وبيشربوا خمور مضروبه برخص التراب وبينزقوا بنات الشوارع تحت الكباري وفي الخرابات وواخدين حقهم بدراعهم وأسلحتهم وكمان مظبطين أفراد الشرطة حرّاس الوطن من أمناء ومندوبين وعساكر ومخبرين...ويا ويلهم لو إتكلموا في السياسة...واحد هايتشد والباقي هايحصلوه قبل أن يرد إليهم طرفهم...يبقى المصلحه فين؟ المصلحه مع إستمرار الوضع القائم لأن ده الضمان الوحيد للفلوس اللي ببلاش والمزاج الشبه مجاني وكسر القانون بالتظبيط مع القائمين على حمايته من الفاسدين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*رجال الأعمال والمرتاحين واللي عايشين في جمهورية مصر الأوروبية مش محتاجين كلام عن أسباب تأييدهم لجمال...الحجه الجاهزة علشان الإخوان لو مسكوا البلد هاتضيع...لكن الحجه الحقيقية ان النظام بيحافظلهم على مكاسبهم وبيحمي فسادهم وبيبارك تطلعيهم لدين أم اللي شغالين عندهم...يبقى يعارضوه ليه؟ الناس دي بتقول انهم علمانيين وليبراليين ومتفتحين...وممكن جداً يكون أغلبهم كده فعلاً...لكن الحقيقة إنهم مش خايفين من الإخوان اللي هايجيبوا حكم ديني ضد أفكارهم...وإلا ليه مش بيعترضوا على الحكم العسكري الديكتاتوري الغير علماني ولا ليبرالي اللي هو ضد أفكارهم برضه؟ الحقيقة المُره إنهم لو عارضوا جمال مبارك كل مكاسبهم هاتغور في داهية...مش هايقدروا يدوا العمال والموظفين اللي عندهم مرتبات بمزاجهم واللي مش عاجبه يروح بيتهم...ومش هايتقرفوا في عيشتهم بنقابات تحاسبهم ولا حكومه تقولهم من أين لك هذا ولا بتعملوا في موظفينكم وعمالكم ايه؟ وماحدش هايقولهم فين التأمين الصحي والتأمينات والحد الأدنى للأجور والحق في الأجازات وكل وجع الدماغ ده...كمان مش هايقدروا يمارسوا هوايتهم البذيئة في انهم يمضوا الموظف الجديد على إستقالته قبل ما يشتغل علشان يمشي على العجين ما يلخبطوش...تفتكروا دول يبقوا إيه لو عارضوا جمال مبارك؟؟ انا لو شفت واحد منهم بيعارض جمال هاطالب بشنقه بتهمة الغباء الإقتصادي!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*ما تفتكروش ان المنافق بينافق لمجرد مكاسب لحظية أو علشان ينط على كتاف غيره...المنافق في بلد زي دي هو أذكى إخواته وأنصح شباب بلده...ده الوحيد اللي بيطلع الدهب من المزابل...والوحيد اللي بيحول الميه لبترول...والوحيد اللي بيمسك المشط ويحول الوش العكر لوش صبوح...وكل اللي حواليه بيبقوا مذهولين من قدرته العجيبة على تغيير مواقفه وتنضيف الجزم الوسخه لحد ما تشوف صورتك فيها من كتر اللمعان...ولما بيكمل من غير غلطات بيبقى أقوى من الوزير وأحياناً رئيس الوزراء كمان...المنافق في بلدنا مش شخص شرير...الشيخ والكاهن وموظف الحكومه والعامل والفلاح والشباب العاطل مش أشرار بالمطلق...بس حط نفسك مكانهم...تستفيد من الوضع القائم وتعيش حياة كريمة بأي وسيلة والمقابل إنك تدافع عن الناس اللي وصلوك لأنك تبقى كده...ولما بتتعود على الوضع ده مش بتقدر تغيره لأن اللي تعرفه أحسن من اللي ماتعرفوش...وبعدين في النهاية ذنوبك دي كلها هاتضيع في حجه ولا صلاة ولا قراية قرآن ولا إعتراف ولا تبرع...وهاتكسب الدنيا والآخره وإنتا قاعد زي الباشا...لكن لو جالك واحد بيقولك نكافح علشان نغير ومايبقاش في فساد وكل مصالحك تخلص قانوني ويبقى في ديموقراطية وحرية وعلمانية هاتقوله طيب انا هاستفاد إيه؟ هاكسب من وارا ده كله إيه؟ هاضمن منين انك تعيشيني زي مانا اتعودت اني اعيش دلوقتي؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*مين قال إن الديموقراطية مناسبه للجهل والغباء والتطرف والنفاق اللي هما أغلبية دلوقتي؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*إعذروني يا إخوانا على التدوينة العجيبة دي اللي ماحدش متعودها مني...بس ما تستغربوش لما تلاقوا تأييد جمال مبارك من فئات شايفه وعارفه وعايشه في المهزله اللي إحنا فيها دي...الناس دول مش أغلبهم مضحوك عليهم...لكن هما دول اللي بيضحكوا بيهم على الناس&lt;/span&gt;        &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-8865138385995740525?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/8865138385995740525/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=8865138385995740525' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/8865138385995740525'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/8865138385995740525'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2010/04/blog-post.html' title='لازم يأيدوا جمال مبارك طبعاً!'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-2744494502892500503</id><published>2010-03-18T21:22:00.001+02:00</published><updated>2010-03-18T21:23:18.030+02:00</updated><title type='text'>مصر قبل...مصر بعد...أيهما أفضل؟</title><content type='html'>&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 102, 102);font-size:130%;" &gt;مقارنة بسيطة مختصرة لأحوال مصر قبل موجة التدين وبعده:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- مصر قبل الثمانينات:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- لا وجود للحجاب ولا الإسدال والنقاب ولا وجود لظاهرة التحرش والإغتصاب إلا في حالات لا يمكن أن ترقى للظاهرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصر بعد الثمانينات:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-إنتشار الحجاب وملحقاته وتزايد في معدلات التحرش والإغتصاب وكل أنواع التعرض للأنثى إلى حد تصنيفها كظاهرة لدرجة تزايد الدعوات لسن قوانين ضد التحرش الجنسي في شوارع مصر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- مصر قبل الثمانينات:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الجوامع الموجوده تكفي وتزيد ولا وجود لأعداد كبيرة من المصلين وإختفاء شبه كامل لمظاهر التدين الشكلي من لحية أو جلاليب قصيرة أو تأدية للصلوات في الجوامع بالتزامن صحوة الضمير وسيادة الأخلاقيات الرفيعه دون ربطها مباشرة بالدين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصر بعد الثمانينات:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنتشار للمساجد أكثر من الحاجه إليها وزيادة أعداد المصلين بشكل غير مسبوق وسيادة الفكر السلفي والإلتزام الديني المظهري بالتزامن مع إنحطاط أخلاقي غير مسبوق تمثل في زيادة معدلات الرشوة والغش والفساد والتحرش الجنسي والكذب...إلخ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- مصر قبل الثمانينات:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا وجود للقنوات الدينية الفضائية ولا وجود لشرائط الكاسيت الدينية ولا وجود للفتاوي التجارية ولا وجود للإعلام الديني الخليجي الموجه ومع ذلك الشعب المصري مستمر في مواصلة حياته الطبيعية دون إستشارات يومية من آلآلاف عن كيفية ممارسة حياتهم من خلال الدين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصر بعد الثمانينات:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المصريون لا يكفون عن مشاهدة القنوات الدينية والإستماع للشيوخ وسؤالهم عن أدق تفاصيل حياتهم وكيفية ممارستها من خلال الدين ومع ذلك تتدهور أحوالهم يوم بعد يوم وتنهار الأخلاق العامه وتنتشر الرزائل الأخلاقية دون رادع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- مصر قبل الثمانينات:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا وجود للتدخل السافر في حياة الآخرين من خلال سؤالهم عن أسباب عدم قيامهم بالصلاة أو الصيام أو بقية الشعائر والعبادات الدينية, ولا وجود لأي طائفية دينية (بإستثناء السنوات الأخيرة من السبعينات) مع إعتبار سؤال المصري لزميله عن دينه من الأسئله التي يتم إعتبارها نوع من قلة الذوق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصر بعد الثمانينات:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التدخل في حياة الآخرين ومعتقداتهم وأفكارهم هي السمه الغالبه مع إنتشار التدين...وتزامن إنتشار التدين مع إنتشار الحوادث الطائفية تجاه الأقليات الدينية والفكرية مثل المسيحيين والشيعة والبهائيين والعلمانيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- مصر قبل الثمانينات:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا وجود للتيارات الدينية السياسية التي تسعى للحكم وإنحصار نشاط التيارات الدينية في الدعوه للدين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصر بعد الثمانينات:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التيارات الدينية تستخدم الدين كسلاح سياسي لكسب الجماهير وتعبئتهم وبالتالي الوصول للسُلطه والحكم...وتزامن الإستخدام السياسي للدين مع إنتشار العمليات الإرهابية خلال عقدي الثمانينات والتسعينات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6- مصر قبل الثمانينات:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثورة تحرير المرأه وبداية تقلدها المناصب الرفيعه وإعتبارها كيان إنساني مثلها مثل الرجل وتكريم رموز نسائية عديدة وظهور قوانين تنصف المرأه وتعيد لها حقوقها التي سُلبت لقرون سابقه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصر بعد الثمانينات:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إعتبار المرأه عورة والفتاوى بشأن منع الإختلاط وحرمانية عملها وعدم اهليتها لتقلد بعض المناصب لوجود نصوص دينية تحرّم توليها مقاليد تلك المناصب وزيادة الدعاوى التي تقلل من شأنها وإعلاء الثقافة الذكورية وتحميلها خطايا الذكور من تحرشات وإغتصابات بحجة الملبس أو التصرفات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مصر قبل الثمانينات لم يكن للدين وجود فعلي أو مؤثر في المجتمع ومع ذلك كان مجتمعنا أرقى من الناحية الأخلاقية والفنية والذوق العام والآداب والمعاملات...وعندما إنتشر التدين في فترة ما بعد الثمانينات كانت النتيجة عكسية...فما الذي نستخلصه من تلك النتائج؟ وما الذي نستفيده من دروس الماضي والحاضر لنصنع مستقبل أفضل؟&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-2744494502892500503?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/2744494502892500503/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=2744494502892500503' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/2744494502892500503'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/2744494502892500503'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2010/03/blog-post.html' title='مصر قبل...مصر بعد...أيهما أفضل؟'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-6893465475823633250</id><published>2010-01-04T11:30:00.002+02:00</published><updated>2010-04-14T11:03:37.777+02:00</updated><title type='text'>غُربة-قصة قصيرة</title><content type='html'>&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 102, 102);font-size:130%;" &gt;لم يكن يعلم أنه سيجيء اليوم الذي يختار فيه بملىء إرادته أن يسافر لإسرائيل...كانت دهشته في أوجها وهو يرى يداه تسارع في الكتابة على الكيبورد ليخبر صديقه أن آتِ لإسرائيل كما فعل هو منذ خمس سنوات...يأس وإحباط وجوع ومهانه واجههم في بلده فلم يستطع المواجهة وقرر أن "أكل العيش" لا يعرف مكاناً بعينه...وأن من أوصلوه لتلك الحاله يتحملوا نتيجة فعلتهم سواء كانت الحكومه أو عائلته أو حتى نفسه...إنتظر عقد العمل القادم من صديقه وعندما إكتملت أوراقه قرر أن ينفذ الخطة كما رسمها إقتباساً ممن فعلوها من قبل...أخبر أحد سماسرة البحر بأنه يرغب في الصعود على مركب تجارية صغيرة متجهه إلى إسرائيل في أقرب فرصه...إقترض المبلغ المطلوب منه من السمسار وصارت الخطة في حيز التنفيذ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما إقتربت السفينة من شواطىء إيلات غامره شعور بالخوف ممتزج بالإثارة المقبله من مغامرة غير محمودة العواقب...توجه فور نزوله إلى عنوان صديقه آملاً أن يجد عنده الملاذ والأمان وليخفف عنه وطئة الشعور بالغُربة في بلد العدو...إستقبله صديقه بترحاب مبالغ فيه وأوضح له ما تخبئه الأيام المقبله...ثم دارت العجله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد عمل متواصل لمدة شهرين لم يتحمل  إهانات صاحب العمل اليهودي المتعصب...لم تكن الإهانات شخصية بقدر ما كانت دينية...منعه من أداء الصلاة في وقت العمل في حين أنه كان يصلي كلما سنحت الفرصه...منعه من إمتيازات عديدة كانت تُمنح لزملائه اليهود...لم تكن لديه القدرة على تقديم شكوى لمكتب العمل كونهم دائماً في صف اليهود فقط...وجاءت الطامه الكبرى حين سمع بالصدفه حوار دار بين زملائه وهم يعتقدون في غيابه يصفون فيه المسلمون بأنهم ليسوا من بني آدم كونهم ليسوا يهود...وأنهم لا يختلفون عن الحيوانات كثيراً كما قالت التوراة...هنا لم يتحمل الإهانة في آدميته ودينه وقرر أن يترك العمل دون أن ينبس بحرف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مر إسبوع ولم يجد عمل آخر...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مر شهر وهو لازال عاطل...التمييز في كل مكان يحيط به...لا توجد حقوق إنسان بغض النظر عن دينه أو عرقه...النظرة الدونية تحيط به...الإتهامات بالهرطقة والكفر والشرك تلاحقه...يرى المساجد تتعرض للرمي بالحجارة والهتافات المهينة ولا يستطيع أن يفعل شيئاً...ترك منزل صاحبه وخرج للعراء خجلاً...جاع وإتخذ من الرصيف فراشاً وذابت ملابسه ولم يتخلى عن مبدأ أن يعمل بكرامه....وجاءته أخيراً الفرصه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مر بمطعم صغير يصنع مأكولات شرقية وغربية يديره يهودي طيب ويعمل به مسلمون ويهود في تآلف ووئام ندر وجوده...قرر أن يفعل المستحيل حتى يعمل بأي وظيفة بالمطعم الحلم...سأل عن مكان إقامة صاحب المطعم وإنتظره أمام باب بيته...وعندما قابله شرح له موقفه سريعاً..قال له أنه مضى عليه إسبوعان لم يتذوق فيهما طعام خارج صناديق القمامه...وأن طعم ماء الصنبور أصبح سراب يطارده في أحلامه...نظر له صاحب المطعم ملياً ثم سأله عن أسباب تركه لعمله السابق ولماذا لم يعمل في مكان آخر رغم توافر العمل...قال له أنه لم يجد من يحترم دينه ويراعى مشاعره ويعامله بشخصه لا بمعتقده...اطرق صاحب المحل برأسه مفكراً ثم أشار له بالرحيل لأن اليوم السبت وممنوع فيه  ممارسة أي عمل من أي نوع حتى لو كان توظيف عامل...قرر أن يذهب إلي المطعم صبيحة الأحد...وجد لافتة معلقه على مدخله تشير بعدم الحاجه للعماله لمدة شهر على الأقل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيما بعد علمت أسرته بتفاصيل القصة من زميله الذي عرفها بدوره من صاحب المطعم قبل أن يتوفى صديقه بإسبوع...وكان صديقه قد أخبره أن سيعمل بهذا المطعم الوحيد قبل وفاته مؤكداً على أن الحظ سيبتسم له أخيراً...أما تفاصيل الوفاة فلم تختلف كثيراً عن مسار حياته منذ أن وطأت أقدامه الدولة اليهودية...فقد وجدوه ملقى على وجهه من أثر هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة سوء التغذية مع تسمم من طعام صناديق القمامة...ولم ينقله أحد للمستشفى لأنه كان يوم سبت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;====================================================&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قرروا إيفاد قافلة من رجال علماء الفيزياء والكيمياء والطب والفلسفة والدين المسلمون إلى أوروبا بغرض إعلام كبار رجال الدولة هناك بمستجدات العلم الحديث وتعريفهم بأصول الدين الإسلامي في محاوله للتقريب بين الحضارتين...خاصة بعد الأنباء التي وردتهم بقيام محاكمات علنية لمواطنين بتهم الهرطقة والإلحاد منهم يهود ومسلمون...كما علموا بإنتشار الجهل والخرافة وإستخدام الدين في الطب والعلوم والكونيات ممزوجاً بأساطير محلية مما أدى لشيوع الجهل والتطرف والتواكل...قرر الخليفة إرسال تلك القافلة لعلها تساهم في الحد من التمييز والعنصرية ضد المسلمون دون اللجوء للحروب وإستخدام القوة العسكرية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إستهلت القافلة جولتها من إيطاليا بإعتبارها الأقرب لشمال أفريقيا وتعتبر البوابة الجنوبية لأوروبا كلها...توجهوا لصقلية ثم سيردينا ثم صعوداً لنابولي ومنها لروما...شاهدوا المحاكمات في الميادين والإعدام لرجال دين مسلمون بالحرق والصلب...ولولا حماية جنود الملك لمزقتهم الجماهير المتعصبه تمزيقاً...تكلموا مع شهود مسلمون  تحولوا للمسيحية بالقوة تارة وإذعاناً من قسوة الإضطهاد والتمييز تارة أخرى...كثيراً من المسلمون تركوا دينهم لفقرهم الشديد وعدم إستطاعتهم تحمل الضرائب التي فرضها عليهم الملك بإيعاذ من رجال الدين المسيحيين الذين قالوا له إن إنتشار الدين بالإعتماد على إرهاق الهراطقة بالضرائب هو فعل يُرضي الرب الذي سيدخل على نفوسهم السكينة بعد هدايتهم للدين الصحيح...حاولوا بكل الطرق والوسائل إقناع علماء الدين الذين صاروا علماء طب وكيمياء أيضاً بأن العلم لا يعترف بالكتاب المقدس كمرجع علمي وأن أشهر علماء المسلمين لم يستخدموا القرآن قط لتنفيذ إختراع أو لإكمال بحث علمي...رأوا المدارس تتحول لكنائس والمعلمين لكهنه والمربيات لراهبات والتلاميذ لأصنام تسمع ولا تفقه...ساروا في الشوارع متخفيين في زي كهنة مسيحيين كتجربة مستعينيين بمترجمين فرأوا تقبيل الأيادي طلباً للبركة والإلتفاف حولهم للسؤال عن أدق تفاصيل الحياة ...رأوا نفاق المنافقين من تجار غشاشين ومرابين وقطاع طرق يأتون طلباً للظهور بمظهر المتدينيين درءاً للشبهات التي تحيط بهم...فوجئوا بتطبيق القانون بحذافيره على غير المسيحيين وتساهل القضاة مع المسيحيين...لم يجدوا مسلم أو يهودي واحد في المناصب الحكومية الرفيعة...لم يخلو يوم من بيان للملك أو وزرائه فيه إنحياز واضح للمسيحيين على حساب غيرهم...حاولوا التفاهم مع الملك ووزرائه بخصوص تطبيق القانون الملكي على الجميع دون تمييز لأن كل مواطنيه هم أبنائه...فكان الرد أن أبناء الرب وحدهم هم المشمولون برعايته وحفظه...وأن الهراطقة ليس لهم مكان سوى في الجحيم الأرضي بيده والسماوي بيد يسوع...كان الرد الصادم بمثابة طرد صريح للقافلة الغير مرغوب في وجودها...فلملم أفرادها عتادهم وغادروا إيطاليا قبل أن يكملوا جولتهم متحسرين على حال أبناء دينهم وغيرهم ممن هم ليسوا مسيحيين على وطن يلفظهم ويحرقهم ويضطهدهم ويجبرهم على دين لا يرغبوه لمجرد أن السلطة للأغلبية الدينية المسيحية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;========================================================&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أسرته لم تتحمل مرارة الفقر وقرصة ثعبان الجوع أكثر من هذا...ذاب حذائه بحثاً عن فرصة للسفر خارج وطنه بعد أن ضاقت به السبل...نيودلهي تحولت لأكبر عشة صفيح في العالم...الروائح لا تطاق والقذارة صارت قاتلة بمعنى الكلمه...الجوع هو الأصل والطعام من الكماليات التي صار وجودها يجلب الحسد لأصحابها...النوم الخالي من الحشرات والقيء والخراء حلم بعيد المنال...وبعد شهور من البحث عن نصف فرصة فوجىء بصاحب متجر البقالة يصيح بإسمه مبتهجاً...كان تليفون من شركة توظيف عاملين بالخارج تطلبه للسفر فوراً لمصر لإحتياجهم الفوري لعمال من مختلف الجنسيات لبناء الخط الرابع لمترو الأنفاق...تقدم بأوراقه بأقصى سرعة ممكنه وإنتهت الإجراءات في لمح البصر ثم أغمض عينه حالماً بطعام ساخن وملابس نظيفة وشربة ماء نقية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يفكر أن يحصل على يوم راحه...الدقائق تعني أموال...الطعام رخيص والمياه متوفرة ولا توجد مشاكل في الإقامه التي خصصتها الشركة للعمال...إنتقل من الظلام للنور ومن الجحيم للنعيم...مرت ثلاثة أشهر عليه سريعاً تحصّل خلالها على مبلغ جيد من المال أرسله لعائلته فكان الرد فرحة غامرة برؤية الأموال بعد غياب طويل...أحس أخيراً أن الكون يبتسم له وأن زمن المعانة إنتهى على الأقل حتى إنتهاء المشروع الضخم...وحتى بعد إنتهاؤه سيجد فرص كثيرة في دبي بعد تعرفه على عدد من العمال الهنود الذين سبق لهم العمل هناك من قبل ولديهم علاقات جيدة بأرباب العمل القادرون على توظيفهم من جديد بعد إنتهاء عقودهم في مصر...كل شيء كان يسير على ما يرام إلى أن حدثت المشاجرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان في غرفته يضيء الشموع لكريشنا ليصلي له صلاة الشكر على نعمه العديدة التي أفاض بها عليه بعد طول معاناة..شكره على إنتشال عائلته من براثن الجوع وإنقاذهم من الموت مدفونين تحت أكوام القاذورات...كانت صلاته خاشعه متأمله صامتة روحانية أراد من خلالها إرسال الرسالة كامله لربه عله يزيده...خرج من غرفته ليجد مجموعه من العمال المصريين يقفون بإنتظاره غاضبين متحفزين يبصقون على الأرض ناظرين له بإحتقار...لم يفهم سر غضبهم لا لقلة ذكاء منه وإنما لأن أحدهم عالجه بدفعه قوية أسقطته أرضاً فاقداً عمامته الهندوسية ومعها جزء لا بأس به من كرامته...صرخوا بوجهه بلغتهم التي لا يفقه منها شيء...أشاح بيده محاولاً إفهماهم أنه لا يعرف ماهية خطيئته لكنهم لم يعيروه إنتباهاً...تركوه ملقى أرضاً وذهبوا لكبير المهندسين شاكين مشيرين بأيدهم ناحيته كأنهم يتهموه بتهمة أقل عقوبة عليها الإعدام لذنب يجهله حتى الآن....توجه كبير المهندسين ناحيته متحدثاً بالإنجليزية موضحاً له أن ممارسة طقوسه الدينية غير مرغوب فيها هنا لأنه يعيش في بلد إسلامي لا يعترف سوى بثلاثة ديانات لا غير...وديانته ليست منهم...وأنه لا سبيل على الإطلاق لممارسة شعائر دينه طالما كان على الأراضي المصرية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صدمته مما حدث أجبرته على الإنعزال في غرفته بقية اليوم...لم يفهم سر كره زملائه له بسبب دينه رغم أنه لم يتسبب في مشكلة واحده طوال فترة عمله...وكان دوماً مواظباً على الصلاة وممارسة شعائر دينه دون أن يفرضها على غيره...تذكر أنه من وقت قدومه لمصر لم يشاهده أحد يمارس طقوس دينه إلا مؤخراً عندما دخل احد العمال غرفته بالخطأ أثناء تعبده...هنا فقط إنقلب عليه زملاؤه وإعتبروه من الأعداء فقط لأنه مختلف عنهم...هل يتخلى عن دينه وربه في سبيل لقمة العيش؟ أم يحاول أن يأخذ حقه في ممارسة طقوس دينه بالقانون الذي هو بكل تأكيد السبيل الأضمن في دولة كبيرة بحجم مصر؟ لم يفكر كثيراً...كريشنا هو من أنعم عليه بالمال والطعام بعد طول حرمان ومن الجحود التخلي عنه في سبيل عمل قد يحرمه منه كما منحه له من قبل...ولو تسبب دفاعه عنه في تركه العمل فبكل تأكيد سيكافئه بما هو أفضل...إذن فليكن القرار بالمواجهة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صبيحة اليوم التالي توجه لكبير المهندسين طالباً منه كلمه جانبية...شرح له أن صلاته لربه واجبه عليه لا يمكن التخلي عنها...وأنه من حقه أن يمارسها طالما أن لا يؤذي بها غيره...ولو رأى من يأكل لحم البقر لن يتدخل رغم الإيذاء المعنوي الذي سيتعرض له وقتها...وأنه مستعد للمواجهة القانونية إذا لزم الأمر لأن دينه وربه أهم من أي شيء يملكه...تسارعت وتيرة تغيير ملامح رئيسه من الإستماع للنظر بدهشه ثم لتطاير شرارة الغضب من عينيه إلى أن وصلت في النهاية لأقصى درجات الغضب بصياحه في وجهه بأنه كافر مشرك نجس لا مكان له وسط المؤمنين المسلمين الأبرار...وأنه سيتخذ ضده كل الإجراءات اللازمه لترحيله حتى لو كرّس بقية حياته لهذا الغرض فقط...أشاح بوجهه بعيداً عن ثورة غضب رئيسه ثم توجه لغرفته عاقداً العزم على إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمه مستعيناً بسفارته وزملائه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رفضت السفارة مساعدته لعلمها بتطرف المصريين ضد كل ماهو غير مسلم...ورفض زملائه التخلي عن أرزاقهم ليساعدوه في الحصول على حقه في الصلاة...ولم يقبل محامِ واحد قضيته...وأقنعه الجميع بان القضاء والقانون لن يقفوا بصفه لأن الدستور المصري ينص على أن الدين الإسلامي هو الدين الرسمي وأنه لا مكان لدين خارج إطار الإسلام والمسيحية واليهودية....وحتى هؤلاء لا يحصلون على حقوقهم وتُمارس ضدهم صنوف من التمييز والإضطهاد...وعلم أيضاً أن اليهود غادروا مصر منذ زمن بعيد وأصبح وجودهم غير مرغوب فيه إلى أن إندثروا الآن وقد يجيء الدور قريباً على المسيحيين أيضاً...طاردته عيون زملائه المصريين المليئة بالكراهية والبغض لدرجة أنهم لم يقبلوا أن يأكل بجانبهم ولا أن يضموه في جلساتهم...يراهم يقيمون الصلاة خمس مرات في اليوم بأصوات مرتفعة وإغلاق للطرق ولا يستطيع أن يمارس حقه الطبيعي في أن يقيم صلاته مثلهم مع الفارق الكبير بين كلاً من الصلاتين في مقدار الضوضاء والزحام...جاء شهر يصومون فيه بالكامل من شروق الشمس حتى مغربها...وعندما كان يتناول إفطاره صباحاً فوجىء بمن يلقي بطعامه أرضاً ويصرخ في وجهه...فيما بعد علم أن يفرضون ألا يأكل غير المسلمين امامهم مراعاة لمشاعرهم أثناء صيامهم وكأن تناول الطعام أمامهم سيفسد صيامهم الذي هو بالأصل طقس روحاني يسمو بالروح ويهذب النفس ويخص صاحبه فقط...تحولت الدقائق لجحيم والساعات لتعذيب والأيام لكوابيس...شعر بغضب كريشنا عليه لأنه لم يواجه من يمنعونه من أداء الصلاة فقرر ترك عمله ومغادرة مصر في أسرع وقت ممكن مفضلاً العودة للفقر وكسب رضا كريشنا عن الحياة في بلد لا يعرف للتسامح سبيل ولا يعامل الإنسان بعمله وشخصه بعيداً عن معتقده ودينه&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-6893465475823633250?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/6893465475823633250/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=6893465475823633250' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/6893465475823633250'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/6893465475823633250'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2010/01/blog-post.html' title='غُربة-قصة قصيرة'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-1165611481213390299</id><published>2009-10-07T14:43:00.002+02:00</published><updated>2010-04-14T11:00:33.716+02:00</updated><title type='text'>لتوضيح ماهية العلمانية</title><content type='html'>&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 102, 102);font-size:130%;" &gt;يختلط الأمر على الكثيرين ممن يهاجمون العلمانية بين كونها سياسة داخلية تخص مواطني الدولة وعلاقتهم بالهيكل الإداري المسمى بالحكومة وبين سياسات الدولة الخارجية التي تحددها ظروف وملابسات عديدة لا علاقة لها بالعلمانية من قريب أو بعيد أهمها العلاقات دبلوماسية ومصالح الدولة العليا والأمن القومي...كذلك يتم إتهام العلمانية من مناهضيها بمحاربة الدين والسعي لإنهاؤه والتضييق على المتدينيين...وهو الهجوم الذي يحدث أحياناً لسوء فهم أو جهل أو لمجرد الهجوم...وفي هذا المقال أوضح بعض النقاط لتوضيح حقيقة علاقة العلمانية بالسياسات الخارجية وعلاقتها بالدين علني أزيل بعض من سوء الفهم...ولنبدأ:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- العلمانية تعني في أبسط مفاهميها فصل الدين كإعتقاد شخصي يخص الإنسان كفرد وبين الدولة كإطار عام يضم مواطنين يحملون جنسية الدولة بإختلاف أديانهم ومذاهبهم ومعتقداتهم...الفصل هنا لا يعني المنع...فكثيرون يخلطون بين الفصل التشريعي والقانوني والإداري للدين عن الدولة وبين منع الإعتقاد بالدين عموماً...الدولة العلمانية تضع الدين من ضمن أهم مبادىء الحرية الشخصية وتعتبر المساس بعلاقة الإنسان بربه جريمة إلا إذا تخطت الحاجز الفردي وأصبحت وسيلة لإنتهاك خصوصيات الآخرين...وقتها يتم تطبيق القانون بدعوى إنتهاك حرية الغير والإعتداء عليه...وهو ما يطبق أيضاً على من ينتهكون حرية المتدين في ممارسة شعائر وطقوس دينه...لذا نرى من خلال ما سبق أن الدين يظل مصان ومحفوظ ولا مساس به للمتدين وتبقى الدولة هي الأرض المحايدة التي تحكم بين مواطنيها دون تحيز على أساس ديني أو عرقي او جنسي.&lt;br /&gt;2- الدولة العلمانية تهتم في المقام الأول بالسياسات الداخلية التي تخص مواطنيها...وهي تنظيم علاقتهم بالدولة على أساس مدني بحت وترك الشأن الديني للمواطن كجزء من حريته الشخصية شريطة ألا يتعدى بواسطته على حرية الآخرين...تعطي الدولة العلمانية الحرية كامله للمؤسسات الدينية بكافة أشكالها دون وصاية مباشرة منها على أدائها...وهو ما يعني عدم إستغلال السلطة للدين في تسيير أمور الدولة أو في تحقيق مصالحها الداخلية...الأصل في السياسة الداخلية للدولة المدنية هو الحياد والعدالة والمساواة في علاقتها بالمواطنين دون النظر لأي إعتبارات أخرى...أما السياسة الخارجية للدولة فتحددها أسس وقواعد عديدة أهمها البراجماتية والنفعية وضمان الأمن القومي...وهو ما ليس له علاقة على الإطلاق بالعلمانية...لذا نرى أن النفعية والبراجماتية هي العامل المشترك الأساسي في الدولة الدينية والعلمانية...فكلاهما يرسمان السياسة الخارجية طبقاً لقواعد وأسس متغيرة بناءاً على الواقع وليس طبقاً لنصوص دستورية أو قانونية أو دينية محدده.&lt;br /&gt;3- لا تسمح الدولة العلمانية بإطار واحد يحدد علاقة مواطنيها بالدوله...فهي تسمح كمثال بالزواج المدني إلى جانب الزواج الديني...وتسمح بحرية الإنتقال من دين لآخر أو من مذهب داخل الدين الواحد لآخر أو حتى ترك الدين للادينية دون وصاية او شروط أو عقوبات...وهو ما يسمح بالمرونة في المجتمعات العلمانية وينهي للأبد أي إحتقانات طائفية أو مذهبية بين مواطنيها...والضامن الوحيد هنا هو حيادية الدولة تجاه من يحملون جنسيتها...أما فيما يخص السياسات الخارجية للدولة فلا نجد أنه من ضمن أسس الدولة العلمانية نشر دين أو مذهب أو فكر بعينه...ولا السعي لتغيير معتقدات الدول الأخرى بقوة السلاح او الحصار الإقتصادي أو العلاقات الدبلوماسية...ولا تهتم الدولة العلمانية بتدين الدول المحيطة بها من عدمه.&lt;br /&gt;4- من أهم الأسباب التي دعت لظهور فكرة الدولة الحيادية هي إنحياز الملك أو الرئيس أو الخليفة أو البابا لدين ومذهب بعينه على حساب باقي الأديان والمذاهب الأخرى التي يدين بها مواطني دولته...وهو ما جعل ظهور فكرة تخلي الدولة عن الإنحياز الديني واجبة التطبيق خاصة بعد سلسلة طويلة من النزاعات الطائفية والحروب الأهلية والإحتقانات الدينية أدت لإسالة دماء الملايين من أبناء الوطن الواحد...لذا نرى أنه نادراً ما تكون الدولة العلمانية طرف في نزاع ديني بينها وبين مواطنيها..بل إنها تكون القاضي والحكم بين عندما ينشأ أي خلاف ديني بينهم...ومن هنا تضمن الدولة العلمانية العدل في الحكم بين مواطنيها لحيادها المسبق تجاههم من الناحية الدينية.&lt;br /&gt;5- وفي النهاية نقول أن الحرية الشخصية في الدول العلمانية مضمونه أكثر بمراحل عن الدول الدينية أو التي تخلط المدني بالديني...كذلك يمارس المتدينون حتى المتطرفون منهم كافة شعائرهم وطقوسهم الدينية دون مضايقات أو إتهامات أو صعوبات في الدول ذات التوجه العلماني...بعكس الدول الدينية أو الشبه دينية التي تضيّق الخناق على من لا يدينون بدينها ومذهبها الرسمي بل ويصل الأمر لحد الإعتقالات وأحياناً القتل مع سبق الإصرار والترصد بدعوى مخالفة الدين الرسمي أو الردة أو الهرطقة...وهو ما نراه بكل وضوح في السعودية التي لا تسمح بممارسة كل من هو غير مسلم أو غير سني او غير وهابي (مثال الصوفية) بممارسة شعارهم الدينية وكذلك حقهم في إقامة دور العبادة الخاصه بهم...وتقوم بإعدام من يرتد عن دينه أو يمارس معتقد يدخل تحت بند الوثنية أو الهرطقة...كذلك نرى كل ما سبق في إيران لكن بإختلاف التحيز المذهبي...ونراه في السودان وما حدث في جنوبه تجاه المسيحيين...ورأيناه أيام حكم صدام حسين للعراق وما حدث للشيعة في حلبجه...والأمثلة لا تنتهي على الإنتهاكات التي تحدث في مجال الحرية الشخصية وحقوق الإنسان والحق في الإعتقاد والتفكير في الدول الدينية...حتى أن أغلب اللاجئين الدينيين يهربون من إضطهاد حكّام الدول الدينية إلى الدول العلمانية التي تضمن حرية ممارستهم لدينهم ومعتقدهم بغض النظر عن ماهيته.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-1165611481213390299?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/1165611481213390299/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=1165611481213390299' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/1165611481213390299'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/1165611481213390299'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2009/10/blog-post.html' title='لتوضيح ماهية العلمانية'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-7767795554800373331</id><published>2009-08-24T16:43:00.001+02:00</published><updated>2009-08-24T16:46:36.410+02:00</updated><title type='text'>أغبى نظام على وجه الأرض</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/SpKnl9AgvxI/AAAAAAAAAIw/mdxDMkRRjrA/s1600-h/watnz.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 400px; height: 156px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/SpKnl9AgvxI/AAAAAAAAAIw/mdxDMkRRjrA/s400/watnz.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5373541575880130322" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; color: rgb(51, 153, 153); font-weight: bold;"&gt;&lt;meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"&gt;&lt;meta name="ProgId" content="Word.Document"&gt;&lt;meta name="Generator" content="Microsoft Word 10"&gt;&lt;meta name="Originator" content="Microsoft Word 10"&gt;&lt;link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CBaher%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:worddocument&gt;   &lt;w:view&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:compatibility&gt;    &lt;w:breakwrappedtables/&gt;    &lt;w:snaptogridincell/&gt;    &lt;w:applybreakingrules/&gt;    &lt;w:wraptextwithpunct/&gt;    &lt;w:useasianbreakrules/&gt;   &lt;/w:Compatibility&gt;   &lt;w:browserlevel&gt;MicrosoftInternetExplorer4&lt;/w:BrowserLevel&gt;  &lt;/w:WordDocument&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;style&gt; &lt;!--  /* Font Definitions */  @font-face 	{font-family:Tahoma; 	panose-1:2 11 6 4 3 5 4 4 2 4; 	mso-font-charset:0; 	mso-generic-font-family:swiss; 	mso-font-pitch:variable; 	mso-font-signature:1627421319 -2147483648 8 0 66047 0;} @font-face 	{font-family:"Arabic Transparent"; 	panose-1:2 1 0 0 0 0 0 0 0 0; 	mso-font-charset:178; 	mso-generic-font-family:auto; 	mso-font-pitch:variable; 	mso-font-signature:8193 0 0 0 64 0;}  /* Style Definitions */  p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal 	{mso-style-parent:""; 	margin:0in; 	margin-bottom:.0001pt; 	text-align:right; 	mso-pagination:widow-orphan; 	direction:rtl; 	unicode-bidi:embed; 	font-size:12.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; 	mso-bidi-language:AR-EG;} span.bodycontent1 	{mso-style-name:bodycontent1; 	mso-ansi-font-size:13.5pt; 	mso-bidi-font-size:13.5pt; 	font-family:"Arabic Transparent"; 	mso-bidi-font-family:"Arabic Transparent";} @page Section1 	{size:8.5in 11.0in; 	margin:1.0in 1.25in 1.0in 1.25in; 	mso-header-margin:.5in; 	mso-footer-margin:.5in; 	mso-paper-source:0;} div.Section1 	{page:Section1;} --&gt; &lt;/style&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt;  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"Table Normal"; 	mso-tstyle-rowband-size:0; 	mso-tstyle-colband-size:0; 	mso-style-noshow:yes; 	mso-style-parent:""; 	mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; 	mso-para-margin:0in; 	mso-para-margin-bottom:.0001pt; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:10.0pt; 	font-family:"Times New Roman";} &lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;لم يحظى نظام حكم في تاريخ مصر على هذا القدر من الكراهية الشعبية والدولية مثلما حظى نظام حكم مبارك, وبالطبع لم تأت تلك الكراهية من فراغ, إنما هي نتاج طبيعي لأكثر من ربع قرن إستخدم فيها النظام أدوات غاية في السوء والغباء و(الغشومية) ليصل لأهداف يعلم جيداً أنها سبيله للسيطرة والتحكم والبقاء على رأس السلطة لأطول فترة ممكنة ومع أقل قدر من الخسائر, ومن بينها بالطبع خسارته للشعبية والتأييد, وهو هنا لا يعتبر شعبيتة المحك لإستمراره في الحكم, وإنما تنحصر أُسس إستمراره على سياستين في غاية الأهمية (العصا والجزرة) و(الحديد والنار), وهي السياسات التي أمّنت له أكبر قدر من التحكم في مصائر عباد الله والسيطرة على ارزاقهم والضغط المستمر على أعصابهم عن طريق جعل همهم الأساسي البحث عن لقمة العيش وتربية الأطفال والإنشغال في السطحيات والمعارك الصغيرة التي لا تسمن ولا تغني عن جوع.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;وقد نتعجب إذا علمنا أن أكثر أدوات سيطرة النظام على البلاد هي أدوات في الأصل تستخدم من قِبل المستعمرين للحد من الغضب الشعبي ولإذلاله وكسر شوكته وبالطبع لتغييبه ونشر الفُرقة بين كافة طوائفة, وهي السياسات المعروفة منذ فجر تاريخ الإستعمار حتى يومنا هذا, وتجلّت ملامح تلك السياسات واضحة صريحة خلال سبعون عاماً من الإستعمار الإنجليزي لمصر أُستخدمت فيها بقسوة وضراوة وإفراط يشهد عليه تاريخ تلك الحقبة, ولكن الكارثة الحقيقية أن ما نعاصرة الآن فاق الإستعمار الإنجليزي في كل شيء, حتى لتمنى البعض العودة للملكية والإستعمار لأنهم كانوا أرأف حالاً بنا مما يفعله أبناء جلدتنا من تنكيل وإذلال وتحقير وتغييب وإفقار وإقطاع أيضاً.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;ونحن الآن على وشك عرض بعض النقاط التي تعتبر أغبى الطرق التي يحكم بها النظام شعبنا المقهور دون إعمال للعقل او حُسن التدبير أو رجاحة الفكر, ولو حاول النظام تحسين بعض تلك النقاط لتغير حال مصر كثيراً عما آلت إليه.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;1 – إستخدام القوة الأمنية بإفراط لا مبرر له :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;منتصف الثمانينات, عام 1986 على وجه التحديد, إنطلقت جموع قوات الأمن المركزي المقهورة المعذبة المنكل بها إلى شوارع القاهرة, ثائرة غاضبة, تعصف بكل ما تقابله دون تمييز, صيحاتها تهز جدران فنادق الخمس نجوم بشارع الهرم, تحطم واجهات الفنادق, تحرق السيارات وتقطع الطريق, يظهر البؤس والشقاء على ملامحهم السمراء التي أرهقها سوء التغذية والمعاملة القاسية, فيما بعد قرأنا في الصحف ووسائل الإعلام المختلفة مآساتهم مع وزارة الداخلية والمعاناة والويلات التي لاقوها داخل معسكراتها, لم يصدق الكثيرين آذانهم وكذّبوا أعينهم عندما تجلّت لهم الحقيقة كاملة دون رتوش, الداخلية تعذّب حتى من يخدمها, إنصلح الحال بعض الوقت, ثم عادت ريما لسيرتها المشئومة القديمة, وأصبح ولاء عسكري الأمن المركزي للضابط أقوى من ولائه لأبيه, تخلى الشاب المصري البسيط عن كل عالمه مقابل سريره المعدني الصدىء وضابطه الذي أصبح بمثابة وليّ نعمته والحاكم بأمره, وهنا, هنا فقط, تحركت جموع الأمن المركزي مرة أخرى, ليس لثورة جديدة, وإنما لضرب أي ثورة, أو حتى نوبة غضب قادمة, ضربها في مهدها حتى يضيع كل أمل, وتهدأ كل روح تطالب بحقها في مجتمع أفضل ومستوى معيشة يليق بالإنسان, تحركت جموع الأمن المركزي لتجهض كل صوت ينادي بالحرية والمساواة والعدل, أفرط الضباط في إستخدام غير مبرر للقوة بحيث لم يفرقون بين شاب وشيخ وإمرأة, المساواة الوحيدة التي إعترف بها نظام الحكم هي المساواة في العنف والإهانة لكل أفراد الشعب الغاضبين, والعدل هو توزيع العصيّ على الشعب بالتساوي دون واسطة أو محسوبية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;2 – تقييد حركة الأحزاب الشرعية وإجهاضها :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;تفائلت جموع المثقفين والسياسيين عندما وافقت لجنة الأحزاب برئاسة صفوت الشريف (الذي هو أمين أحد الأحزاب المنافسة أيضاً بالمصادفة البحتة) على قيام حزب الغد برئاسة البرلماني القدير الكفء أيمن نور, ولم يصدق الشباب المصري الليبرالي ما حدث, فتوجهوا مندهشين لمقر الحزب بميدان طلعت حرب لينضموا أفواجاً وراء أفواج, وهو ما حدث بالتفصيل في باقي مقار الحزب على مستوى الجمهورية, لم يحرض حزب الغد الشباب على العنف, ولم يطلب منهم عروضاً عسكرية كلاً في جامعته, ولم يجعلهم مطية بغية الوصول لاهدافه الغير معلنة, فقط رفع من مستوى وعيهم السياسي والإجتماعي وحملهم مسئولية توعية الجماهير بالفكر الليبرالي الديموقراطي, مع توالي النجاحات وإنتشار الأعضاء في كل أنحاء الجمهورية شعر رئيس الحزب أنه يمكنه خوض معركة إنتخابية أمام الرئيس في أول إنتخابات رئاسية متعددة المرشحين, فماذا كانت النتيجة ؟ سُجن رئيس الحزب بتهمة أقل ما يقال عنها أنها سياسية, إنقسم الحزب بين رئيس مؤيد للرئيس السابق ورئيس مؤيد للحزب الوطني, توالت إستقالات الأعضاء, تفرق شملهم, أصاب الإنهيار كافة أعمدته, ولم يتبقى من الحزب سوى الإسم ومقر متنازع عليه, وما زاد الطبن بله تدخل الحكومه في إختيار رئيس جديد للحزب موالي لها ! قس ما حدث على بقية الأحزاب, وآخرها حزب الجبهة الديموقراطية الذي لم يتم بعد عامه الأول, هاهو يُخترق وتبدأ الإستقالات المعتادة, بل ويُحاصر من جميع الجهات كالمعتاد, فتُمزق لافتاته بفعل مجهول, وتتعطل مؤتمراته لإجراءات روتينية لا تحدث للحزب الحاكم, ومن جديد ينهار حزب ليبرالي ذو رموز محبوبه فقط لأنه يساعد على رفع مستوى الوعي السياسي والثقافي لشعب يفتقد قيادة واعية تعينه على مواجهة الجهل والتخلف والثقافة الديكتاتورية الرجعية, طبق ما سبق على حزب الجبهه الديموقراطية الوليد, وستجد أنها منهجية ثابته لا يحيد عنها النظام ولا أمل في تغييرها أو التخلي عنها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;3 – العناد في مواجهة مطالب الشعب :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;كم من مرات طالبت الجماهير بحقوقها ولم يُستجاب لها ؟ إنها سياسة العناد بكل مساوئها وأخطارها مستقبلاً, إذا طالب الشعب بتحديد فترة الرئاسة قيل له أن بقاء الوضع كما هو عليه أفضل لأننا لا نريد أن نحجر على رأي الشعب, فلماذا نحدد فترة الرئاسة طالما الشعب يريد رئيسه أن يحكم ؟ وإذا نادى الشعب بتعيين نائب للرئيس قيل له ولماذا نحصر خليفة الرئيس في شخص لم يختاره الشعب ؟ كأن من عادة أنظمة الحكم الديكتاتورية أن تترك الإختيار لشعوبها, وإذا طالب القضاة بحقوقهم زاد بطش الدولة بهم, وإذا طالب موظفي الضرائب العقارية بمساواتهم بزملائهم رد عليهم الوزير بمقولة تدل على عقلية حكومته ورئيسه (لا أسمح لأحد بلي ذراعي), وكأن المطالبه بمستوى معيشة آدمي لي ذراع ! إذا أحب الشعب شخصية حكومية, وهي حالة شديدة الندرة, يتم البطش بها فوراً, ولنا في الوزير المحترم أحمد رشدي مثال, ولنا في عبد السلام محجوب الذي تولى وزارة هامشية مثال آخر, ولنا مثال صارخ يتمثل في الوزير المحبوب عمرو موسى الذي وجد نفسه فجأة في مقبرة دبلوماسية لا أمل في إحيائها تسمى جامعة الدول العربية, صورة أخرى من صور عناد النظام الحاكم تتمثل في مقولة الرئيس المشهورة "لن أترك الحكم طالما في قلبي نبض", وهو رد واضح على المتشككين في مدى صلاحية الرئيس لممارسة أعماله الرئاسية مع تقدمه في السن, ولم يملك الرئيس أمام الإحتجاجات المتتالية على منح إبنه صلاحيات لا يستحقها إلا أن يوفر له مناخ شديد المرونة يستمر من خلاله في الصعود أكثر وسحقاً للمعترضين, وتستمر سياسة العناد بضراوة عندما يصر الرئيس على الإبقاء على رموز تحظى بكراهية فوق العادة من قِبل الشعب, نذكر منها يوسف والي وصفوت الشريف وزكريا عزمي وفتحي سرور وكمال الشاذلي وحبيب العادلي, والقائمة تطول, والأكثر مدعاة لليأس والإحباط أن تستمر سياسات النظام الحاكم لأكثر من ربع قرن بنفس الرتابة والملل والروتين, دون تغيير أو تصحيح للمسار أو الإستعانة بخبرات عقول تدور خارج فلك الحزب الحاكم, وكلما إزدادت المطالب بالتغيير كلما تجمد الموقف أكثر.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;4 - تجاهل النخبة الثقافية والسياسية من خارج الحزب الحاكم :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;في بداية عهد الرئيس حسني مبارك قام بخطوة إعتبرها المثقفين والسياسيين بداية موفقة ومبشرة عندما أفرج عن سجناء 5 سبتمبر 1981 وهم في ذلك الوقت صفوة المجتمع من الساسة والمثقفين والأدباء, ثم أعقب تلك الخطوة الجريئة بنموذج مشرف من الديموقراطية وإحترام الرأي الآخر عندما طلب تنظيم مؤتمر يحضره كافة أطياف المجتمع من جميع التخصصات لبحث كيفية تنظيم مستقبل مصر من جميع النواحي مع تعهد بالإلتزام الكامل بما سيقره المؤتمر من توصيات وخطط وبرامج عمل, بالفعل خطوة رائعة تحسب لسيادة الرئيس في بداية عهده, ولم يكن أكثر المتفائلين يتوقعها وقتها, ولكنها حدثت بالفعل وبدا أن المستقبل يحمل ماهو أكثر بما يدعو للتفاؤل وبداية عهد جديد يستمع فيه الفرعون المصري لمعارضيه ويهتم بآرائهم حتى لو كانت لا تتفق مع آراء بطانته ورجال بلاطه وكهنته, ولكن, ماذا حدث خلال 27 سنة بعد البداية الديموقراطية ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;إنتهى الحال بنا لحزب حاكم ينبذ كل من يدور خارج فلكه ويهاجمه ويتهمه تاره بالعماله وتاره أخرى بالغباء أو الجهل وتاره ثالثه بالسعي للشهرة على حساب تمثيل دور المعارضه ! وخسر المصريون نتيجة لتلك السياسة الإقصائية المتعنته الكثير من العقول العلمية والإجتماعية والسياسية التي لو أعطاها النظام حقها في الظهور ومشاركته الرأي لتغير وجه مصر الآن بصورة أقل ما يقال عنها أنها مؤثرة, فرأينا كيف إستبعد النظام كل مقترحات عالمنا النوبلى د.أحمد زويل بخصوص جامعة علمية على مستوى راقي تحقق المعادلة الصعبه من تعليم متميز وبسيط التكلفة على الشعب وذو فائدة عظيمة مستقبلاً في مجال البحث العلمي, وإذ فجأة نرى قطر وقد خطفت المشروع بدكتور زويل نفسه لتستفيد من خبرة طردناها بأيدينا, ورأينا كذلك كيف تجاهل الحزب الوطني مقترحات الدكتور أسامه الغزالي حرب فترة ثلاث سنوات كامله بح فيها صوت سياسي محنك في المطالبة بمنظومه سياسية وإقتصادية متوازنة وحقيقية تسعى للتقدم لا للسكون والرجعية, وبعد مماطله وإقصاء وعناد إستقال الرجل المحترم من أعلى لجنة في الجمهورية لينشأ حزبه (الجبهه الديموقراطية) علّه يستطيع من خلاله تحقيق ما فشل في تحقيقه من داخل الحزب الحاكم, ويتواصل مسلسل نزيف الخبرات مع إقصاء متعمد للدكتور فاروق الباز ومشروعه ممر التنمية المصري الذي يعد من أضخم المشاريع التي لو نُفذت لتغيرت طبيعة الحياة في مصر للأبد, والمشروع ببساطة عبارة عن &lt;/span&gt;&lt;span class="bodycontent1"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;إقامة ممر عرضي للتنمية، يتوازى مع وادي النيل ويرتبط معه بأفرع، وهو ما يشكل ما يسمى بسلم التنمية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="bodycontent1"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:13;"&gt;, &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="bodycontent1"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;ورغم روعة الفكرة وضخامتها وقدرتها على تغيير الواقع الذي لا يبشر بأي خير مستقبلاً إلا أنه تم تجاهل المشروع تماماً ووضعه على رف حكومي مترب تحفه خيوط العنكبوت إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً !&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span class="bodycontent1"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;سياسة تجاهل النخبة السابحه خارج الفلك الحزبي ظاهرة قديمة قدم الحياة السياسية المصرية ذاتها, وهي داء أساسه أن لا شيء عبقري ورائع ومبتكر إلا الفرعون وحاشيته, ولا يملك نار المعرفة بشر سوى من يعتلي الكرسي المصري, ولن يعترف البلاط الرئاسي بعبقري إلا لو أعلن ولائه التام كلاماً وفعلاً للفرعون الأعظم.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span class="bodycontent1"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span class="bodycontent1"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span class="bodycontent1"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;5 – تأجيج الفتنة الطائفية (سياسة فرق تسد) :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;لم تمر فترة حرجة في العلاقات بين عنصري الشعب المصري كمثل تلك الفترة السوداء في تاريخ مصر, كلا الطرفين متحفزين, وكلاهما يسعى لفرض سطوته على الآخر بشتى الطرق, حتى لو من خلال إنتصارات زائفة لا تسمن ولا تغني عن جوع, ولكنها من الناحية الأخرى تسير بالنسيج المصري المتجانس دوماً نحو التمزق والتفسخ, وعندما نتساءل عن السبب الرئيسي الذي قاد قاطرة الوحدة الوطنية نحو هاوية الفتنة فلن تجد سوى سياسة عليا تتحكم في قنوات الإتصال بين الطرفين وبيدها فقط أن تصل بينهما أو تضع سدوداً تزيد من الفُرقة وتزرع الحقد والكراهية في العلاقات بينهما, وليس ببعيد ما حدث في قضية وفاء قسطنطين عندما إنحاز جهاز أمنى رفيع المستوى إلى الجانب المسلم على حساب الجانب المسيحي مما أدى لزيادة الشعور بالغضب من قِبل المسيحيين نحو المسلمين, كذلك ما حدث من تضييق ومطاردة وتشهير بالمواطن محمد حجازي عندما أعلن إعتناقة المسيحية عن إقتناع, وتستمر سياسة الإنحياز لطرف على حساب الآخر في مواقف شتى, أهمها على الإطلاق الدعم غير المشروط من الدوله للأزهر وعلمائه رغم ما يطلقوه من تصريحات غير مسئولة في كثير من الأحيان تكفّر المسيحيين أو تتهمهم بالشرك أو تدعو لقتلهم كما حدث في كتاب شخصية تحسب على الأزهر, وإذا نظرنا للجانب الآخر سنجد أن المسيحيين من جانبهم يتخذون من السلبية والتقوقع على الذات وسيلة لتجنب ما يحدث حولهم من تغيرات يعلمون جيداً أن نتيجتها النهائية لا تبشر بالخير على الإطلاق, ولو واجه كلا الطرفين الآخر بما يعتمل في الصدور ويشغل العقول لتوارت خجلاً الفتنة الطائفية التي تلوح بوادرها في الأفق, ولكن مع غياب كامل من الدولة لحل الأزمات المتتالية, وإنحياز واضح ممثل في حوادث تغيير الديانة والكيل بمكيالين في مواجهتها تزداد الأزمات عمقاً وتتضح أهداف الدولة في شغل الرأي العام المصري بمحاولات مستمرة لإطفاء لهيب التفنة من آن لآخر بدلاً من مواجهة مشكلات وطنية سببها الأول نظام الحكم وحكوماته المتتالية, وهي سياسة قديمة قدم الزمان نفسه, تجعل من التفرقة سلاح للسيطرة, ومن إذكاء نار الحقد والكره وسيلة لإحكام الشعوب بين مطرقة الحكم بالحديد والنار وسندان المشاكل الداخلية التي تقتل أي محاولة للإصلاح, ومن الضروري أن يفهم النظام الحاكم أن مصلحة الأمة فوق أي مصلحة شخصية لحزب أو مجموعة, وأنه عندما تندلع نيران الفتنة سيكون النظام أول ضحاياها, وستندلع الشرارة بيد النظام نفسه الذي ستحترق يداه منها فيما بعد ........&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-7767795554800373331?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/7767795554800373331/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=7767795554800373331' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/7767795554800373331'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/7767795554800373331'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2009/08/blog-post.html' title='أغبى نظام على وجه الأرض'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/SpKnl9AgvxI/AAAAAAAAAIw/mdxDMkRRjrA/s72-c/watnz.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-921137064534115623</id><published>2009-07-22T19:03:00.001+03:00</published><updated>2009-07-22T19:05:22.976+03:00</updated><title type='text'>من أجل "لماذا"!</title><content type='html'>&lt;span class="Apple-style-span" style=" line-height: 15px; "&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  style="color:#339999;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: large;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  style="font-family:'times new roman';"&gt;متى تحولنا من عقول مفكرة مبدعه ناقدة حره إلى عقول مطيعه منساقة كسولة متلقية غير فاعله؟&lt;br /&gt;أذكر أنني كنت دائم السؤال في مرحلة الدراسة الإبتدائية عن كثير من الأمور التي لا يقبلها العقل وكان أغلبها يدور حول الجانب الإنساني في التعامل مع الآخر...وكنت أبدأ سؤالي عادة بالكلمه السحرية...لماذا؟...تعودت أن تكون أسئلتى من نوع لماذا نكره المسيحيين رغم أنهم لم يؤذونا؟ لماذا ننقسم فريقين في حصة التربية الدينية ليذهب المسيحيون خارج فصلنا نصف ساعه يقضونها إما مع أستاذ مسيحي يشرح لهم تعاليم دينهم أو في حوش المدرسة للعب حتى ننتهي نحن من حصتنا الدينية؟ لماذا لا نتعلم جميعاً مبادىء أخلاقية واحده مستمدة من الدين والفلسفة والعادات والتقاليد دون ان نضطر لتفرقة أبناء الوطن لخارج الفصل وداخله تبعاً للأغلبية؟ لماذا نشعر بتلك العظمه التي هي نابعه من أغلبيتنا في حين نشعر بالتضاؤل أمام أقليات أخرى في عالمنا سعت للتفرد فنجحت على الرغم قلة أعدادها في فرض كلمتها وسطوتها وعلمها ومالها على العالم مثل اليهود او إسرائيل تحديداً الآن؟&lt;br /&gt;أسئلتى لم تتجاوز الحد المسموح لها كثيراً لعدم وجود آخرون يسالون نفس الأسئلة...فقط كنت وحدي دوماً...وكانت الألقاب تنهال علي من نوعية المحامي أو المفكر أو الفيلسوف لا لشيء سوى أنني كنت أغرد خارج السرب...وعندما نضجت قليلاً وأدت أسئلتى في مقبرة عليها آلاف الأقفال حتى أشعر أنني جزء من المجتمع لا يختلف عنه...ولا معه أيضاً...وهكذا تحولت من "لماذا" إلى "لا اهتم"...بمرور الوقت بدأت أقرأ من جديد لمفكرين لم يتوقفوا عند حدود المجتمع بل جاهدوا ليصلوا ب"لماذا" لواقع أرحب وأشمل...سألوا لماذا لا نتطور ونستوعب أن العالم من حولنا سيأكلنا إذا لم نفكر؟ لماذا يظل رأي الأغلبية هو الأصح حتى لو كانت تلك الأغلبية لا تعرف القراءة ولا الكتابة؟ لماذا نقدّس رأي كبارنا رغم أنهم بشر مثلنا يخطئون ويصيبون؟ لماذا لا نراجع تراثنا وتاريخنا علنا نجد فيه ما يفيدنا...أو نصحح ما يضرنا...هؤلاء هم من حملوا مشاعل التنوير في سبيل توصيلها لجموع من أبناء وطنهم الذين آثروا على أنفسهم ولفترة طويلة الصمت وتعطيل التفكير وإلغاء العقل في سبيل النقل...تفتحت نواظري على كتابات د.سيد القمني في مرحله متأخرة ندمت على تأخيرها نتيجة خوفي مره وتكاسلي مرات ورغبتي في مسايرة القطيع الفاقد لحاسة التفكير...كنت أرى كتبه تزين مكتبة والدي ولا أجروء على لمسها مخافة أن أحترق من نار المعرفة...ندمت كثيراً على تعطيل مسار العقل حتى إلتهمت كتبه واحد تلو الآخر لأصل في النهاية لنتيجة واحده...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد أختلف مع بعض كتابات د.سيد القمني...قد أتفق مع أغلبها...لكن بين الإتفاق والإختلاف تظل قيمة المعرفة والنقد والتحليل هي الأسمى...وتظل تلك الشظية الصغيرة التي تعبث في عقولنا من وقت لآخر بغرض التحفيز على المعرفة مضاءة بفعل كتابات لكتّاب مثل د.سيد القمني...قد أختلف مع طه حسين أو فرج فوده أو خليل عبد الكريم...قد نرفض جميعاً آراؤهم بحكم التربية والعادات والتقاليد والعرف المجتمعي...لكن أن نمنعهم من التفكير ونحجر على آراؤهم ونلغي الرأي الآخر حتى لو إختلفنا معه فلن نصل إلا إلى المرحله التي فيها يسود الرأي الأوحد بغض النظر عن صوابه أو خطأه...وهي المرحله التي يتبعها وأد كامل لأي تقدم أو تطور أو معرفه...تلك المرادفات التي لا تتحقق إلا بالإختلاف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد أختلف معك في الرأي...لكني مستعد للموت في سبيل أن تقول رأيك&lt;br /&gt;فولتير&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-921137064534115623?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/921137064534115623/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=921137064534115623' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/921137064534115623'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/921137064534115623'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2009/07/blog-post_22.html' title='من أجل &quot;لماذا&quot;!'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-2490215342100043425</id><published>2009-07-07T09:09:00.004+03:00</published><updated>2009-07-07T09:27:11.068+03:00</updated><title type='text'>مشاهد تبكيني</title><content type='html'>&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://farm4.static.flickr.com/3658/3374633073_a4fe30a2be_o.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 660px; height: 467px;" src="http://farm4.static.flickr.com/3658/3374633073_a4fe30a2be_o.jpg" alt="" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://www.heznah.net/vb/uploaded/545_1215393962.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 525px; height: 497px;" src="http://www.heznah.net/vb/uploaded/545_1215393962.jpg" alt="" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; color: rgb(51, 153, 153); font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="border-collapse: separate; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; letter-spacing: normal; line-height: normal; orphans: 2; text-indent: 0px; text-transform: none; white-space: normal; widows: 2; word-spacing: 0px;font-family:'Times New Roman';" &gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="line-height: 14px; text-align: right;font-family:'lucida grande';" &gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="border-collapse: separate; font-style: normal; font-variant: normal; font-weight: normal; letter-spacing: normal; line-height: normal; orphans: 2; text-indent: 0px; text-transform: none; white-space: normal; widows: 2; word-spacing: 0px;font-family:'Times New Roman';" &gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="line-height: 14px; text-align: right;font-family:'lucida grande';" &gt;قد تكون لإتجاهاتي اليسارية والإشتراكية دور في تأثري ببعض المشاهد...وقد يكون العكس هو الصحيح....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مشهد 1:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طفل عمره تسع سنوات..يرتدي نظارة "قعر كوباية"...يسير ممسكاً بيد والدته متلمساً طريقه بحذر...النظارة مربوطة من منتصفها بخيط بالي نظراً لكسرها من قبل وإفتقاد القدرة على إصلاحها ناهيك عن إبدالها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مشهد 2:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنسان بسيط معاق يتحرك بكرسي متهالك أكله الصدأ وأهلكه طول الإستعمال...يقف بإنتظار صديقه الذي سيساعده على تحريك كرسيه لنزول السلالم ثم صعود سلالم أخرى...يجلس بإنتظاره وينظر لمن حوله نظرة أسى ورفض للشفقة...لا يملك سوى الإنتظار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مشهد 3:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طفل من أطفال الشوارع ينام على جانب الطريق ملتحفاً بورق جرائد...تنظر له فتجد آثار المعارك والسموم شظف العيش على جسمه...تسهب النظر وتمعن في التفكير فلا تعرف من المذنب في حق من؟ هل هو من أذنب في حق نفسه أم نحن المذنبون؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مشهد 4:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شخص لطيف...يتكلم بهدوء...يضحك ملىء شدقية...تنظر له فتجده يقف بصعوبة محاولاً تجنب المساعدة...تمعن النظر فتجده كفيف...تراقب حركاته التي مثلها ببراعة محمود عبد العزيز في رائعة داوود عبد السيد "الكيت كات" أو "مالك الحزين" لإبراهيم أصلان...تتابعه فتجد معنى الطيبة والتواضع و .....الحرمان أيضاً...تتسائل...عندما يشعر بالعطش هل بإمكانه أن يعلم بوجود كوب الماء البارد بجانبه وحده؟ هل يستطيع التجول بحرية على شاطىء البحر مستمتعاً بمنظر الغروب وتكوينات السحب؟ هل بإمكانه تخيل شكل وجه أطفاله؟&lt;span class="Apple-converted-space"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مشهد 5:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طفلة لا تتعدى السبع سنوات...ترتدي إسدال من رأسها لأخمص قدميها...تنظر لصديقاتها وزميلاتها نظرة طفولة بريئة بعدما تعدت المرحله مبكراً دون أن تعيشها...ارتدائها الإسدال وضعها ضمن مرحلة النضوج...الرسالة المراد توصيلها من إرتدائها للإسدال أنها أصبحت جاهزة للقادر على الحصول عليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أكتفي بهذا القدر...وأعلم أن المشاهد لن تكتفي...فكم من مآسي نراها يوميا وقد لا نشعر بها إذا لم نضع أنفسنا محل من يعاني منها.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-2490215342100043425?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/2490215342100043425/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=2490215342100043425' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/2490215342100043425'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/2490215342100043425'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2009/07/blog-post.html' title='مشاهد تبكيني'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-6134901111732288646</id><published>2009-03-19T13:21:00.002+02:00</published><updated>2009-03-19T13:29:56.989+02:00</updated><title type='text'>معضلة قبول الآخر بين العلمانية والأصولية الدينية</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/7/7f/Secular_world_map.gif"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 1357px; height: 628px;" src="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/7/7f/Secular_world_map.gif" alt="" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;الملون باللون الأخضر هي الدول العلمانية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold; color: rgb(51, 102, 102);"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;لكي تكون علماني حقيقي لابد أولاً أ تعترف بوجود الآخر وحقه في الحياة وفي التعبير عن أفكاره بحرية كامله, لكن على هذا الآخر من البداية أن يعترف بك حتى يمنحك فرصة أن تعترف به, لكن الآخر من حولنا يأبى أن يعترف بوجودنا, ويحرّض على إقصائنا ومحاصرتنا بل وأحياناً لقتالنا تحت راية الجهاد ضد الكفرة, فهل نصل لطريق مسدود معه أم نمارس علمانيتنا وليبراليتنا في أن نحتويه ونحاوره ونتفاوض معه؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مره أخرى تظهر على السطح أمور قد تكون منافية للعلمانية والليبرالية التي ندعو إليها ونحاول ممارستها على أرض الواقع, من المفترض تجنب إستخدام العنف واللجوء للوسائل الشرعية والدستورية والقانونية والسلمية, كما انه من المفترض عدم إجبار الآخر على الإقتناع بأفكارنا, وفي نفس الوقت يمارس الآخر كل ما سبق بأريحية تامه مستنداً على تعاليم دينية دوجمائية قد تستخدم لأغراض عديدة حسب المواقف التي يتعرض لها, وقد رأينا في مقال سابق عن نقد المراجعات الجهادية للدكتور فضل إمام كيف أنه إقتبس من إبن تيمية شيخ الإسلام أن يستخدموا آيات التسامح في أوقات الضعف وآيات القتال في أوقات التمكين والقوة, وهو ما يستدعي للأذهان العمليات الإرهابية التي حدثت في تسعينات القرن الماضي ومازالت توابعها مستمرة للآن رغم ظهور المراجعات الجهادية للوجود والتي لم يكن لها من ظهور إلا لأن الجماعات الإسلامية الجهادية الآن في أضعف حالاتها....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الآخر يستغل كل الأدوات التي تقع تحت يديه ليحاربنا ويقصينا ويزيحنا من طريقه, ويقدم معلومات مغلوطه عن العلمانية والليبرالية للبسطاء والغير متعلمين وأنصاف المتعلمين وهم يشكلون غالبية الشعب المصري حتى تزداد الهوة بيننا وبينهم ونفقد أي تعاطف شعبي قد يساعدنا على كسب قاعدة شعبية مريحة تكون عنوان لشرعية قانونية قادمه, والدولة من جهتها تقف مكتوفة الأيدي لا تستطيع فعل شيء, فهي من ناحية تمارس إسلوب ليبرالي شبه علماني فيما يخص الإقتصاد والسياسة, وعلى الناحية الأخرى تستغل المؤسسات الدينية وجهل وتغييب الشعب للسيطرة عليه بشكل مريح وسلس يضمن منع أي مفاجآت تهز عرش السلطة القائمه الآن, ورأينا كيف تحارب الدولة العلمانيين الحقيقيين والتنويريين وكل من يخرج عن سياق القطيع ويحاول تنبيه الشعب لما في مصلحته ولتنويره, إذاً ما العمل؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إستخدام القوة مرفوض بالطبع, الإتكاء على السياسيين والدولة سراب لا أمل منه, التفاوض مع الآخر مرفوض من الآخر نفسه الذي لن يفاوض على ثوابت دينية مُطالب أن يطبقها وإلا سيعتبر خارج عن المله, الشعب أغلبه مغيب ولا يعرف عن العلمانية والليبرالية والشيوعية سوى أنها كفر وخروج عن شرع الله, حتى إتحاد قوى العلمانيين أصبح من قبيل الخيال, هم يمارسون فيما بينهم الإقصاء على مستوى أقل حين يرفض الرأسماليين التحالف مع الشيوعيين واليساريين ويرون أنهم لا يفرقون كثيراً عن الإسلاميين! ويا للسخرية!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحل من وجهة نظري قد يكون مبالغ فيه, وقد يرفضه الكثيرون كما رفضوا من قبل فكرة ان ندعهم يخلطون الدين بالسياسة حتى يرى من لا يعرف الأضرار الناشئة عن هذا الخلط, لكني مره أخرى سأقول الحل الذي أراه ولنتناقش جميعا......&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحل هو ان نتطرف في تطبيق العلمانية والليبرالية, وأن نستخدم نفس أساليبهم, وأن لا نظهر بمظهر من يريد التفاوض, وأن نتمسك بثوابتنا الدستورية وهي الآتي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1-دولة المدنية العلمانية الحديثة.&lt;br /&gt;2-فصل الدين عن السياسة نهائياً وفي كافة المجالات.&lt;br /&gt;3-إستقلال المؤسسات الدينية عن الدولة.&lt;br /&gt;4-حرية الرأي والتعبير والفكر والمعتقد.&lt;br /&gt;5-عدم السماح بقيام أحزاب على أسس دينية أو قومية أو عنصرية.&lt;br /&gt;6-إنهاء أبدي لأي جماعات دينية مسلحة تنتهج العنف والتطرف.&lt;br /&gt;7-تطوير الخطاب الديني وتنقيحه من أي دعوات لإلغاء الآخر وتحقيره وقتله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل ما سبق سيقود في النهاية لأرضية حوار مشتركة قائمه على التفاوض من أجل حلول وسط ترضي الطرفين, أما او بدأنا التفاوض من اننا معتدلين وهم متطرفين فلن يتحرك المؤشر نحو الإعتدال الذي يمثلنا, ولكنه سيتحرك بكل بساطة ناحية التطرف الذي يمثلهم, فقط لأننا بدأنا التفاوض من المنتصف, العلمانية والليبرالية لن تقوم لها قائمه طالما ظل الوضع بين طرفين أحدهم معتدل جداً والآخر متطرف جداً, لابد من جانبين متطرفين متساويين في التطرف حتى ينتهي مؤشر التفاوض عند نقطة المنتصف التي تحقق المكاسب للجميع.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النقطة الأساسية هنا, نحن لدينا ثوابت لن نستطيع التنازل عنها رغم أنها ثوابت إنسانية بحته ونسبية, الطرف الآخر أيضاً يملك ثوابت, ولكنها مختلفة في الصفات, فهي ثوابت إلهية مطلقة تغييرها شبه مستحيل بالتفاوض, مما يضعنا أمام المأزق الآتي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف نخرج من مأزق ثوابتنا المختلفة في ظل عدم تقبل كلا من الطرفين لتغيير ثوابته؟&lt;br /&gt;كيف نقدم أفكارنا لشعب مغيب تماماً ويواجه العلمانية والليبرالية والشيوعية بأفكار مسبقة قائمه على انها كفر وضلال وشرك؟&lt;br /&gt;ماهي الحلول التي نضمن بها تطبيق العلمانية قبل إنفجار فتنة طائفية تطيح بالأخضر واليابس أو ثورة إسلامية تطيح بنا من على وجه البسيطة؟&lt;br /&gt;كيف نتعامل مع تيار يملك أدوات دينية تمكنه من الدعوة لقتالنا والإستيلاء على ممتلكاتنا وسبي نسائنا في أي لحظه ومع مبررات دينية لا تقبل الشك؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أترك الإجابات لكم......&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-6134901111732288646?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/6134901111732288646/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=6134901111732288646' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/6134901111732288646'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/6134901111732288646'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2009/03/blog-post.html' title='معضلة قبول الآخر بين العلمانية والأصولية الدينية'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-6968300792344003704</id><published>2009-01-26T13:03:00.002+02:00</published><updated>2009-01-26T13:05:47.394+02:00</updated><title type='text'>الحل الوحيد لتطبيق العلمانية في مصر</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/SX2Y8PXAbgI/AAAAAAAAAIo/gcACEkGSZ4Q/s1600-h/Secularism+is+Peace.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 170px; height: 240px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/SX2Y8PXAbgI/AAAAAAAAAIo/gcACEkGSZ4Q/s400/Secularism+is+Peace.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5295556897540173314" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; color: rgb(51, 102, 102);"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أحد أهم الأسباب التي تجعل الإنسان يعيد حساباته بخصوص مواقفه السياسية والإقتصادية هي الأحداث التي تجبر الواقع على ان يتغير ولو بالقوة, قد يكون كلامي غريبا, لكن لن يبدو كذلك اذا علمنا ان تلك هي الطريقة الوحيدة لتغيير افكار شعوب الدول العربية من الصراخ مطالبة بتطبيق الحكم الديني الى بداية الاقتناع بجدوى العلمانية وخطورة الحكم الثيوقراطي, طريقة واحده في رأيي كفيلة بتغيير الوضع المزري للتفكير العربي الحالي وبدء إعادة التفكير فيه من قِبل الشعوب نفسها, تلك الطريقة تتلخص في السماح للتيارات الدينية السياسية بأخذ طريقها للحكم وتمهيد كل السبل لإعتلائهم سدة السلطة, بل ومطالبتهم ببذل كل مجهود في سبيل تطبيق حكمهم الديني على شعوبهم , ولنر النتيجة......&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;افغانستان عانت وتعاني أشد المعاناة من الحكم الديني لطالبان, وتحضرني نماذج عن حوادث بشعة حدثت هناك بإسم تطبيق الدين في الحكم, أقربها في وزيرستان من فترة قريبة عندما أعلنت طالبان كما أعلنت من قبل وقف تعليم الفتيات تطبيقاً للشريعة وحدث ان اوقف واحد من شرطة طالبان فتاة عمرها عشر سنوات تحمل كتبها وتتجه لمدرستها, وعندما تاكد انها ذاهبه للمدرسة بالفعل حرق وجهها بماء نار, ولا ننسى الشرطة النسائية في ايران والتي قامت بتوقيف النساء في الشوراع لإرتدائهم الأحذية البوت التي يدخلون فيها أرجل بنطلوناتهم بحجة أن منظرها مسيء وفيه فتنة للرجال, والمناظر المصورة في الشوارع للشرطة النسائية وهي تضرب النساء دلاله واضحه على ديكتاتورية الحكم الديني, أما في السعودية فتدخل هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الكافيتريات والمطاعم وتستجوب اي ذكر جالس مع انثى بحجة معرفة طبيعة علاقتهم, الى جانب ممارستهم القمعية المعروفة من سؤال عن اسباب عدم الصلاة الى اغلاق المتاجر المفتوحة وقت الآذان, في الجزائر زادت خلال الفترة الاخيرة عمليات تغيير الديانة من الاسلام للمسيحية, وعند سؤال من قاموا بها كانت اجابتهم ان الحكم الديني المصغر للجماعات الاسلامية في القرى التي حكموها لفترة وجيزة كانت من اهم اسباب تركهم للاسلام, كذلك قالوا ان الاسلام ارتبط في اذهانهم بالحوادث المرعبة التي قام خلالها الاسلاميون بذبح وتقطيع وحرق الاف المدنيين الجزائريين تطبيقا لحكمهم الديني.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلك النماذج السابقة للحكم الديني تعتبر خطوة في اقناع الشعوب بالتغيير للعلمانية, في افغانستان بدا تحول ملحوظ للبعد عن تاييد الحكم الديني, كذلك الحال في السعودية التي ظهرت فيها تيارات ليبرالية وعلمانية عديدة دون ان يكون لها تواجد فعلي على ارض الواقع نظرا لطبيعة النظام الديني العنيفة هناك, الجزائر تتحول فيها النظرة للحكم الديني الى نظرة سلبية بالتدريج, العراق على مشارف علمانية كامله بعد تجارب مؤسفة للتيارات الدينية هناك, اذاً احدثت التيارات الدينية بتشددها وعنفها وديكتاتوريتها تغييرات فعلية لاتجاهات اخرى اقل عنفا وتسلطا وتشددا, وهو ما يلاحظ في مصر الان, بعدما حدث في غزة ومن قبلها لبنان على يد حماس وحزب الله بدات الاصوات تنادي باعادة النظر في تطبيق الدين في الحكم, وظهرت تيارات تنادي بالقومية المصرية فقط لا غير بعيدا عن التاثيرات الخارجية سواء القومية العربية او الحكم الديني, العلمانية والليبرالية والاشتراكية تاخذ مسارها في مصر الان في مواجهة التيار الديني ممثل في الاخوان, وصل الامر للكثيرين الان للمطالبة بتاييد جمال مبارك في مواجهة الاخوان في حال استمرار الاثنين في المنافسة على كرسي السلطة.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المسالة الان تنحصر في شقين, اما الموافقة على استمرار الحزب الوطني ممثلا في جمال مبارك او احد اعمدته مع استمرار استغلاله للدين كمصدر شرعي للسلطة الى جانب ضربة للتيارات الدينية بحجة انها غير شرعية وارهابية, او الاعتماد على الحكم الديني الذي يستخدم الدين لصالح استمراره في السلطة مع ضرب التيارات العلمانية والليبرالية بحجة انها ضد الدين وتعادي الله ورسوله, في رايي ان ترك الحبل على الغارب للتيارات الدينية حتى تصل للحكم وتمارس سلطتها بشكل كامل ومطلق هو الحل لبزوغ رفض شعبي لها نتيجة ممارساتها الديكتاتورية والسلطوية والعنيفة كما هو متوقع, وفي تلك الحاله ستتجه الجماهير للتيار الوحيد القوي الباقي وهو التيار العلماني الذي سيقوم بدور المنقذ في تلك الحاله وسيقف كحل اخير امام ديكتاتورية السلطة الثيوقراطية الاقصائية, بمزيد من الجهد وبعض الوقت وبمساعدة تسلط الحكم الديني ستتجه الاعين لدعم الحركات العلمانية, وستنشأ جماعات ضغط علمانية قوية بمساندة جماهيرية كبيرة نسبيا وستأخذ مصر نفس الطريق الذي اتخذته تركيا من قبل نحو العلمانية الصرفة.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يكون تحليلي خيالي, او مبالغ فيه, او ربما متفائل زيادة عن الحد, ولكن قد يكون هذا هو الغرض منه حتى تثار القضية بشكل اكثر اعتدالا وواقعية مستقبلاً......&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-6968300792344003704?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/6968300792344003704/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=6968300792344003704' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/6968300792344003704'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/6968300792344003704'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='الحل الوحيد لتطبيق العلمانية في مصر'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/SX2Y8PXAbgI/AAAAAAAAAIo/gcACEkGSZ4Q/s72-c/Secularism+is+Peace.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-9135354835029987521</id><published>2008-11-25T12:59:00.001+02:00</published><updated>2008-11-25T13:03:28.444+02:00</updated><title type='text'>العلمانية الأسبانية كما نطالب بها</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://www.kwintessential.co.uk/images/country/spain-flag.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 400px; height: 320px;" src="http://www.kwintessential.co.uk/images/country/spain-flag.jpg" alt="" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://www.alicante-spain.com/images/map-of-spain.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 350px; height: 321px;" src="http://www.alicante-spain.com/images/map-of-spain.jpg" alt="" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; color: rgb(0, 204, 204);"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قاض إسبانى يطالب مدرسة حكومية للمرة الأولى بإزالة الصلبان من الفصول والأماكن العامة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;======================================&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمر قاض إسبانى، وللمرة الأولى، مدرسة حكومية بإزالة الصلبان المعلقة على جدران غرف الصف، حسب ما ذكرت صحف أسبانية أمس الأول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصدر أمر القاضى فى مدينة فالادوليد تماشيا مع طلب تقدم به والد أحد التلامذة ورابطة علمانية محلية عام ٢٠٠٥ ، قالت إن الدستور الإسبانى يضمن «حرية الديانة» كما يؤكد أن الدولة الأسبانية هى دولة «علمانية محايدة».&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأمر القاضى اليخاندرو فالنتين المدرسة بإزالة «جميع الرموز الدينية من غرف الصف والأماكن العامة».&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال القاضى فى معرض حكمه إن «وجود مثل هذه الرموز فى الأماكن التى يتلقى فيها الصغار تعليمهم تشيع فكرة بأن الدولة أقرب إلى الكاثوليكية منها إلى الأديان الأخرى».&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=187768&amp;amp;IssueID=1235&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;=========================================&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خبر صغير لكنه يحمل في طياته الكثير والكثير مما يمكن أن يقال, إسبانيا الدولة المسيحية الكاثوليكية تمنع الصلبان والرموز الدينية المسيحية في مدارسها بأمر القضاء لأنها ضد العلمانية وحيادية الدولة, لم يعترض أحد, لم يقول لننصر المسيحية, لم تخرج المظاهرات, لم ينعق المتطرفون, هذه هي العلمانية التي نتحدث عنها, وهذه هي حيادية الدولة التي لطالما طالبنا بها.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الدولة لا دين لها, الدولة كيان إعتباري لا يحمل شخصية ذات صفات إنسانية محددة مثل التدين أو الإنحياز أو التعصب لفئة على حساب الأخرى, لا تنصر دين على دين, ولا تقوم أجهزتها برعاية دين ونبذ الآخر, هذه هي العلمانية التي تحافظ على ترابط شعب الدولة الواحد مهما إختلفت وتعددت دياناته ومعتقداته ومذاهبه, لا للرموز الدينية بكافة أشكالها وأنواعها, لا للحجاب والنقاب والإسدال, لا للسلاسل التي تحمل الصليب, لا للصليب على الرسغ الأيمن, لا للملصقات في الشوارع ووسائل المواصلات, لا لحصص الدين التي تفرق بين الطلاب, لا لأصوات الآذان التي ترتفع مهما كان الوقت ومهما تسببت من إزعاج, لا للخطب الدينية التي تثير متبعي الأديان ضد بعضهما البعض, لا للبرامج الدينية في غير القنوات المتخصصة, على أن تكون القنوات الدينية تحت رقابة علمانية صارمه حتى لا تتحول لمنابر تثير الفتن الطائفية وتنمي الأحقاد وتزرع الحقد والكراهية.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه هي العلمانية التي نرغبها ونموت لأجلها, إتركوا الدين للإنسان فقط لا غير, ولنوقف الدعوة والتبشير وحد الردة والثأر الديني ومقارنة الأديان والمناظرات الدينية....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحيا أسبانيا, تحيا العلمانية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-9135354835029987521?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/9135354835029987521/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=9135354835029987521' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/9135354835029987521'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/9135354835029987521'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2008/11/blog-post_25.html' title='العلمانية الأسبانية كما نطالب بها'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-5769161124252311980</id><published>2008-11-19T10:44:00.002+02:00</published><updated>2008-11-19T10:50:19.392+02:00</updated><title type='text'>القضاء السعودي بين الأحكام السماوية والقوانين الوضعية</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/SSPSLtv95DI/AAAAAAAAAIQ/fl0kaQhuYtE/s1600-h/n1564944762_30066354_6034.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 397px; height: 400px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/SSPSLtv95DI/AAAAAAAAAIQ/fl0kaQhuYtE/s400/n1564944762_30066354_6034.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5270287087654790194" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 102, 102);font-size:180%;" &gt;كثر الحديث عن مدى مشروعية الحكم الصادر بحق الطبيبين المصريين والذين حوكموا بتهمة التسبب في إدمان مريضة سعودية, وهل هو حكم شرعي طبقاً للشريعة الإسلامية أم هو حكم جائر لا وجود له في الشريعة, وفي مقالنا الحالي نلقي الضوء على الحكم ومدى ملائمته للشريعة الإسلامية مع توضيح الجوانب السلبية المحيطة به.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عقوبة الجلد في الشريعة الإسلامية نوعين:&lt;br /&gt;الأول: الجرائم الحدية، وذلك في ثلاثة حالات فقط:&lt;br /&gt;1.      شرب الخمر أو أي مسكر، وهو أربعين جلدة&lt;br /&gt;2.      قذف المحصنات، وهو ثمانون جلدة&lt;br /&gt;3.      الزنا لغير المتزوج، وهو مائة جلدة&lt;br /&gt;الثاني: العقاب التعزيري، وهو الذي تُرِكَ تحديد مقداره للحاكم، أو السلطة التشريعية، أو القاضي، وهذا لم يُتْرَك بلا ضابط، فحده ألا تزيد عدد الجلدات عن عشر جلدات، وذلك بنص ما روي عن أبي بردة قال: سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا يجلد أحد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله تعالى" رواه البخاري ومسلم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مما سبق يتضح لنا أن عقوبة ال 1500 جلدة المفروضة على الطبيبين لا وجود شرعي لها على الإطلاق في الشريعة الإسلامية, وإذا أضفنا لها عقوبة السجن 15 عاماً نجد انفسنا أمام معضلة لا تفسير لها لدى القضاء السعودي, تلك المعضلة تتلخص في الكيفية التي خلط بها القضاء السعودي بين حكم سماوي (الجلد) وحكم وضعي (السجن), فمن المعروف تاريخياً أن السجن لم يكن عقوبة معمول بها في وقت الرسول (ص), كذلك لم يُعمل به كعقوبة سماوية في كل العهود التي تلت وفاة الرسول, وبالتالي فإعتبار عقوبة السجن من ضمن الشريعة الإسلامية هو خلط غير مقبول ولا سند له في المصادر الرئيسية للتشريع (القرآن الكريم-السنة النبوية-السيرة المحمدية), وإذا كانت المملكة السعودية تتباهى دوماً بأنها الدولة الإسلامية السنية الوحيدة التي تطبق شرع الله فلماذا تستخدم قوانين وضعية (هي من وجهة نظرها مرفوضة أمام القوانين الإلهية) بجانب قوانين الشريعة الإسلامية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من جهة اخرى, من المعروف في أحكام القضاء أن إزدواجية العقاب يعتبر حكم باطل في جميع الأحوال, ولا يجوز للقاضي أن يحكم بحكمين مختلفين على نفس المتهم, فما بالنا إذا كانت العقوبتين إحداهما سماوية والأخرى وضعية في دولة القضاء فيها قضاء ديني بحت يستند فقط للمصادر الإسلامية الرئيسية في التشريع؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يرد من قبل حكم في التاريخ الإسلامي مستند إلى المصادر الرئيسية للشريعة الإسلامية حدث فيه أن عوقب المتهم بالجلد بهذا العدد المهول من الجلدات إلى جانب السجن بتلك المدة الطويلة, والحوادث الوحيدة التي لها ذكر في التاريخ الإسلامي بشأن إزدواجية العقوبة أو قسوتها بما يتعدى العدد الشرعي للجلدات كان من نصيب الصحابة, ومن المعروف أنه لا يعتد بفعل الصحابي أو قولة إذا تعارض مع الشريعة الإسلامية بكل مصادرها.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فما هو المبرر إذاً من الحكم الصادر من القضاء السعودي؟ وعلى ماذا إستند القاضي في حكمه؟ لو كان إستناده للشريعة كما تدّعي المملكة فالشريعة مختلفة كلية في حكمها, ولو كان إستناده لقانون وضعي فلتكف المملكة عن تباهيها بتطبيقها للشريعة ومطالبتها لجيرانها بالمثل وإلا فهم كفرة كما يقول شيوخها وحاكميها.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنا ينبغي لنا أن ننظر بعين الإعتبار للدعاوى المطالبة بتطبيق الشريعة في مصر أو غيرها من الدول العربية, فإذا كانت الدولة الأولى الراعية للإسلام والمطبقة الوحيدة –كما تقول- للشريعة الإسلامية تطبق قوانين ما انزل الله بها من سلطان, فما بالنا بالدول التي حكمها مدني ودستورها وضعي مثل مصر؟ إذا كانت الشريعة غير مطبقة في بلد الرسول والإسلام والتي يسكنها أغلبية مطلقة من المسلمين مع أقلية تعد بالآلاف فما بالنا بدولة مدنية يسكنها ما يقرب من 12 مليون قبطي؟ هي دعاوى في النهاية خيالية وتأتي من دولة لا تفعل ما تنصح ولا تطبق ما تفرضه على غيرها ولا تهتم بالعدل الذي هو أساس الملك (أو الحكم) على رعاياها من جيرانها, أما الحكم الصادر بحق الطبيبين المصريين فهو ليس بحكم قضائي خالص, وإنما تشوبه شُبهة سياسية ومن الممكن القول أيضاً إنتقامية أو تحقيرية, والسؤال الواضح هنا, ماذا سيكون حكم القضاء السعودي إذا كان المتهمين يحملون الجنسية الأمريكية أو جنسية الإتحاد الأوروبي؟ أعتقد الإجابة واضحه ولا تحتاج لتفكير.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-5769161124252311980?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/5769161124252311980/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=5769161124252311980' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/5769161124252311980'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/5769161124252311980'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2008/11/blog-post_19.html' title='القضاء السعودي بين الأحكام السماوية والقوانين الوضعية'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/SSPSLtv95DI/AAAAAAAAAIQ/fl0kaQhuYtE/s72-c/n1564944762_30066354_6034.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-2305632739363497655</id><published>2008-11-01T18:14:00.001+02:00</published><updated>2008-11-01T18:27:46.898+02:00</updated><title type='text'>نصف كم الرجال يثير الغرائز أيضاً!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold; color: rgb(51, 153, 153);"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;جريدة القدس العربي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صحيفة "القدس العربي" نشرت خبر عن استاذ في جامعة الازهر طالب الرجال بعدم لبس أي ملابس "نصف كم" والبنطلونات الضيقة التي تظهر العورة، لدرء الفتنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونقلت الصحيفة عن تقارير صحفية محلية قولها إن "العميد السابق لكلية الدراسات الإسلامية بنات بمحافظة كفر الشيخ (اقصى شمال دلتا النيل) محمد أبو زيد الفقي قال في خطبة الجمعة في أحد مساجد مدينة كفر الشيخ إن قمصان الرجال ذات الازرار المفتوحة والـ"تي شيرت" نصف كم تثير إعجاب النساء بالرجال."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وطالب الفقي أيضاً "السلفيين الذين يقصرون جلبابهم ويكشفون جزءا من أقدامهم بارتداء الجوارب لعدم إثارة النساء ومنعا لإثارة إعجابهن، مشيرا إلى أنه سأل بعض النساء عن لبس الرجل قميصا أزراره مفتوحة أو 'تي شيرت' نصف كم، فقلن إنهن يستحين من إعجابهن بالرجل، لكنه لا يصل إلى حد الإثارة."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/10/28/news.arab/index.html" onmousedown="'UntrustedLink.bootstrap($(this)," target="_blank" rel="nofollow"&gt;&lt;span&gt;http://arabic.cnn.com/2008&lt;/span&gt;&lt;wbr&gt;&lt;span class="word_break"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;/middle_east/10/28/news.ar&lt;/span&gt;&lt;wbr&gt;&lt;span class="word_break"&gt;&lt;/span&gt;ab/index.html&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span&gt; --------------------------&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;     &lt;div&gt;&lt;wbr&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span class="word_break"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;--------------------------&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;wbr&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span class="word_break"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;--------------------------&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;wbr&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span class="word_break"&gt;&lt;/span&gt;----------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذاً فقد حان وقت فرض الحشمه على الرجال أيضاً! ولم لا؟ فهذا ما قلناه من قبل؟ ومن الممكن ان نجد في المستقبل المشرق القريب رجال بحجاب او نقاب وقد يهم تلك ايتطور الأمر لنقاب بعين واحده كما هو الحال في النساء الآن!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهكذا تدور الدائرة ليجد الرجال أنفسهم في نفس موقف النساء الذي لطالما أيدوه من قبل, وليشعروا ولو بالقليل من شعور النساء المحجبات والمنقبات الذين فرضت عليهم تلك الأزياء تحت غطاء الحشمه والعفه والشرف, فلننتظر الآن لنرى كيف سيتصرف الرجال عندما يواجهون بنفس المبررات التي ساقوها للنساء, وهي انهم يثيرون فتنة النساء وشهواتهم وغرائزهم للدرجة التي طالبوا فيها بتغطية أقدام الرجال بجوارب حتى لا يفتتنوا من منظر أقدامهم البديعة!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أعلم لمتى ستستمر تلك المهازل؟ ولا أعلم لما سيستمر التنافس بين شيوخ السعودية وشيوخ مصر على من منهما أكثر تطرفاً؟ في النهاية الخاسرون أكثر بكثير من الرابحون, وسيزداد الهجوم بالطبع على الإسلام ومشايخه, وسنرى قريباً الصراع بين الرجال على من منهم أكثر تحشماً وعفة من الآخر كما هو الحال بين النساء المحجبات والمنقبات اللائي يزايدن على بعضهن البعض فيمن فيهن أكثر تديناً وحشمه من الأخرى!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إستعدوا يا رجال, فقد حان وقت تحجيبكم ....&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-2305632739363497655?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/2305632739363497655/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=2305632739363497655' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/2305632739363497655'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/2305632739363497655'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2008/11/blog-post_01.html' title='نصف كم الرجال يثير الغرائز أيضاً!'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-5660802807945265855</id><published>2008-11-01T17:57:00.001+02:00</published><updated>2008-11-01T18:08:44.174+02:00</updated><title type='text'>زواج طفلة الاربع سنوات بطفل السبع سنوات, من السبب؟</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://www.qaradawi.net/mritems/images/2008/5/29/2_5994_1_11.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 600px; height: 450px;" src="http://www.qaradawi.net/mritems/images/2008/5/29/2_5994_1_11.jpg" alt="" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://www.egyptwindow.net/image2/qaradawynew.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 390px; height: 310px;" src="http://www.egyptwindow.net/image2/qaradawynew.jpg" alt="" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 153, 153);font-size:130%;" &gt;البيان الإماراتية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن العروس التي تحملت المشقة، إلى عروس لم تعرف شيئاً بعد، إذ قالت صحيفة "البيان" إن "الشرطة الباكستانية داهمت حفل زفاف لطفلين في مدينة كراتشي واعتقلت رجل دين عقد قران طفلة عمرها أربع سنوات على طفل في السابعة."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكرت الشرطة أنها داهمت منزلاً مساء الخميس في أعقاب شكاوى من السكان من بينهم المسؤول الحكومي السابق نازاكات حسين، الذي قال إن الطفلة جرى تزويجها مقابل حوالي 500 ألف روبية (6138 دولار)، وفقاً للصحيفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونسبت الصحيفة إلى حسين قوله: "لاحظنا بعض التجمعات في هذا المنزل على مدى يومين.. والليلة الماضية توجهنا إلى هناك ورأينا الطفلة تزوجت بالفعل.. لذلك قمنا باستدعاء الشرطة."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت الصحيفة إن "الشرطة اعتقلت والد الطفل لكن والد الطفلة لاذ بالفرار.. وذكر بعض السكان أن الزواج عقد لتسوية نزاع أسري قديم."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/11/1/press.arabs/index.html&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;==========================================================&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا نص الحلقة (33) من مذكرات يوسف القرضاوي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت ليلة حافلة جياشة بالعواطف والمواقف. وقد ودعتني الطالبات بمثل ما استقبلنني به من المودة والابتهاج، وكان في وداعي عدد منهن صحبنني إلى الباب، وقد استرعى انتباهي إحداهن، وزميلاتها ينادينها باسمها: أسماء. فقلت لها: هل أنت أسماء صاحبة الكلمة على المنصة؟ قالت نعم: أنا هي. فلما نظرت إليها عن قرب قلت: سبحان الله! لقد جمع الله لك يا أسماء بين الجمال الحسي، والجمال الأدبي، أعطاك الله الذكاء والبيان، وحضور الشخصية، والجمال والقوام. بارك الله لك يا ابنتي فيما منحك من مواهب، وبارك لك في فصاحتك، وبارك لك في شجاعتك، وبارك لك في ثقافتك. لقد أثلجت صدورنا بردك القوي البليغ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقالت: لعل كلمتي حازت رضاك يا أستاذ!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلت: أكثـر من الرضا، ولست وحدي، ولكن كل المدعوين من العلماء والدعاة عبروا عن رضاهم وإعجابهم. زادك الله توفيقا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالت: ما أنا إلا تلميذة من تلميذاتك وتلامذتك الكثيرين هنا، لقد تتلمذنا على كتبك من بعيد، ونتتلمذ عليك اليوم مباشرة من قريب. وقد رأيت وسمعت كيف يحبك الجميع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلت: إذا كان تلاميذي على هذه الدرجة من نضج التفكير، وبلاغة التعبير، فقد يغرّني هذا كأستاذ!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالت: كتبك العلمية والفكرية ساعدتنا على أن نستكمل ثقافتنا الإسلامية، وأسلوبك الأدبي والشعري ساعدنا على أن نقوِّم تعبيرنا العربي، وقد كنا نتدارس كتبك في حلقاتنا التربوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلت: وهل عرفتم شيئا عن شعري؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالت: نحفظ نشيد (مسلمون) وكنا نتغنى به في لقاءاتنا الإسلامية، وننشده بصورة جماعية، فيثير فينا الحماس والاعتزاز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما نحفظ بعض الأبيات من قصيدتك (النونية).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلت: في أي الكليات تدرسين؟ وفي أي التخصصات؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالت: في كلية العلوم والتكنولوجيا، وفي قسم الرياضيات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلت: يا سبحان الله! كنت أحسب أنك في كلية شرعية أو أدبية. أنت مثل بناتي الأربع، كلهن في تخصصات علمية. وعلى فكرة، ابنتي الصغرى أسمها أيضا أسماء، وأظنها في مثل سنك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالت: أرجو أن تبلغها تحياتي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قصة زواجي الثاني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان هذا هو الحديث العفوي الذي دار بين تلميذة وأستاذها، أو بين مريدة وشيخها، أي بيني وبين الطالبة النابهة اللامعة أسماء بن قادة.ولم أكن أدري أن القدر الأعلى الذي يخط مصاير البشر، قد خبأ لي شيئا لا أعلمه، فقد حجبه عني ضمير الغيب. وأن هذا الحديث التلقائي بيني وبين أسماء -الذي لم يتم بعده لقاء بيننا إلا بعد سنتين كاملتين1- كان بداية لعاطفة قوية، أدّت لعلاقة وثيقة، انتقلت من عالم العقول إلى عالم القلوب، والقلوب لها قوانينها وسننها التي يستعصي فهمها على كثير من البشر، وكثيرا ما يسأل الإنسان: ما الذي يحوّل الخليّ إلى شجيّ؟ وما الذي يربط رجلا من قارة بامرأة من قارة أخرى؟ أو ما الذي يحرك القلوب الساكنة، فتستحيل إلى جمرة ملتهبة؟ حتى ترى النسمة تتطور إلى إعصار، والشرارة تتحول إلى نار! ولا يجد المرء جوابا لهذا إلا أنه من أسرار عالم القلوب. ولا غرو أن كان من تسبيح المؤمنين: سبحان مقلب القلوب! وقد قال الشاعر:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما سُمِّيَ الإنسان إلا لنسيه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما القلب إلا أنه يتقلب!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الحديث: "إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء"2، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه ويسوي بينهن في الأمور الظاهرة، ثم يقول: "اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك" 3 يعني: أمر القلب! فقد شاء الله أن يتطور الإعجاب إلى عاطفة دافقة، وحب عميق. لا يدور حول الجسد والحس كما هو عند كثير من الناس، بل يدور حول معان مركبة، امتزج فيها العقل بالحس، والروح بالجسم، والمعنى بالمبنى، والقلب بالقالب، وهذا أمر لا يعرفه إلا من عاشه وعاناه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما قال الحكيم: من ذاق عرف! وكما قال الشاعر:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يعرف الشوق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يعانيها!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يعذل العاذلون، ويلوم اللائمون، ويعنّف المعنفون، ويقول القائلون: لم؟ وكيف؟ كيف يحب الأستاذ تلميذته؟! أم كيف يحب الشيخ الكبير فتاة في عمر بناته؟! وهل يجوز أن يكون لعالم الدين قلب يتحرك ويتحرق مثل قلوب البشر؟ ولا جواب عن ذلك إلا ما قاله شوقي في نهج البردة: يا لائمي في هواه والهوى قدر.. لو شفّك الوجد لم تعذل ولم تلم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على أن أساس هذا العذل واللوم هو أن كثيرا من الناس يهبطون بهذه العاطفة النبيلة (عاطفة الحب) إلى أنها تعلق جسد بجسد، وهو تصور غير صحيح، وتصوير غير صادق، وإن صدق في بعض الناس، فليس يصدق في الجميع. وقد وصفت هذا الحب، فقلت:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حب أرواح تسامت عن سُعار واشتهاءْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فليقل من شاء هذا الحب وهم وغباء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس في عالمنا حــب سوى حب البقاء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس في الدنيا سوى حـــب سباع لظباء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحن في عصر الحواســيب وغزْوات الفضاء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فذرونا من جوى قيس وليلى والبكاء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فليكن عصركم ما شئتمو يا أذكياء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن دنياكم بغير الحـــب قشر وغثاء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنها مبنى بلا معــــنى ورسم في الهواء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنها تمثال إنسا ن من الروح خواء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن سر الكون في حرفــين: في حاء وباء!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أسماء بنت الصحوة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقد كانت أسماء من بنات الصحوة الإسلامية، في الجزائر، ومن زهرات ملتقيات الفكر الإسلامي، وكانت بعد كلمتها في ملتقى الصحوة بالعاصمة، معروفة لدى رموز الملتقى وشيوخه الكبار، قريبة منهم، كالشيخ الغزالي، والدكتور البوطي والفقير إليه تعالى. وكنت أقربهم إليها، وكانت تدهش الجميع بأسئلتها الواعية، ومقترحاتها المفيدة. ولم تكن فتاة معقدة ولا مرتبكة، بل بدا لكل من اقترب منها أنها فتاة مثقفة ثقافة متوازنة ومتكاملة، علمية وأدبية، دينية ودنيوية، شرعية وعصرية، وأنها مع إتقانها للغة الفرنسية -التي يتقنها النخب من الجزائريين- تتقن العربية بصورة تلفت الأنظار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنها قارئة جيدة لتراث مالك بن نبي، كما قرأت لعدد من العلماء والمفكرين الإسلاميين في المشرق العربي، وعلى رأسهم الشيخ الغزالي، والعبد الفقير، وكل كبار الكتاب الإسلاميين على اختلاف مدارسهم وعروقهم وبلدانهم. بل قرأت لغير الإسلاميين أيضا، ولكنها تقرأ قراءة من يفحص وينقد وينتقي. وكان لها نشاطها الدعوي والثقافي في المساجد والأندية، وفي المعاهد والجامعات، وفي الإذاعة والتلفزيون الجزائري، بل كانت هي أول فتاة جزائرية محجبة تظهر على الشاشة الصغيرة، وتجتذب المشاهدين والمشاهدات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع هذا لم تقبل أن تنتسب إلى أيٍّ من الجماعات أو المدارس الفكرية أو الدعوية على الساحة الجزائرية. حاول من يسمونهم: دعاة (الجزأرة) أن يضموها إليهم فاستعصت عليهم، وحاول دعاة الإخوان أن يجروها إلى جماعتهم؛ فأبت عليهم أيضا، بل دعاها الأخوات (القبيسيات) المعروفات بالعمل الدعوي والتربوي في سوريا إلى زيارتهن هناك، ونزلت ضيفة عليهن مدة من الزمن، وكن يطمحن إلى أن يكسبنها لجماعتهن؛ فلم يمكنهن ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت لأسماء صديقة تعد من داعيات جماعة الإخوان (جماعة الشيخ محفوظ نحناح)، هي الأخت دليلة أو (هالة) تصحبها دائما إذا أرادت زيارتي. وقد أرادت أختنا الفاضلة -حين لاحظت اهتمامي بأسماء- أن تنبهني إلى أنها ليست عضوا في الجماعة! فقلت لها: أعرف ذلك، وقد أفضل أن تكون كذلك. فمن الناس من الخير له أن لا يرتبط بعضوية جماعة من الجماعات، لا لآفة فيه، ولكن لأن طبيعته ترفض القيود والالتزام برأي غير رأيه. وهذا لا يصلح للجماعات ولا تصلح له الجماعات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلت لأسماء مرة: لماذا سموك (أسماء بن قادة) ولم يقولوا: (بنت قادة)؟!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالت: (بن قادة) هو لقب العائلة المتوارث والمعروف. ثم قالت: هل تعرف الأمير عبد القادر؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلت: حق المعرفة. إنه أمير على ثلاثة مستويات: أمير في الجهاد، وأمير في العلم، وأمير في السلوك والتصوف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالت: إن عائلتنا هي جزء من عائلة الأمير، رحمه الله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلت: أنعم وأكرم. وأنا أعرف أن الأمير ينتمي إلى سيدنا الحسن بن علي رضي الله عنهما، فعائلته هاشمية حسنية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قالت: هي كذلك. ولكن والدي يحذرنا أن نعتمد على النسب الحسني، ونفخر بذلك، وندع العمل والجد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قلت: نعم هذا التوجيه من أبيك. وهو موافق لما جاء به نبينا العظيم في قوله: "من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه".4&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد دعاني بعد ذلك والدها الأستاذ محمد بن قادة على العشاء في منزلهم بحي الرستمية بمنطقة الأبيار، وهي من أرقى المناطق في العاصمة، فلم يسعني إلا أن ألبي دعوته. وتعرفت على الوالد والوالدة، وعلى إخوتها، وهم ثلاثة، وعلى أخواتها، وهن ستّ، ثلاث منهن يحملن الدكتوراه في الفلسفة وفي الاجتماع وفي الجراحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووالدها رجل معروف في المحيط الأكاديمي والتربوي: إنه (أبو الرياضيات) في الجزائر. والجميع يعرف دوره المرموق والرئيسي في تعليم الرياضيات، وفي تعريبب الرياضيات بعد الاستقلال، وكان يصدر مجلة تحمل اسم (الخوارزمي).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد مضت سنوات، انتهت أسماء فيها من دراسة الرياضيات، وحصلت على شهادة الباكالوريوس بامتياز. ثم انتقلت إلى تخصص آخر، في مجال آخر مغاير تماما، هو العلوم السياسية. وفي هذه السنوات كنت أواري حبي، وأكتم عاطفتي في نفسي لاعتبارات شتّى. ولكل إنسان منا طاقة في الكتمان والصبر، ثم تنفد طاقته بحكم الضعف البشري. ولا بد أن يأتي يوم يبوح فيه الإنسان بما في أعماقه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاء هذا اليوم لأبث أسماء ما بين جوانحي من مشاعر وأشواق، في رسالة كتبتها إليها سنة 1989م، وأنا أقدم رجلاً وأؤخر أخرى. فلم يكن بالأمر العاديّ ولا السهل أو الهين عليّ أن أصارحها بحبي وبيني وبينها عقود من السنين تفصل بيننا. وكانت مفاجأة لها، فكرت فيها مليّا، وترددت كثيرا قبل أن تأخذ قرارها الذي لم تقدم عليه إلا بعد استخارة واستشارة، فلا خاب من استخار، ولا ندم من استشار. وقد كان ردها بردا وسلاما على قلبي، ولكم كانت فرحتي عندما وجدتها تجاوبت معي، وأحسست بسعادة غامرة أشبه بالسعادة التي تحدث عنها الصوفية حين قالوا: نحن نعيش في سعادة لو علم بها الملوك لجالدونا عليها بالسيوف! فقد تلاقت روحانا، بعد أن تعارفنا في عالم ما قبل المادة. وفي الحديث الصحيح: "الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف".5&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- فلم يقدر لي أن أشارك في ملتقى صيف 1985م، حيث أجريت عملية جراحية (انزلاق غضروفي) في ألمانيا، فلم أتمكن من الحضور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- رواه مسلم (2654) عن عبد الله بن عمرو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- رواه أبو داود (2134) عن عائشة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- رواه مسلم (2699) عن أبي هريرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5- متفق عليه: رواه البخاري (3336) عن عائشة، ومسلم (2638) عن أبي هريرة.!!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;http://www.thirdpower.org/show_art_main.cfm?id=25218&lt;br /&gt;===================================================&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في إعتقادكم زملائي الأعزاء, هل هي صدفه أن تكون الدول العربية والإسلامية هي الوحيدة التي تطبق زواج الأطفال وبمباركة ومشاركة شيوخها وعلمائها الأفاضل؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا دهاكم يا رجال الدين الإسلامي؟ هل أعمتكم الثروات وتغلبت عليكم الشهوات لدرجة إشتهاء الأطفال ومباركة زواذج ذات الأربع سنوات بذي السبع سنوات؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أين ضمائركم التي هي مشذبه ومهذبه بالتدين؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اين تشددكم في العادات والتقاليد والشرف والعفه امام عامة الناس حين تختلون بأنفسكم؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أزمة حقيقية نعيشها مع علماء الإسلام والمسلمين من اتباعهم, ازمة بين التدين المطلوب بشدة وبشكل ملح, وبين الممارسات اليومية والاخلاق ومسايرة الحياة, وبين هذا وذاك يظهر التناقض والشيزوفرانيا والنفاق والخداع والمظهر الكاذب والكذب الفاضح.....&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-5660802807945265855?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/5660802807945265855/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=5660802807945265855' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/5660802807945265855'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/5660802807945265855'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2008/11/blog-post.html' title='زواج طفلة الاربع سنوات بطفل السبع سنوات, من السبب؟'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-822853071414230426</id><published>2008-09-26T20:06:00.001+02:00</published><updated>2008-09-26T20:11:48.314+02:00</updated><title type='text'>متى يخرج الأزهر من أزماته ويسترد دوره المعتدل؟</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://www.historyforkids.org/learn/islam/history/pictures/cairo970.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 400px;" src="http://www.historyforkids.org/learn/islam/history/pictures/cairo970.jpg" alt="" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:worddocument&gt;   &lt;w:view&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:compatibility&gt;    &lt;w:breakwrappedtables/&gt;    &lt;w:snaptogridincell/&gt;    &lt;w:applybreakingrules/&gt;    &lt;w:wraptextwithpunct/&gt;    &lt;w:useasianbreakrules/&gt;   &lt;/w:Compatibility&gt;   &lt;w:browserlevel&gt;MicrosoftInternetExplorer4&lt;/w:BrowserLevel&gt;  &lt;/w:WordDocument&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;style&gt; &lt;!--  /* Style Definitions */  p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal  {mso-style-parent:"";  margin:0cm;  margin-bottom:.0001pt;  text-align:right;  mso-pagination:widow-orphan;  direction:rtl;  unicode-bidi:embed;  font-size:12.0pt;  font-family:"Times New Roman";  mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1  {size:612.0pt 792.0pt;  margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt;  mso-header-margin:36.0pt;  mso-footer-margin:36.0pt;  mso-paper-source:0;} div.Section1  {page:Section1;} --&gt; &lt;/style&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt;  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable  {mso-style-name:"Table Normal";  mso-tstyle-rowband-size:0;  mso-tstyle-colband-size:0;  mso-style-noshow:yes;  mso-style-parent:"";  mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;  mso-para-margin:0cm;  mso-para-margin-bottom:.0001pt;  mso-pagination:widow-orphan;  font-size:10.0pt;  font-family:"Times New Roman";} &lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;o:shapedefaults ext="edit" spidmax="1026"&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;o:shapelayout ext="edit"&gt;   &lt;o:idmap ext="edit" data="1"&gt;  &lt;/o:shapelayout&gt;&lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;دأب الأزهر منذ نشأته على أن يكون الصوت الرسمي المعبر عن الدين الإسلامي سواء في الدول الإسلامية أو كمتحدث عالمي بإسم الإسلام, كذلك أعتبر الأزهر المؤشر الرئيسي على درجة إعتدال أو تشدد المسلمين تبعاً لنوعية الفتاوي التي يصدرها والسياسة الرقابية التي يفرضها على المبدعين والفنانين في شتى المجالات الإبداعية, وعلى مر التاريخ كان الأزهر المثال الواضح على إعتدال الإسلام وتقبله لمختلف الآراء والمانع الأول للإختلافات المذهبية المؤدية للحروب الأهلية والفتن الطائفية, كذلك إمتاز الأزهر بإستقلاليته عن دوائر الحكم والسلطه لفترة ليست بالقليلة من الزمان, بل وكان كذلك مصنع لتخريج المعارضين لسياسات الحكام تحت شعارات إسلامية بحته ترفض الظلم والطغيان وتنحاز للعدل والمساواة, ولم يقتصر الأمر على المعارضين السياسيين فحسب, وإنما إتسع دوره السياسي كذلك ليشمل مقاومة الإحتلال ورفع الروح المعنوية للشعب في الحروب وقيادة الجماهير في المظاهرات والإحتجاجات, والأمثله التاريخية لا تعد ولا تحصى بداءاً من تعبئة الجيش العربي لمواجهة الصليبيين مع صلاح الدين الأيوبي إنتهاءاً بموقف الأزهر الجليل في مواجهة الإحتلال الفرنسي والإنجليزي, فماذا حدث في القرن العشرين حتى وصل الحال بالأزهر لتلك الدرجه الغير مسبوقه من إنعدام الدور وإنحيازه للسلطه على حساب الشعب وضيق تفكيره في مواجهة الحريات الإبداعية ومآساته اللانهائية مع معضلة الفتاوي التحريمية ذات الطابع الوهابي المتشدد؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;بعد إنتهاء حرب 73 المجيدة وتكليل جهود الرئيس السادات بالنجاح الباهر في مجال إستعادة الأرض المفقودة بدأت أنظاره تتجه لإقصاء الحركات اليسارية والناصرية والشيوعية بعد سنوات من سيطرتها على الشارع المصري ممثلاً بجامعاته ومراكزه الثقافية والإبداعية وحركاته المعارضه, ولم يطل الأمر كثيراً على السادات ونظامه حتى توصل للحل الأمثل, وهو الإستعانه بالدين في مواجهة من لا يستخدمونه لخدمة أغراضهم, وبدأت معركة السيطرة على الشارع بالتحالف مع الإخوان, والأهم من ذلك, بتدجين مؤسسة الأزهر لتبقى تحت السيطرة الكامله للدوله كأداة تستخدم في أوقات بعينها لفرض كلمة الدوله تحت ستار كلمة الله, ووجد الأزهريون أنفسهم أمام قوة حكومية باطشه قد تقطع أرزاقهم في لحظه, أو تعطيهم سلطه السيطرة في لحظه أخرى إذا وافقوا على دخول الحظيرة النظامية بلا جدال ولا نقاش, كذلك كانت أموال الدول النفطية بعد ثراءها المفاجىء على يد حرب 73 دعماً بلا حدود لشيوخ الأزهر ومسئوليه, وظهر الدعم في أبهى صوره ممثلاً في الإستعانة بشيوخ الأزهر وأساتذته للتدريس في تلك الدول بل وتوظيفهم كمستشارين للملوك الخليجيين وحكوماتهم, وكان المقابل بالطبع هو الترويج للفكر الوهابي في الأزهر وبالتالي نشره في القطر المصري ببساطه إعتماداً على المصداقية التي يتمتع بها الأزهر لدى المصريين, إلى جانب الدعم الحكومي المصري للأزهر كما أسلفنا في ترويج الفكر الخرافي المتشدد لإحكام السطرة على الشعب ولإقصاء قوى اليسار تماماً من اللعبه السياسية ....&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;في فترة الثمانينات والتسعينات باتت الحركة الوهابية بكامل فكرها هي المسيطرة على العقل الديني المصري, ومع دعم بالغ القوة من المؤسسه الأزهرية المدجنه من السلطه والمنحازة بفعل الأموال النفطية للسياسة الخليجية, ومن هنا ظهرت قوة جديدة سيطرت على التوجه الرسمي للأزهر ممثله في ضغط الشارع المصري نفسه, فظهرت بين المصريين النزعات المحافظه والتقليدية التي تركن لتغييب العقل وتغليب العادات والتقاليد التي إتخذت ظاهر ديني على الإعتدال والتطور, وصار المواطن المصري أكثر تشدداً من الأزهر نفسه لدرجة إتهامه بالتواطؤ والخذلان إذا أعرب أحد مشايخه عن رأي فيه بعض الحرية والإعتدال إزاء قضية إبداعية أو سياسية, كما حدث القضايا التي تخص حقوق المرأة مثل قضايا الخلع أو الختان, كذلك ما يختص بالحوار بين الأديان عندما إستقبل شيخ الأزهر حاخامات يهود في مكتبه للتحاور والنقاش, ثم ظهرت الطامه الكبرى ممثلة في فوضى الفتاوى التي لازلنا نعاني من نتائجها حتى الآن, وهي الدليل الأكبر على سيطرة النظام ممثلاً في الأزهر من ناحية على عقول المواطنين, ومن ناحية أخرى تُظهر نوعية الأسئله التي تدور حولها الفتاوى ومدى درجة قبول الفتوى من عدمها كدليل على رقابة الشعب الذاتية للأزهر عند أي خروج عن العادات والتقاليد التي إستنها الشعب المصري لنفسه, فرأينا كيف إعترض المواطنين مع شيوخهم من خارج المؤسسة الأزهرية (الفضائيات وأئمة المساجد) على قانون الختان ورفع سن الزواج, بل ووصل الأمر لإتهام الأزهر بموالاة السلطة مع علمهم الكامل بتلك الموالاة التي هي بلا حدود من قبل, وفي نفس الوقت يقبل نفس هذا الشعب بالفتاوى القائله بوجوب قتل المرتد إذا لم يستتاب خلال ثلاثة أيام, ويقبل كذلك كل فتاوى التحريم التي يصدرها مثل حرمانية الموسيقى والغناء والتصوير والتماثيل والفيديو جيم وعدم الذهاب للتصويت في الإستفتاءات والإنتخابات وكل ما يخص المرأة من الحجاب إلى النقاب مروراً بخروجها للعمل وحتى تعطرها في جو مصر الخانق! كل تلك الفتاوى المتشددة قبلها المواطنين, ولكنهم لم يقبلوا القليل منها المعتدل لأنهم تصوروا أن الإسلام هو التشدد والإنغلاق والرجعية بناءاً على سنوات عديدة من ممارسة الأزهر لتلك النماذج دون فترة معتدله لإلتقاط الأنفاس إلا لو جاءت تلك الهدنه بأوامر من النظام نفسه ليكبح جماح بعض الحركات الإسلامية التي قد تتحول من الجهاد باللسان إلى الجهاد بالسلاح, كذلك إذا أراد النظام تعبئة الجماهير لإنمتخابات أو إستفتاءات أو لقبول واقع تفرضه بعض القوى الخارجية ويحتاج لسند ديني يؤيده ويمرر شرعيته .....&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-EG" style="font-size:16;"&gt;الأزهر واقع تحت ضغوط لا قِبل له بها في الوقت الحاضر, ضغوط سياسية داخلية وخارجية ودينية من الخليج وشعبية من شعب لم يعد يرضى إلا بالإنغلاق والتشدد ولفظ تماماً أي فرصه للإعتدال والإنفتاح والتنوير, وللخروج من تلك الضغوط والعوده مره أخرى لممارسة الدور الإعتدالي التنويري لابد للأزهر من الإستقلالية عن النظام السياسي وتقديم بديل عن التدين الوهابي المظهري وتوعية المواطنين بالإسلام الصحيح الذي يشجع اليسر وينبذ العسر, فهل من مجيب لتلك الدعوة؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-822853071414230426?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/822853071414230426/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=822853071414230426' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/822853071414230426'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/822853071414230426'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2008/09/blog-post.html' title='متى يخرج الأزهر من أزماته ويسترد دوره المعتدل؟'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-3421205639474735912</id><published>2008-08-20T00:11:00.002+03:00</published><updated>2008-08-20T01:13:33.649+03:00</updated><title type='text'>هل تصنع أفكار العودة للماضي دولاً إٍسلامية حديثة؟</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2004/9/26/1_503146_1_34.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 400px;" src="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2004/9/26/1_503146_1_34.jpg" alt="" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 153, 153);font-size:130%;" &gt;تدور معظم خطب المساجد أو برامج الفضائيات الدينية أو حتى الأحاديث اليومية بين المسلمين حول إستعادة الزمن المفقود من أربعة عشر قرناً بكل ما فيه من مظاهر حياة إجتماعية وإقتصادية وسياسية, ولا يتوانى المتحدث في هذا الموضوع عن إبراز كافة المظاهر الإيجابية التي تميز بها المجتمع في ذلك الزمان من حيث البساطه والنقاء والتواضع والتقشف .... إلخ, وينتهي الحديث عادة بدعوة عامه لمحاولة الرجوع لديننا بكافة مظاهره سواء من ممارسة أو تشبه بكل ما كان يحدث في الجزيرة العربية وقتها حتى يمكننا النهوض بالأمة الإسلامية من جديد وإستعادة زمن الإمبراطورية والحضارة التي فقدناها كما فقدنا كل ما يميزنا من قبل, و بالطبع لا ينسى المتحدث التذكير بأن عودة زمن الخلافة هو الحل الناجع الذي سيجعل الدول الإسلامية تفيق من سباتها لتأخذ مكانها المعهود كقوة عظمى بين دول العالم, وهكذا تستمر الأحلام في إسترجاع زمن مضى بكل ما فيه علّنا نصل لنفس النتيجة النهائية التي وصل إليها من عاصروه, وهو لعمري وسيلة للنهوض لم أرى مثلها من قبل!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold; color: rgb(51, 153, 153);"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(51, 153, 153);font-size:130%;" &gt;يسهب المتحدث في الكلام عن زمن الزهد والتقشف وينسى أن نفس هذا الزمن هو من ترك فيه رماة الأسهم مواقعهم على الجبل في موقعة أحد ليظفروا بالغنائم والنساء قبل أن يحظى بهم حاملي السيوف والرماح والفرسان على أرض المعركة فوقعت أول هزيمة للقوات الإسلامية من بدء الدعوة, ينسون أيضاً أن المغيرة بن شعبه, وهو أحد كتّاب الرسول (ص), أحصن ثلاثمائه إمرأة كما ورد في (الإستيعاب في معرفة الأصحاب) لإبن عبد البر, أو تسعة وتسعون إمرأة كما جاء في (أسد الغابة في معرفة أحوال الصحابه), وفي كلتا الأحول تؤكد الرواية نهم المغيرة بن شعبة للنساء البعيد تماماً عن الزهد, ولا ننسى أيضاً السبي الجماعي لنساء وأطفال قبيلة بني قريضة بعد ذبح كل من نبت شعر في عانته من الذكور, ثم بيعهم كرقيق للإستفادة منهم مادياً أو سبي النساء للمتعة الشخصية لجيش المسلمين, ويستمر مسلسل الزهد والتقشف في حادثة مثل موقف سعد إبن أبي وقاص من مقتل أخيه ومساواته هذا الموقف الأليم بحرمان النبي له من سيف كان من غنائمه, وهو ما ورد بالتفصيل كما يلي :&lt;br /&gt;{ عن محمد بن عبد الله الثقفى عن سعد بن أبى وقاص قال: لما كان يوم بدر قُتل أخى عمير وقُتل سعيد بن العاص وأخذت سيفه وكان يسمى ذا الكتيفة فأتيت به النبى ـ ص ـ قال: فاذهب فأطرحه فى القبض قال: فرجعت وبى ما لا يعلمه إلا الله من قتل أخى واخذ سلبى .. } [ ( أسباب النزول ) للواحدى النيسابورى ص 155 / و ( لباب النقول ) للسيوطى ص 85 وذكر أن أحمد بن حنبل رواه فى مسنده / و ( المقبول ) للأزهرى ص 533&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتضح من مثل تلك المواقف السابقة, وهي غيض من فيض, كيف أن المجتمع العربي الإسلامي في ذلك الوقت لم يكن مثالياً كما يتصوره عامة المسلمين, ولم يكن أيضاً المجتمع المتحضر الراقي الذي نضعه كمثل أعلى نسعى إليه الآن, وإذا كان المجتمع الإسلامي في هذا الوقت من الزمان به بعض الإيجابيات, فهي لا تصلح بأي حال من الأحوال للزمن الذي نعيش فيه الآن, فقد حدثت حولنا متغيرات حضارية في كافة الأوجه أبادت للأبد كل المظاهر التي إتسمت بها الحضارات والمجتمعات القديمة سواء في العلاقات الإجتماعية أو الدولية أو حتى الفردية, وصارت نداءات مثل العودة للأصول أو الحنين للماضي البعيد لا تعني إلا الرجعية والإصرار على التخلف عن ركب المجتمعات الحديثة وبالتالي الخروج تماماً من حلبة الصراع على المكانة العلمية والإقتصادية والسياسية التي تسعى إليها الدول الحديثة الآن في معارك مصيرية قد ترفع من شأن شعوب تلك الدول أو تبقى حالها على ماهو عليه كأسوأ الفروض, أما ما نفعله في الدول الإسلامية فهو أسوأ من أسوا تلك الفروض, وهو الرجوع للخلف حتى زمن الناقة والخيمة والسير بدون ملابس داخلية وقضاء الحاجه في الخلاء كما كان يحدث على أرض الجزيرة العربية في ذلك الزمن السحيق ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل يمكن إنكار أن بناء الإمبراطورية الإسلامية وحضارتها جاء عن طريق إكتساب العلوم والمعارف والفنون من الدول المستعمرة؟ هل رفض المسلمون الأوائل تلك الحضارات العريقة بكل تطورها لحنينهم للماضي؟ لو حدث هذا لما وجد ما سمي بالحضارة الإسلامية يوماً, فقد نشأت تلك الحضارة وتطورت لأن المسلمون الأوائل إهتموا بتطوير معارفهم وعلومهم عن طريق إكتسابها من الدول التي كانوا يدخلونها فاتحين أو غازين, ولم يتوقفوا يوماً عن تطوير أنفسهم حتى صارت لهم حضارة سميت لأول مرة على إسم دين سماوي, ولو رفضوا وقتها التأقلم والإندماج مع تلك الحضارات علمياً وإجتماعياً لما قامت لتلك الحضارة قائمة ولما إستمرت عشرة قرونً بكامل قوتها, فالمعيار الأول لتقدم الشعوب وإحتلالها مكانه متميزة بين البشر هو التقدم والتطور الذي لابد وأن يساير, بل ويتفوق, على من حولها طبقاً للمعطيات والأسس التي تسود ذلك الزمان, وفي زمن حقوق الإنسان والعولمه والحريات بكل أنواعها من فردية أو إبداعية أو فكرية أو علمية لا يصلح معه تطبيق فكر زمن الرق والعبيد والسبي والغنائم والجواري وقضايا الحسبه وسمل العيون وقطع يد السارق والرمي من عل للمثلي والإعدام كعقوبة قانونية, كل تلك الأفكار لا وجود لها في المجتمعات الحديثة لأن الفكر الإنساني تجاوزها بمراحل ولم تعد حتى محل للنقاش, ومع إصرارنا على تطبيقها للعودة للزمن السحيق الذي نتصور جميعاً تصور خاطىء أنه كان مجتمع ملائكي (عكس ما تقوله كتب السيرة مثل إبن هشام أو أسباب النزول للسيوطي) في حين أنه كان مجتمع أقل من الطبيعي بلا حضارة حقيقية أو نظام حكم عادل أو سلوك إجتماعي سوي ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى من الناحية السياسية لم يحدث في ذلك الزمان أن وجدت يوماً ممارسة ديموقراطية أو تداول سلمي للحكم أو نظام قانوني صارم يحفظ الحريات ويكفل المساواة لجميع أفراد الدول الإسلامية بمختلف معتقداتها وأديانها ومذاهبها (ولا ننسى هنا الوثيقة العمرية التي أصدرها الخليفة عمر بن الخطاب لعمرو بن العاص حاكم مصر في ذلك الوقت كقانون عام لكيفية معاملة الأقباط), وهو ما إمتد تأثيره حتى زماننا هذا في معظم الدول العربية والإسلامية, وإذا جاء ذكر الديموقراطية ذكر البعض الشورى الإسلامية كبديل للديموقراطية الغربية, ولكن ينسى هؤلاء أن الخليفة أبو بكر الصديق تجاهل آراء تسعة من مجلس الشورى المكون من عشرة صحابيين أجلاء وإستقر على رأي عمر بن الخطاب رضي الله عنه في إتخاذ قرار مصيري تجاه من إمتنعوا عن دفع الزكاة, وطبقاً لهذا القرار تم قتل ما يزيد عن ثمانية وعشرين ألف نفس في حروب الردة الشهيرة, وحتى مع الأخذ في الإعتبار أن الديموقراطية لا تعني فقط الأغلبية, إنما هي ممارسة لها قواعدها وقوانينها وهياكلها التي لا تسمى ديموقراطية بدونها, إلا أن أبسط أمثلتها لم يتم تحقيقه في تلك الحادثه, ولم ولن يتم في ظل الشورى الإسلامية التي هي غير إلزامية للخليفة وإنما يشار من خلالها على الحاكم وله أن يأخذ بها أو يتجاهلها كأنها لم تكن طبقاً لهواه ومزاجه الشخصي, فأي ديموقراطية تلك؟ وعن أي شورى يتحدثون؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنعزال المسلمين عن العالم وتقوقعهم على أنفسهم والرغبة في العودة بالزمن للوراء هي أصل مشكلة العالم الإسلامي وتخلفه عن ركب الحضارة الحديثة بعشرات السنين, وإذا إتبع المسلمون الآن ما فعله أجدادهم الأوائل من إنفتاح على الآخر وتقبل لعلومه ومعارفه والإندماج في مجتمعاته وإكتساب عاداته وتقاليده ثم تطوير كل ما سبق لتشكل حضارة تأخذ دورها في التأثير على ما حولها لدارت عجلة التطور بكافة مناحيها ولإتخذ العالم الإسلامي مكانته التي يأملها بين الأمم, أما إذا إرتكنا لأخلاق الماضي وعاداته وتقاليده وخرافاته وبدائيته وممارساته التي تتنافى مع الميثاق العالمي لحقوق الإنسان فنحن بالفعل نستحق ما وصلنا إليه من إنحطاط وضحاله في كافة أوجه الحياة, بل قد لا نستحق تلك الحياة مستقبلاً ....&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-3421205639474735912?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/3421205639474735912/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=3421205639474735912' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/3421205639474735912'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/3421205639474735912'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2008/08/blog-post_20.html' title='هل تصنع أفكار العودة للماضي دولاً إٍسلامية حديثة؟'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-1288579583354598359</id><published>2008-08-05T18:48:00.001+03:00</published><updated>2008-08-05T18:56:36.580+03:00</updated><title type='text'>هل حان الوقت لإعادة النظر في القنوات والبرامج الدينية التي تدعو لإلغاء الآخر وتحقيره؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://img92.imageshack.us/img92/979/wweeenn8.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://img92.imageshack.us/img92/979/wweeenn8.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#339999;"&gt;لا يخفى على أي متابع للقنوات والبرامج الدينية في العشر سنوات الأخيرة أن مجتماعتنا العربية بجميع أديانها وطوائفها لم تستفاد ولو بمقدار ذرة من المادة التي تقدم فيها سواء على المستوى الفردي أو المجتمعي, بل العكس هو ما أنتجته تلك البرامج بمشايخها ومفتييها وضيوفها الذين ما إنفكوا يفرضون ثقافة إلغاء الآخر وتحقيره مع ممارسات شوفينية عنصرية عديدة تمجّد أصحاب دين أو طائفه معينه على حساب مثيلاتها وتجعلهم في مرتبة أعلى إنسانياً ممن يخالفونهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الإعجاز العلمي مره بقيادة الدكتور زغلول النجار إلى التطرف شديد العنصرية بقيادة الشيخ يوسف البدري و د.محمد عماره إلى الدعوات المتعدده لقتال الكفار بقيادة شيوخ قناة الناس نجد أن الجميع يقدم مواد تزيد من عمق الفجوة بين المجتمعات العربية والعلم والإنسانية والتحضر, فمن منهم قدم بحث على أسس علمية بحته من تجريب وملاحظه وإستنتاج ومشاهده ليخرج لنا في النهاية بإختراع يفيد أبناء جلدته أو يثبت من خلاله نظرية لم تكتشف بعد أو يساهم عبره في رفع مستوى وعي شعوبنا المتأخرة في كل نواحي الحياة؟ لا أحد بالطبع, كلها إجتهادات لربط العلم بالدين ونزع صفات الإنسانية والتحضر من لُب الأديان ليبقى لنا فقط الحروب والدمار والإنتحار, والغريب في الأمر أننا عندما نطالب بالمنهجية العلمية في ربط ما جاءت به الأديان مع العلم نجد أنهم يبررون منهجهم الغير علمي بأنهم ليسوا علماء طبيعة وأحياء!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تكتفي القنوات الدينية بكافة برامجها بمجرد الإفتاء والإعجاز العلمي, وإنما إستخدمت شعبيتها لدى المواطنين البسطاء لتفرض قوانينها على أياً ممن يخالفون منهجها حتى لو كانوا زملاء لهم في المهنه, فأصبح كل داعى للحوار مع الآخر "منبطح غير غيور على الإسلام ورسوله", وصار كل من يدعو لعدم الربط بين العلم والدين ناكر للمعجزات العلمية القرآنية, بل ووصل الأمر بأحدهم لإعتبار الداعيه عمرو خالد كافر لأنه لم يكفّر إبليس وقال إن الأخلاق أهم من الصلاة والصيام والحج والدعاء! ثم تراجع عن فتواه بدعوى أن عمرو خالد جاهل فيلسوف! وهنا بغض النظر عن إختلافي أم إتفاقي مع عمرو خالد إلا أنني سأحترم وجهة نظره أياً كانت, ولكن لن يصل الأمر في حال غياب منابر التكفير إلى الدعوى لنزع صفة الإيمان عن شخص فقط لأنه عبّر عن رأيه, وهذا الدور بالتحديد هو ما يجعلني أطالب الآن بمواجهة حاسمه وحازمه مع الدعايات التي تبث إناء الليل وأطراف النهار من خلال قنوات وبرامج دعاية دينية متطرفة لا تسمح بجو حرية الرأي والتعبير الذي ننشده والذي يتيح المجال للفكر التجديدي التقدمي الذي تحتاجه المجتمعات العربية كحل أخير للخروج من أزمة الظلام والخرافة والجهل الذي ترزح تحت نيره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا تناولنا من جهة أخرى المشاكل والأزمات التي كان السبب الرئيسي فيها البرامج والقنوات الدينية فهي لا تعد ولا تحصى, ومن أشهرها على الإطلاق الفتوى القائله بشرعية قتل السياح الإسرائيليين على الأراضي المصرية, وبالأدله الشرعية, وهي الفتوى التي فتحت النار على ملقيها ولم تهدأ الأمور إلا بعد ظهور بعض المشايخ ممن أفتوا, وبالأدله الشرعية أيضاً, بوجوب إعطاء الأمان للأجانب طالما إستضافتهم الدولة, ثم الفتاوى المستمرة التي تستبيح قتال كل من هو غير مسلم غير سني بدعوى أن الدين عند الله الإسلام وأن السنه هم الحق لإتباعهم سنة النبي, ولا ننسى الفتاوي المستمرة بشأن المرأة والتي في كثير منها تنحاز للعنصرية ضد المرأة وإعتبارها مخلوق أدنى مرتبة من الرجل, ومن أشهرها فتاوى الخلوة غير الشرعية على الإنترنت والتي تستلزم محرم والأخرى التي إعتبرت أن مجرد ظهور الأعين من وراء النقاب فتنه لابد من منعها! هذا بالطبع إلى جانب الفتوى الشهيرة بحرمانية خلع المرأة لملابسها أمام الكلب الذكر!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهنا يبرز السؤال الأساسي, ما هو المنتوج الثقافي أو العلمي أو الإنساني الذي إستفاده المشاهدون من سيل الفتاوى المنهمره من كل حدب وصوب من الفضائيات؟ الفائدة الوحيدة (إن صح تسميتها بفائدة) هي إزدياد الشعور العام بأن المسلمين أفضل حال بالإسلام فقط وأن الدنيا زائله لا تستحق وأن الموت خير من الحياة وأن كل من هو غير مسلم غير سني على وجه التحديد مصيره جهنم وبئس المصير!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والعجيب في الأمر أن تجد تناقضات واضحه بين القنوات والبرامج فيما تنتجه من مواد, فتجد احدهم يكفّر الملل الأخرى التي على غير دين الإسلام, في حين تجد الآخر يبرأ أهل الكتاب من الكفر, وتجد أحدهم يصرخ بحرمانية تعلم علوم الكفرة التجريبية والإكتفاء بالعلوم الإسلامية القرآنية تجد الآخر يمّجد من العلم ويقول أن الإسلام حث المسلمين على طلب العلم ولو في الصين, وبإنتقالك من قناة لأخرى ومن برنامج لنقيضه تجد انك في دوامة لا تنتهي من الآراء المتناقضة شكلاً وموضوعاً والمتفقة على نفس الأساس, وهو الشريعة والأحكام الإسلامية المختلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعيداً عن فتاوى التكفير وإلغاء الآخر والإعجاز العلمي, نتساءل, هل مواد تلك البرامج والفضائيات التي تتكلم عن الخير والشر والأخلاق والفضائل والفساد والفسوق جاءت بجديد؟ هل يستفيد الجمهور العربي عندما يأتي شيخ ليخطب ساعتين من الزمن ليخرج في النهاية بنتيجة واحده أن القتل والسرقة حرام وأن الإهتمام بالفقير والدعوة بالحسنى حلال؟ هل ننسى أن الحلال بيّن والحرام بيّن؟ هل نتغاضى عن أن الأخلاق وطبقاً للكتاب الأشهر (قصة الحضارة) لويل ديورانت وجدت قبل الأديان؟ وأن الأديان إنما جاءت فقط لتشذيبها وتقنينها؟ فما الداعى إذن للأحاديث المتكررة عن ماهو حلال وأخلاقي وماهو حرام وغير أخلاقي؟ المشكلة الحقيقية أن الحلول والبدائل لواقعنا الأليم لن تأتى من خلال تعريف الناس بالصواب من الخطأ وفقط, ولكن من تقديم خطاب ديني متجدد يهتم بمسايرة الدين للنواحي العصرية الحالية التي تختلف تمام الإختلاف عما كان الوضع عليه من أربعة عشر قرناً, وأن تتحول منابر القنوات الفضائية ومقاعد ضيوف برامجها من شيوخ التكفير وإرضاع الكبير وبول الرسول إلى الدعوة للتنوير والتثقيف والتجديد كما فعل من قبل الشيخ محمد عبده والدكتور طه حسين في أوائل القرن العشرين والدكتور خليل عبد الكريم في وقتنا هذا رحمهم الله جميعاً, مطلوب وبشدة أن يتحول الضيوف في تلك الفضائيات من شيوخ لا يرون غير الحرمانية والتكفير إلى فلاسفة من أساتذة الجامعات المختلفة وصحفيين مهمومين بالقضية التنويرية ودعاة مهمتهم الأساسية تجديد النص الديني, هؤلاء هم من نحتاجهم لمجتمعاتنا التي تعيش في ظلمات الجهل ومحاكم التفتيش على الضمائر وكبت حرية التعبير ومنع أي أصوات تغرد خارج السرب الوهابي البترودولاري, فهل من مجيب؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-1288579583354598359?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/1288579583354598359/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=1288579583354598359' title='8 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/1288579583354598359'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/1288579583354598359'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2008/08/blog-post.html' title='هل حان الوقت لإعادة النظر في القنوات والبرامج الدينية التي تدعو لإلغاء الآخر وتحقيره؟'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-6259763967516127701</id><published>2008-06-02T15:39:00.005+03:00</published><updated>2008-06-02T15:55:07.230+03:00</updated><title type='text'>العلمانية الألمانية والعلمانية المصرية, هذا هو الفرق</title><content type='html'>&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/SEPskk-ar1I/AAAAAAAAAFc/2KkTdkaJ-TA/s1600-h/0,,1729452_1,00.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 0pt 10px 10px; float: right; cursor: pointer;" src="http://2.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/SEPskk-ar1I/AAAAAAAAAFc/2KkTdkaJ-TA/s400/0,,1729452_1,00.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5207265707315343186" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt; &lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/SEPsdBYOSjI/AAAAAAAAAFU/C8ZDRqZRydg/s1600-h/Cairo+University.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://4.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/SEPsdBYOSjI/AAAAAAAAAFU/C8ZDRqZRydg/s400/Cairo+University.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5207265577500822066" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl"  style="text-align: right; color: rgb(51, 153, 153);font-family:times new roman;"&gt;   &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/SEPsMSterHI/AAAAAAAAAFM/tpH9fM-qt9I/s1600-h/0,,1712902_1,00.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer;" src="http://1.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/SEPsMSterHI/AAAAAAAAAFM/tpH9fM-qt9I/s400/0,,1712902_1,00.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5207265290095602802" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;في نقاش مع صديق&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt; مقيم بألمانيا حول إشكالية الإختلاف بين مفهوم العلمانية في بلاد العرب عنه في بلاد الغرب ذكر لي محدثي واقعه حقيقية حدثت في جامعة كول الألمانية, مفادها أن مجموعة من الطلبه المسلمون يدرسون في تلك الجامعة تقدموا بطلب رسمي للإدارة بمنحهم قطعة أرض تكفيهم ليقيموا الصلاة عليها حيث أنهم يقضون جلّ وقتهم في الجامعة وبالتالي لا يستطيعون أداء فروض العبادة كما تقتضي تعاليم الدين الإسلامي, فقامت إدارة الجامعة مشكورة ومتفهمه بمنحهم قطعة الأرض دون أي إعتراضات تُذكر, ما حدث بعدها أن الطلبه الألمان ذوي التوجهات المسيحية المتطرفة إعترضوا على قرار إلإدارة بمنحها قطعة الأرض للطلبه المسلمون لأداء الصلاة دون أن يكون لهم نفس الحق في قطعة أرض يقيمون عليها صلاة الأحد, فماذا كان قرار الجامعة لحل تلك المعضلة؟ قررت الإدارة رفض طلب الطلبه المسيحيون لأن توفير قطعة أرض لصلاة يوم واحد ليست بأهمية توفير قطعة لصلاة يومية وخمس مرات على مدار اليوم !&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;تلك هي العلمانية بحق كما ننشدها, وليست علمانية منع التدين أو الإعتداء على الحرية الشخصية كما يزعم البعض, العلمانية في مثالنا السابق دليل واضح على أن الأزمة ليست في الدين أو الإيمان, فهاهي الدولة ذات الأغلبية المسيحية تقبل طلب ديني للمسلمين وترفض نفس الطلب للمسيحيين, والأفضلية هنا ليست لدين على حساب الآخر, بل لحساب العقل والمنطق فقط لا غير, دون شبهة تعصب أو إنحياز أو نصرة فريق ننتمي إليه على فريق آخر نعتبره منافس لنا, العلمانية هنا تعني العدالة والحرية والحيادية, حيادية الدولة تجاه مواطنيها أياً كانت إنتمائتهم, وليس مطلوباً من الدولة على الإطلاق أن تتخذ ديناً رسمياً لها فقط لأن أغلبية السكان يدينون بهذا الدين, بل مطلوب منها ألا تستخدم الدين كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسية أو إجتماعية أو حتى إقتصادية على حساب جزء كبير من شعبها لا يدين به, ولا أعلم حقاً كيف تصف دولة نفسها بالعلمانية في حين أن دستورها ينص في مادته الثانية على أن الشريعة الدينية المصدر الرئيسي للتشريع ! خطوة مثل تلك إما أنها تعبر عن عدم فهم على الإطلاق لأصول العلمانية أو أنها تقرّب للغرب وعامة الشعب المتدين في وقت واحد (ضرب عصفورين بحجر), والعجيب في الأمر أن كل من يرفض العلمانية يرفضها فقط لأن التشريعات الدينية لن تُنفذ كما وردت في النص, في حين يتغاضى الرافضون عن أنها بالفعل لا تطبق في ظل ورود المادة الدستورية السابق ذكرها, ولا تستخدم التشريعات الدينية إلا في حالات الأحوال الشخصية أو في بعض الأحكام القضائية بصورة عشوائية حسب القضية نفسها, فالمادة الثانية هنا تُستخدم بشكل إنتقائي بحت, لا يستفيد منها العلمانيون ولا المتدينون, وبالتالي تبقى الأزمه قائمه, دولة علمانية التوجه دينية الدستور, علمانية من الخارج طائفية من الداخل, حيث أنها تنحاز لفئة دينية على حساب الأخرى, وهي الأزمه التي لابد أن نجد لها حل قريباً في ظل المد الديني المتطرف القادم من الشرق الصحراوي النفطي, وهو بالطبع نتيجته معروفه في حال إنتصاره, ستتحول جمهورية مصر العربية إلى جمهورية مصرستان الإسلامية كما هو الحال الآن في غزستان والعراقستان وكل ال (إستانات) التي تكونت بفعل الحركات الدينية السياسية .....&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;المسألة لم تعد تقتصر على مدى قبولنا أو رفضنا للعلمانية كنظام للحكم, فقد تجاوزت معظم دول العالم بكل تصنيفاتها من الأول للثالث تلك الإشكالية وإستطاعت النهوض والنمو فقط عندما تخلت عن الأفكار الجامدة التي لا تقبل سوى الحقيقة المطلقة كمعيار للحكم, المسألة تنحصر في كيفية تنفيذ العلمانية كنظام للحكم وللحياة أيضاً, فمن المعايير الأساسية للعلمانية التي نفتقدها في مجتمعاتنا أن الإختلاف في الرأي لا يعني على الإطلاق أن كلاً منا يعادي الآخر أو يحط من شأنه, وأن كوني أملك دين أو أيدولوجية أو معتقد غير الذي تملكه لا يعني أن أحدنا أفضل من الآخر مهما كانت تلك المبادىء, كذلك تعطى العلمانية قيمة أسمى للإنسان على حساب أي قيم أخرى, وتعتبر أن الإنسانية هي القيمة التي تجتمع عليها البشرية مهما إختلفت الأديان أو الإيدولوجيات السياسية أو الإنتماءات العرقية أو الوطنية, ومن أهم أسس العلمانية أيضاً ما يُعرف بالحرية المسئولة, وهي القدرة على أن تستخدم حريتك بكامل إمكانياتها على شرط ألا تؤذي غيرك بها, ونجد في مجتمعاتنا العربية أن تلك القيمة مفتقدة تماماً وأبداً للفهم المغلوط بشأنها, حيث نعتبرها فوضى وإنحراف وخروج عن العادات والتقاليد حتى لو كانت تلك الحرية شخصية بحته ولا تضر أحد, في حين أن العالم العلماني في الخارج تشبع بها لدرجة أن مستوى الأخلاق والمحافظه على الذوق العام هناك أفضل مئات المرات من دولنا المحافظه التقليدية المتدينه !&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="rtl" lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;الفرق بين ما يحدث في جامعاتنا وما حدث في جامعة كول أنه لو حدثت تلك الواقعة في جامعة القاهرة مثلاً ولكن بشكل معكوس (المسلمين من طالبوا بقطعة الأرض ورفضت إدارة الجامعة) لقامت المظاهرات في الشوارع مطالبه بإنقاذ الإسلام ممن يهاجموه, وآمره بإرجاع الحقوق لأصحابها الأصليين, ولقامت جماعات صكوك الغفران الدينية بحشد الحشود التي لا تعى ما تقول وإلقائها في آتون المواجهه حتى تسنح لها مزيد من الفرص لتتقدم خطوة أخرى نحو إحكام السيطرة على العقول أكثر ثم السيطرة على مقاليد الحكم فيما بعد وبعث الخلافة الإسلامية من جديد, والأعجب أن موقف الحكومة وقتها سيكون المزايدة على العواطف والأحاسيس الدينية لدى الجماهير الغاضبة لتكسب أرضاّ جديدة في مواجهة جماعة المحتكرين للإسلام, وسيكون موقف الحكومة المتوقع هو معاقبة من أصدر القرار وإقصائه من منصبه (هذا لو تجرأ وقام بإتخاذ مثل هذا القرار الجنوني بكل المعايير), هذا هو الفرق بيننا وبينهم, وهو فرق لو تعلمون رهيب ....&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-6259763967516127701?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/6259763967516127701/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=6259763967516127701' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/6259763967516127701'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/6259763967516127701'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2008/06/blog-post.html' title='العلمانية الألمانية والعلمانية المصرية, هذا هو الفرق'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/SEPskk-ar1I/AAAAAAAAAFc/2KkTdkaJ-TA/s72-c/0,,1729452_1,00.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-4584072550701641048</id><published>2008-03-31T23:29:00.001+02:00</published><updated>2008-03-31T23:45:16.060+02:00</updated><title type='text'>دور التنوير في حل أزمات المجتمع المصري</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/R_FbVnd5aPI/AAAAAAAAAE0/HeaVmtOStiY/s1600-h/ghazlalmahallah.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer;" src="http://3.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/R_FbVnd5aPI/AAAAAAAAAE0/HeaVmtOStiY/s400/ghazlalmahallah.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5184025073009912050" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; color: rgb(102, 204, 204);"&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;ظواهر الفوضى التي يعيشها المجتمع المصري الآن متمثله في الغلاء وأزمة الخبز والفوضى المرورية تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أننا بحاجه لمشروع علماني تنويري عاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه, فالعلاقة بين تفاقم أزمات مجتمع ما وإنخفاض درجة الوعي الجمعي لأفراده علاقة عكسية (كلما تفاقمت الأزمات كلما دل ذلك على إنخفاض الوعي الجمعي) وتلك العلاقة العكسية تفرض إحداث توازن بينهما وإلا ستصل الأمور لطريق مسدود نتيجته الوحيدة فوضى هدامه تأتي على الأخضر واليابس, وإذا نظرنا بعين فاحصة موضوعية للطرفين محور الأزمات (وأعني بهما الحكومة والشعب) سنجد أن الجانب الحكومي ينقصه التعامل بعقلية علمية تقدم الحلول بطرق تنظيمية وتخطيط مدروس وفي نفس الوقت لابد وأن يتجنب البيروقراطية والروتين والحلول العشوائية المسكنه التي قد تفاقم الأزمات بدلاً من إنهائها, ومن ناحية أخرى ينقص الجانب الشعبي تطبيق القوانين والتفكير بعقلية واعية تحقق توازن بين الشراء والإستهلاك وتتعامل بهدوء مع الأزمات دون عشوائية أو إنفعالات زائدة فوضوية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;المشكلة الحقيقية التي تواجه الجانبين هي غياب التفكير العلمي والمنهجية في التعامل مع الأزمات, وهي نفس المشاكل تقريباً التي واجهت أوروبا في عصر ما قبل النهضة حين ترافقت العقلية الإستبدادية في السياسة (الإقطاع والكنيسة) مع إنتشار الجهل والخرافة بين أفراد الشعوب (إنخفاض الوعي الجمعي), وقتها ظهر الفلاسفة التنويريين والساسة العلمانيين أمثال فولتير وديكارت وجان جاك روسو ليقودوا أوروبا بأكملها للتنوير والعلمانية والتحضر ثم الإنطلاق في سماء الحرية والديموقراطية والإكتشافات العلمية التي غيرت وجه التاريخ, ترادف التنوير والعلمانية مع التقدم والإزدهار هو ما يدفعنا الآن للمطالبة بسرعة بلورة مشروع قومي يضع المثقفين التنويريين والساسة العلمانيين في مقدمة راسمي سياسات الدولة المختلفة ووضع قواعد وأسس جديدة تنظم العلاقة بين الفرد والمجتمع من ناحية, والمجتمع ومنظومة الحكم من ناحية أخرى, وإذا وضعنا أهم النقاط التي يجب أخذها في الإعتبار عند تنظيم علاقة المجتمع بالدولة سنضع في مقدمتها ضرورة إحترام الحكومة للمواطن وجعله في بؤرة إهتمامها وإعطاؤه الشعور بأن رأيه ذو أهمية ويعتد به إلى جانب الإهتمام الدائم برفع مستوى معيشته, وقتها سيجد المواطن أنه لابد وأن يحترم المنظومة التي تحكمه بكامل مستوياتها بدءاً من شرطي المرور وحتى رئيس الجمهورية متضمناً الدستور والقوانين طالما ترسخ لديه الشعور بأنه ترس فاعل وقادر على التأثير والتغيير, تلك العلاقة التي تتميز بالإحترام المتبادل والتفهم والشفافية هي البداية الحقيقية لحل الأزمات ومواجهة الفوضى, إلى جانب توافر الحلول الإقتصادية والإجتماعية والسياسية من جانب المثقفين والعلمانيين, ولكي تكتمل منظومة التنوير لابد من البدء بإصلاح كافة مستويات التعليم المختلفة وفوراً جنباً إلى جنب مع بدء مشروع ثقافي على غرار القراءة للجميع ولكن أكثر تكثيفاً وأعمق أهدافاً على المدى الطويل, حيث انه سيضع اللبنه الأولى لمجتمع يملك درجه من الوعي تؤهله لحل مشاكله بعقلية علمية ومتحضرة إلى جانب منظومة حكم تقودها عقول تملك هم تنويري حقيقي تجاه شعبها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-4584072550701641048?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/4584072550701641048/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=4584072550701641048' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/4584072550701641048'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/4584072550701641048'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2008/03/blog-post_31.html' title='دور التنوير في حل أزمات المجتمع المصري'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/R_FbVnd5aPI/AAAAAAAAAE0/HeaVmtOStiY/s72-c/ghazlalmahallah.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-9039144802001699026</id><published>2008-02-03T22:07:00.000+02:00</published><updated>2008-02-03T22:28:00.840+02:00</updated><title type='text'>عندما يقتل الأب إبنه, ماذا يتبقى ؟</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/R6YjePMU3eI/AAAAAAAAAEc/7chR41mpVvQ/s1600-h/36925.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 0pt 10px 10px; float: right; cursor: pointer;" src="http://1.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/R6YjePMU3eI/AAAAAAAAAEc/7chR41mpVvQ/s400/36925.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5162853025208131042" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/R6Yiy_MU3dI/AAAAAAAAAEU/H8H8F4FtFm8/s1600-h/photo.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://4.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/R6Yiy_MU3dI/AAAAAAAAAEU/H8H8F4FtFm8/s400/photo.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5162852282178788818" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; color: rgb(51, 153, 153);"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;صدمني &lt;a href="http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=91182"&gt;تصريح والد الشاب محمد حجازي&lt;/a&gt; الذي قال فيه أنه سيدعو إبنه للرجوع عن قراره بتغيير ديانته من الإسلام للمسيحية وإذا لم يتراجع سيقتله بيديه, فهل وصلت ضريبة حرية الرأي والفكر لدرجة فقدان الحياة ؟ بل ويقتل بسببها أب إبنه بدم بارد ودون أدنى إعتبار للصلة الدم بينهما ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;معركة حرية الفكر والتنوير مع قوى الظلام والرجعية وصلت لحد لا يمكن من بعده الإرتكان للزمن حتى يتكفل وحده بفض النزاع بينهما, فالصراع الآن بدأ يصل للتصفية الجسدية والإقصاء بقبض الأرواح, وهي درجة لا ينبغي السكوت عليها ولا إعتبارها طبيعية أو غير موجودة, وأن تصل الأمور لدرجة قتل الأب لأبنه مع سكوت كامل يمكن إعتباره تواطىء من التيارات الإسلامية التي تدّعي الوسطية والعقلانية لهو حد الخطر الذي تثار عنده الهمم لوقفه عند حده وإلا فإن القادم بالغ السوء والسوداوية .....&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;ومن جديد تدور التساؤلات حول ماهية الإنتقال من دين أو معتقد لآخر وهل هو خيانة عند البعض وحرية عند البعض الآخر أم هو حكم عام بالنسبه لجميع الأديان ؟ وهذا التساؤل مشروع تماماً إذا تذكرنا الحفاوة التي إستقبل بها علماء المسلمون والعامة بالطبع خبر إسلام روجيه جارودي المفكر والفيلسوف الفرنسي المسيحي, وعلى الناحية الأخرى الإستهجان العميق والهجوم الفادح على شاب بسيط لم يتجاوز الثلاثينات من العمر لا هو بالمفكر ولا بالعالم ولا الفيلسوف لمجرد قيامه بنفس الخطوة وهي الإنتقال من الإسلام للمسيحية, وعندما إنتقد بعض المتطرفين المسيحيين خطوة روجيه جارودي تعالت الأصوات الإسلامية التي تقول أن ما فعله يندرج تحت بند حرية الفكر التي تشرّعها القوانين الفرنسية ولا ضرر ولا ضرار مما فعله, مع أن نفس تلك الأصوات هي التي تنادي الآن بضرورة إقامة حد الرده على محمد حجازي إذا لم يستجيب للإستتابة ثلاثة أيام, بل ورحبت بقرار والده بقتله بيديه إذا لم يتراجع عن قراره, وهو ما يرجع بنا مره أخرى لنقطة الصفر, لماذا الكيل بمكيالين ؟ ولماذا تعود من جديد محاكم تفتيش القرون الوسطى بعد ما وصلنا لإعلان ميثاق حقوق الإنسان ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;الرغبة المحمومه لجمع المزيد من الأتباع عن طريق الدعوة والحفاظ عليهم عن طريق الترغيب والترهيب وحد الردة هي أصل كل تقويض لحرية الفكر والإعتقاد وهي أيضاً أسرع وسيلة لنشر الفتن الطائفية والكراهية والحقد بين الأطراف المختلفة عقائدياً, وعندما يصل التعصب بين الطرفين لمداه يفقد الأتباع العقل والمنطق ويستغل القادة جنون التعصب في تأجيج المشاعر الحماسية وإشعال القلوب بكلمات تقطر تحريض وعنف وتطرف, وفي النهاية يذهب الأتباع ضحايا قوادهم, ويصبح القواد نجوم مجتمع بارزون, كلمتهم مسموعه في وسائل الإعلام, وصورهم تغطي الجرائد, وتتابع أخبارهم الفضائيات, ونرى منهم من يظهر ليقول أن الأديان أصلها واحد ووجب على أتباعها الحب والتآلف ونبذ أي خلافات, ونرى آخر يعانق قائد من الجبهة الأخرى في إشارة للوئام والمودة التي تجمع الفريقين, وفي نفس توقيت عناقهم الودي نجد في الكشح كلا الطرفين في وئام من نوع آخر, وئام الأسلحة النارية والدم, وتتكرر المشاهد بطريقة مملة للمشاهدين والسامعين في العديسات والأسكندرية وغيرها, وتستمر المشاهد العبثية بين قادة يصرون على أن الأمور هادئة والحب يعم الطرفين من ناحية, وعندما يبتعدون قليلاً عن عدسات المصورين وميكروفونات المذيعيين يقولون للأتباع الغلابة لا تصدقون كل ما تسمعون, الجانب الآخر كافر وينبغي محاربته وإلا سينتصر علينا, وتدور دائرة العنف والطائفية لنهاية محتومه لا مخرج منها سوى بإيقاظ العقول الغافلة والإهتمام بالأمر الواقع والبعد عن التصريحات الوردية التي تضر ولا تفيد .....&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;التفكير بعقلانية ومنطق هو المطلوب في تلك اللحظه الخطيرة التي تواجه النسيج المصري الذي لطالما كان أقوى من أن يتفتت بأيدي غريبة قادمه من صحراء جرداء لا تعرف لغة غير البداوة والتعصب القبلي, والعقلانية والمنطق تحتم علينا أن ننظر للأمور بنظرة موضوعية محايدة بعيداً تماماً عن أي إنتماءات فكرية أو عقائدية حتى ننقذ ما يمكن إنقاذه, ومن هذا المنطلق نوجه لأنفسنا هذا السؤال, ماذا سيحدث لو إعتنق كل فرد ما يراه مناسب له من دين أو أيدولوجية معينة طالما لا يؤذي من خلالها مجتمعه أو نفسه ؟ ما الضرر الذي سينشأ من نشر حرية الفكر بين المواطنين دون قيد أو شرط سوى ألا يفرض هذا الفكر على غيره بقوة السلاح أو حتى بقوة الكلمة ؟ هل نطالب بحرية إنشاء الأحزاب وننسى أن نطالب بحرية الفكر الفردي ؟ ما الذي جنيناه من التعصب والتطرف سوى الإرهاب والعنف الطائفي والكراهية ؟ هل يرضى الله عن أتباعه عندما يقتل الأب إبنه ويذبح الأخ أخاه وتقتل الأم طفلها بإسمه وإسم الدين ؟ كلها أسئلة لابد من أخذها في الإعتبار حتى نصل لحلول وسطية تمنع ما نراه من بدايات لشرارة فتنة قد تأخذ الأخضر واليابس إذا لم نوقف مشعليها ونتخذ من العقل المعيار الأول للحكم ....&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-9039144802001699026?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/9039144802001699026/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=9039144802001699026' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/9039144802001699026'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/9039144802001699026'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2008/02/blog-post.html' title='عندما يقتل الأب إبنه, ماذا يتبقى ؟'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/R6YjePMU3eI/AAAAAAAAAEc/7chR41mpVvQ/s72-c/36925.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-952916683114080339</id><published>2007-12-31T00:00:00.000+02:00</published><updated>2007-12-31T00:10:29.458+02:00</updated><title type='text'>عبقرية الشعب المصري</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/R3gXK6TklXI/AAAAAAAAAEM/RMF4KCFT4t4/s1600-h/a_1_28_3_2005.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://2.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/R3gXK6TklXI/AAAAAAAAAEM/RMF4KCFT4t4/s400/a_1_28_3_2005.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5149891650115638642" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(51, 153, 153);"&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;يعاني الشعب المصري كثيراً في الربع قرن الأخير كما لم يعاني من قبل في تاريخه الحديث وبالتحديد بعد إستقلاله, يأس الكثيرون وأحبط الشباب ودبت الروح الإنهزامية من جديد وكأنها قدر مكتوب لا فكاك منه ولا هروب, كل ما يحيط بالشعب المصري حالياً يدعو إما للهجرة أو الإنتحار أو حل عبقري يتعايش من خلاله المصريين مع واقعهم الأليم متكيفين معه ومندمجين في منظومته, وكالعادة, وكما يقول التاريخ لم يستسلم الشعب المصري لآلمه ومآسيه, بل شرع في ضبط إيقاع حياته على وضعه الجديد ومن خلال حيل أقل ما يقال عنها أنها عبقرية بحق وتنم عن خبرة تاريخية طويلة وعميقة تتوارثها الجينات الوراثية المصرية بأمانه ودون كلل أو ملل, فنرى مثلاً أنه عند دخول مصر في عصر الفضائيات المشفرة وقانون (إدفع لتشاهد) لم يلبث الشعب المصري كثيراً أمام تلك المعضلة الجديدة ولم يستسلم لها, بل إنطلقت العقول العبقرية المصرية لتحلق في سماء الفضائيات والشبكات هي الأخرى لتلقن الرأسمالية الوحشية (وهو ما سنراه كثيراً كدليل على الرفض المصراوي القاطع لها) درساً علمها كيف ترحم المنسحقون تحت تروسها بل وتستجديهم لئلا يسحقوها, فأنطلقت الشبكات الأرضية في مدن ومحافظات مصر كالنار في الهشيم, وفي خلال أقل من سنه صارت مباني مصر كشباك العنكبوت, ولم يخلو بيت من (وصله) تسلي أفراده وتشعرهم بنصرهم على من يستغل حاجتهم, ولم تكن كابلات الوصلات اللاعب الوحيد في رسم خيوط بيت العنكبوت, ولكن دخلت وصلات الانترنت كمنافس قوي وعنيد ويتضخم بإستمرار أيضاً بعد تزايد الحاجه لها وإرتفاع أسعارها نسبياً بالنسبه لدخول المصريين, ومما زاد الطين بله ما فعلته وزارة الإتصالات من نظام جديد بنصف الثمن نعم, ولكنه يحدد الدخول للإنترنت بستين ساعه شهرياً فقط, وهو مما زاد من درجة العناد لدى الشباب وحمسهم أكثر لإقامة الشبكات وليتحمل الرأسماليون نتيجة جشعهم, ومن معركه لأخرى تنتقل كتائب الشعب المصري العبقرية لتضرب بيد من حديد على جشع التجار وتهاون الحكومة وتداعى النظام, فعندما وجد المصريون أنفسهم أمام تصريح قاسي (كالعادة) لوزير المالية يوسف بطرس غالي يقول فيه (زمن السلع الغذائية الرخيصة إنتهى) لم يجدوا بداً من اللجوء للحلول العبقرية حتى تستمر الحياة, فصارت العروض المخفضه التي يتنافس على تقديمها متاجر السلع الغذائية هي الأساس وليست الإستثناء, وخاصم المصريون المجمعات الإستهلاكية وإنطلقوا للشراء من البائعين المتجولين والأسواق الشعبية المنتشرة في الأحياء المتوسطة والفقيرة, وعندما إفتقد المصريون اللحوم الحمراء والأسماك توجهوا للدجاج مستغلين إنخفاض أسعاره نسبيا وتنوع أطباقه كتعويض مرضي عن فقدانهم للحوم, وفي أزمة أنفلونزا الطيور لم تيأس العبقرية المصرية من الوضع, بل تكيفت مع ما أستجد ورضيت ولو مؤقتاً بأقل القليل من البروتين الحيواني على أمل أن تعود الأمور لما كانت عليه, وعلى الصعيد الإجتماعي إزدادت الأمور سوءاً مع الشباب من الجنسين, فمع تأزم الوضع الإقتصادي وإنخفاض مستوى المعيشة وبالتالي فتور الشباب على السعي للزواج تفاقمت أزمة العلاقة بين الجنسين, وصار كلاً منهما يفكر في الآخر إشتهاءا وحاجه ورغبة, وكلما إزدادت الهوة بينهما كلما إرتفعت نسبة الإنجذاب جنسياً بصورة مطردة, فظهر للوجود من جهة الجنس اللطيف ظاهرة الحجاب المتحفظ بداية, ثم المودرن بمرور الوقت, حتى وصلت الأمور لتغطية الشعر ظاهرياً من أعلى وتعرية باقي الجسم فعلياً من أسفل, ثم توالت ردود الفعل للتغلب على شهوة الجنسين مثل الإسدال والنقاب الذي بدأ الإنتشار بصورة ملحوظة بعد فشل الحجاب في إطفاء لهيب الرغبة المستعرة, ولم تكن ردة الفعل العكسية تلك حكراً على الجنس اللطيف فقط, بل إمتدت للذكور أيضاً عندما إتجه قطاع ليس بالقليل منهم للجماعات الدينية بمختلف أشكالها وأنواعها, ومنهم من إلتزم بمظهر بدوي صحراوي وجد فيه الزهد والتقشف, ورخص الثمن أيضاً, وبالطبع أتاح الإلتزام الديني قدر أكبر من كبت الشهوات مما ساعد على علاج المشكلة الجنسية ولو مؤقتاً, ثم إتجه الشباب الجامعي على وجه الخصوص للزواج السري العرفي كبديل لا مفر منه لصعوبة الزواج وعدم قدرتهم على تلبية متطلباته, ولم يقف الزواج العرفي عند طبقة أو ثقافة معينة, فقد إنتشر كموضة بعد ظهوره كحاجه, وأصبح من أقصر الطرق لإشباع الرغبات والحصول على حياة زوجية بأقل التكاليف الممكنه حتى لو كانت زيجات مؤقتة, وتوالت الحلول العبقرية إزاء التغلب على المشكلة الإجتماعية الإقتصادية المشتركة, فظهرت أسواق الملابس منخفضة السعر, والأجهزة الكهربائية الصينية ذات الجودة الرديئة ولكن بسعر يناسب ردائتها, وبدا أنه من الممكن فك لغز مواصلة الحياة بالقدر الأدنى إذا إستمرت العقلية المصرية في إبتكار البديل دوماً ودون يأس, فبدأوا في ممارسة العادة المصرية الأصيلة&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;في إطلاق النكات على نظام الحكم, ثم خاصموا العمل السياسي نهائياً بأحزابه وإنتخاباته وإستفتاءاته, وتوحدوا مع رموز شعبية بسيطة حققت حاجتهم للسياسة من جهة وقدمت حلاً عبقرياً لمواجهة نظام الحكم من جهة أخرى, وظهرت للوجود بدائل مثل إتحادات طلبة الجامعات الحرة (المنشقة عن الإتحادات الحكومية), كذلك ظهرت مجالس النقابات الموازية, والحركات الشعبية البسيطة كبديل للأحزاب الضعيفة, ومن السياسة للتعليم تتواصل مفردات العبقرية المصرية في فرض حلولها, فمع إنخفاض مستوى التعليمي والثقافي والمنهجي للمدارس الحكومية وعجزها عن تلبية مطالب الطلاب في التلقين بما يكفي للنجاح ودخول كليات القمة ظهرت فكرة الدروس الخصوصية كعامل مساعد بداية, ثم بديل كامل للمدارس بمرور الوقت, وتطورت الفكرة أكثر لتأخذ الدروس شكل شبه رسمي ممثلة في المراكز التعليمية التي إنتشرت إنتشار سريع محققه أرباح خيالية لأصحابها وللعاملين بها وعلى وجه الخصوص طبعاً المدرسين, وأصبحت المادة هي الرابط الرئيسي بين الطالب والمعلم, وتوارى العلم خجلاً كوسيلة بغية الوصول للكلية المنشودة من جهة الطالب وإرتفاع مستوى المعيشة بالنسبه للمدرس, ثم توالت البدائل ممثله في المدارس الخاصه ذات المصروفات الباهظة والمستوى التعليمي المتميز, وتحققت المعادلة بين الأغنياء ومتوسطي الحال والفقراء, فإتجه الأغنياء للمدارس الأجنبية واللغات, وإتجه متوسطي الحال للمدارس التجريبية والخاصه, وإكتفت الطبقة الفقيرة بالمدارس الحكومية مع مجموعات التقوية والدروس الخصوصية المنزلية على إستحياء وهم بالطبع الخاسر الأكبر في تلك المعركه التي لا يزال أمامها العديد من المصاعب وأهمها على الإطلاق الجدل الدائر حول إلغاء مجانية التعليم لنعود للوراء أكثر من خمسون عاماً كفاح المصريين خلالها لينالوا حقهم الطبيعي في تعليم جيد منخفض التكاليف, ولم تنس العبقرية المصرية الدين وسط كل تلك التحديات والمعارك, فظهرت الموروثات الشعبية الدينية التي تحض على الرضا بالمحتوم والإنصياع التام للقضاء والقدر والنصيب وشاعت ثقافة الإتكال والرزق الذي سيأتي كما هو مقدر مهما سعى الإنسان له, ولم تكتفي الموروثات الدينية بروح الإستسلام فقط, بل ساهمت أيضاً في التخلف عن ركب الحضارة والثقافة والفنون إراحة للعقل وتوفيراً للنفقات عن طريق تحريم الأخضر واليابس منها, وكثر الحديث عن فتاوي التحريم بداية من الفنون بجميع أشكالها ونهاية بالتنقيب في نفوس الأدباء والشعراء بحثاً عن كلمة أو لفتة يكفرون من خلالها, وسادت الفكرة القائلة بأن الماضي أروع من الحاضر والمستقبل, وأن الرجوع إليه سيحقق المدينة الفاضلة والأخلاق الحميدة والرخاء الإجتماعي والإقتصادي, فظهرت أفكار تحض على إسترجاع الخلافة الإسلامية, وعودة فكرة الشورى الغير ملزمة للخليفة, وإقامة الحدود, والإلتزام بالزي الإسلامي, وأسلمة كل مظاهر الحياة بداية من الأعراس والمآتم ونهاية بحف الشوارب وتقصير الثياب, وإنتشر الفكر المناهض للثقافة والحريات والديموقراطية والمجتمع المدني ممثلاً في رفض الحضارة الغربية بكافة مظاهرها وتطبيق هذا الرفض فعلياً على أرض الواقع في مجتمعنا الشرقي, وهنا كان البديل الديني العبقري رد قاسي على الحكومة العلمانية التي تطبق ديموقراطية شكلية ديكورية ذات طابع رأسمالي متوحش لا يعني بالطبقات الفقيرة ولا المتوسطة, وإنما جلّ إهتمامها هو طبقة الأغنياء والمترفين ذات الأقلية العددية والمكروهة شعبياً, ولم تقف الأمور عند هذا الحد, بل إستمر الدين كبديل عن السياسة في إنتخابات مجلس الشعب والنقابات, وبرز تيار الإخوان المسلمون على حساب وجوه حكومية شاخت وأفلست ولم يعد لديها ما تقدمه سوى الإستفزاز والتجاهل والعناد والذي أدى بالطبع لرد فعل مساوي في القوة ومضاد في الإتجاه من جانب المواطنين.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;عبقرية الشعب المصري لم تكن دوماً موفقة في نهجها وطرق معالجتها لمشاكل الحياة اليومية, ومن أسوأ نتائجها على الإطلاق ترسيخ ثقافة التكيف مع الوضع الحالي بدلاً من مواجهته وتغييره بالوسائل الشرعية التي تضمن الحصول على الحقوق مع ضمان سلامة المجتمع, ولم تأخذ عبقرية المصريين طريقها الصحيح المحتوم للتطور إلا في الفترة الأخيرة بعد إستخدام سلاح الإعتصامات والمظاهرات كوسيلة جديدة غير سلبية كسابقاتها, فعندما شعر العامل المصري البسيط بأن حقه المهضوم سيصل به للنهاية المحتومة بالقضاء على قدرته على التكيف مع واقعه نهض وانشأ الإتحادات العمالية البديلة للإتحادات الحكومية والتي نجحت نجاح غير مسبوق في إسترجاع الحقوق وفرض كلمة العمال على النظام ممثلاً في مجالس الإدارات الحكومية وإتحاداتها, وظهرت في مصر حركة إعتصامات غير مسبوقة من الأسكندرية لأسوان, وإشتعلت المصانع والهيئات الحكومية وحتى بعض الإدارات داخل تلك الهيئات بنار المطالبة بتحسين مستوى المعيشة وإلا سيتوقف العمل وتتعطل المصالح, ونجحت الإعتصامات حتى أضحت هي القاعدة والإستقرار هو الإستثناء, ومع ذلك لا يمكن إنكار دور التكيف مع الظروف في الحفاظ على تماسك المجتمع وتأدية الغرض منه في البقاء على قيد الحياة رغم كل المصاعب والمشاق والأهوال التي يعانيها المواطن المصري في سبيل تحقيق هذا الهدف البسيط.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-952916683114080339?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/952916683114080339/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=952916683114080339' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/952916683114080339'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/952916683114080339'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2007/12/blog-post_31.html' title='عبقرية الشعب المصري'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/R3gXK6TklXI/AAAAAAAAAEM/RMF4KCFT4t4/s72-c/a_1_28_3_2005.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-8392349128695169113</id><published>2007-12-13T02:14:00.000+02:00</published><updated>2007-12-13T02:21:31.293+02:00</updated><title type='text'>ما بين سطور المراجعات الفقهية, نرجو الإنتباه قبل فوات الآوان</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/R2B63QZHQvI/AAAAAAAAAEE/TYk4v3vPOlY/s1600-h/gimfeidia27xu.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://3.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/R2B63QZHQvI/AAAAAAAAAEE/TYk4v3vPOlY/s400/gimfeidia27xu.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5143245864168801010" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(51, 153, 153);"&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;هاقد ظهرت أخيراً إلى النور وثيقة المراجعات الجهادية بعد طول إنتظار, وهاقد رأينا كيف تنازل أصحاب الأفكار الجهادية عن أيدولوجياتهم في سبيل مجتمع أفضل, ورغم كم التنازلات الرهيب في الأفكار والمواقف إلا أن بين السطور تتوارى الكثير من الألغام التي قد تنفجر في أي وقت مستقبلاً ما لم يسارع أصحاب الأقلام النقدية في إبطال مفعولها,&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;وإذا كان الكثير من المفكرين والسياسيين قد تملكتهم الفرحة من صدور تلك المراجعات لما فيها من أفكار إيجابية فإن الكثير أيضاً تخوفوا مما جاء من بين السطور تخوفاً عظيماً, وهم لهم كل الحق فيه ودون أدنى شك, وفيما يلي نستعرض بعض الأفكار التي دُست في الوثيقة كالسم في العسل علنا ننتبه لها قبل أن تصبح نبراساً يسير عليه الجهاديين الجدد بعد تنازلهم عن الموروثات القديمة :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;1 – يقول الدكتور سيد إمام في حديثه عن (مجهول الحال) :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;وقديماً كان يحكم لمجهول الحال في دار الإسلام بالإسلام, ومن هنا قال النبي-ص- :"تقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف" رواه البخاري, لأنه لا يجوز إبتداء غير المسلم بالسلام, وانما كان يحكم لمجهول الحال بالإسلام لأسباب منها :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 36pt; text-indent: -18pt;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size:16;"&gt;&lt;span style=""&gt;1)&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:7;"  &gt;   &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;التمييز في الهدى الظاهر (المظهر) بين المسلمين وبين غيرهم, إذ كان يجرى إلزام أهل الذمة بلبس الغيار (الثياب المغايرة للبس المسلمين).&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 36pt; text-indent: -18pt;"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span style="font-size:16;"&gt;&lt;span style=""&gt;2)&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:7;"  &gt;   &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;إقامة حد الردة على من ينقض إسلامه من المسلمين.&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;ومع غياب هذين الأمرين لا يمكن القطع بالإسلام لمجهول الحال الذي لم يظهر منه شيء من علامات الإسلام أو الكفر.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;ينتهي كلام الدكتورسيد إمام, ولا ينتهي الحديث عن نظرة المتشددين لغير المسلمين أو المرتدين, فلازال الإرث القمعي لغير المسلمين موجوداً, ولازالت النظرة الدونية سائدة لم ولن تتغير, فقط الذي تغير (وعلى ما يبدو أنه يسبب الضيق للجماعات) أن الزمان لم يعد يسمح بتلك الممارسات كما كان يسمح به سابقاً, فأصبح أهل الذمة (للأسف) يلبسون كأهل الإسلام, والمرتد صار طليقاً حراً لا يقتل (مع الألم) كما كان يحدث سابقاً, ومن هنا صار التعرف على مجهولي الحال (غير معروف إيمانهم من عدمه) مستحيل, ولو كانت الأمور كما في الماضي الجميل لجروا من رقابهم إلى محاكم التفتيش لنعبث في قلوبهم وعقولهم ونقيس مدى شدة الإيمان وعلى أساس النتيجة سيصنف البشر مستويات, قوي الإيمان جداً, قوي فقط, جيد, ضعيف, معدوم, ولكلاً منهم ثوابه أو عقابه بالطبع, ومما يحار العقل في تفسيره إصرار الجماعة على عدم الإبتداء بالسلام على غير المسلمين, كأنهم ليسوا بشراً أو في مرتبة أقل من المسلمين في مملكة الكائنات الحية, ورغم عدم إنسانية هذا الطرح على الإطلاق إلا أننا نرى إصرار غير طبيعي عليه كأنه فرض على المسلم لا يستقيم إسلامه بدونه.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;2 – &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;يقول الدكتور سيد إمام :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;في حال علو المسلمين وتمكنهم وقدرتهم على الحرب وغلبة الظن بالظفر لا يجوز مسالمة الأعداء لئلا يفضي هذا إلى ترك الجهاد وإستفحال خطر العدو, وهذا كله – وكما سبق – مع العلو والتمكين لا مع العجز والإستضعاف. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;ويقول أيضاً في ذات السياق :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;وحتى مع المرتدين يتصرف المسلمون معهم بحسب قدرتهم ومصلحتهم, فقد خرج مسيلمة في حياة النبي – ص – وقدم عليه بالمدينة ثم أرسل رسوله (ابن النواحة) إليه وسكت عنهم, ولم يقاتلهم المسلمون إلا في خلافة أبي بكر رضي الله عنه. وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وإن كان قد قال : "إن كفر الردة أغلظ بالإجماع من الكفر الأصلي" في (مجموع الفتاوي ج28), وقال أيضاً : "إن المرتد لا يهادن ولا يقر على الردة بالجزية كالكافر الأصلي", إلا أن هذا كله عند قدرة المسلمين وعلوهم وتمكنهم من جهاد المرتدين.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;ما يُفهم من كلام الدكتور سيد لا يحتاج إلى تفسير, فهو يؤكد وبصراحة يُحسد عليها أنه في حال تمكن جماعتة (أو أي جماعة ذات فكر إسلامي) من الحكم والإمساك بمقاليد قوة الدولة لن يتوانى عن الحرب, والحرب فقط, ولا سبيل لسلام أو محبة أو ود مع الجيران الكفرة, حتى لو في مقدورهم السلام فلن يقيموه, لأن الجهاد أهم, والقتال له الأولوية ومحو الآخر هو الغاية, وهذا الأمر لا يسري على الجيران الكفرة فقط, بل يمتد أيضاً لأي مسلم يرتد عن دينه في الداخل أو الخارج, ولم يذكر الدكتور سيد حكمه على غير المسلمين في أرض الإسلام, هل في حالة التمكين سيجاهدون ضدهم أيضاً ؟ أم سيتركونهم لحال سبيلهم لأن الجهاد الخارجي أولى ؟ في كل الأحوال نرى أن الفكر الجهادي لا يزال يطل برأسه من المراجعات (السلمية), فقط عند التمكين سيتحول لواقع عملي لا شك فيه ولا إبطاء في تنفيذه, فهل ننتظر تمكين الجماعات من الحكم حتى تتحول مصر لقاعدة جهادية (حكومية) تنطلق لتغزو أراضي الكفار من حولها ؟ وهل ستقام محاكم التفتيش مرة أخرى لتنقية المسلمون من المرتدون ومن ثْم تنفيذ حكم الردة عليهم ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;3 – وفي معرض حديثه عن أوقات التمكين والإستضعاف يقول الدكتور سيد إمام :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه (الصارم المسلول) ما حاصله :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;"فمن كان متمنكاً في أرض أو وقت عمل بآيات قتال المشركين وأئمة الكفر, ومن كان مستضعفاً عمل بآيات العفو والصفح والإعراض عن المشركين", ولابن القيم مثله في كتابه (أحكام أهل الذمة).&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;ومما سبق نستنتج أن نظرة شيخ الإسلام ابن تيمية ومن بعده الدكتور سيد إمام للقرآن الكريم نظرة مزاجية بحته, فيقسمونه لأجزاء يستخدمون منها كل جزء على حدة في أوقات بعينها, فهم في حالة الضعف يصفحون ويتسامحون ويعرضون عن المختلفون معهم, وفي حالة القوة والتمكين لا يتوانون عن ذبح المخالف في أقرب فرصة طالما إمتلكوا القدرة على ذلك, وفي الحالتين يستندون للدليل القرآني على أفعالهم المتناقضة, فهل يوجد عبث أكثر من هذا ؟ هل يستوي ربط المطلق بالمحدود ؟ هل يدخل العقل أن نستخدم القرآن في حالتين متناقضتين لإصباغ الصبغة الشرعية على تناقض الأفعال ؟ مع الإصرار بالطبع على وصم المختلف بالمشرك أو الكافر, وهو ما نراه عبر الوثيقة من أول صفحة فيها لآخرها, فلا مجال لكلمة (الآخر) على الإطلاق, ويحار العقل كثيراً في جرأة الدكتور سيد إمام على الإستشهاد بكتابات ابن تيمية على طول الخط في وثيقة يفترض أنها سلمية وتدعو للتسامح, ومن المعروف عن كتابات ابن تيمية أنها مليئة بالفكر الجهادي السلفي الذي لا يملك في مواجهة الآخر سوى قتلة أو على الأقل إعتباره عدو أبدي إلى أن يعلن إسلامه مرغماً أو مقتنعاً, ومن المثير للعجب في الإقتباس أعلاه أن نجد شجاعة غير عادية في إستخدام الآيات القرآنية بتلك الصورة المخجلة, ويأتي السؤال الأساسي بناءاً على ما أورده الدكتور, هل القرآن يدعو (بالمطلق) للتسامح والصفح والعفو, أم يدعو (بالمطلق) لقتال الكفرة والمشركين ؟ أيهما نصدق ؟ آيات التسامح أم آيات القتال ؟ بأيهما نسترشد, الآيات التي تدعوا لإحتواء الآخر أم التي تدعو لقتاله ؟ بما فعله ابن تيمية ومن بعده الدكتور سيد إمام نقف على معضلة لا طاقة لنا بمواجهتها, هل إستمدت الجماعات الجهادية فكرها من القرآن في حالة جهادهم ضد المجتمع الكافر وإستمدت من نفس المصدر الفكر السلمي الآن ؟ كيف يستقيم أن تستمد من نفس المصدر (المطلق) فكرين متناقضين ؟ تلك هي المسألة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;4 – في موقع آخر للحديث عن الجهاد يقول الدكتور سيد إمام :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;إن من له إمام أو أمير لا يجوز أن يفعل شيئاً من ذلك إلا بإذنه لقوله تعالى : (نما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه...) "النور : 62", وفي الصحيح أن النبي – ص- قال : "من أطاع الأمير فقد أطاعني, ومن عصى الأمير فقد عصاني" متفق عليه, ولهذا قال الفقهاء : (وأمر الجهاد موكول إلى الإمام) ذكره ابن قدامه الحنبلي في كتابه (المغني).&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;ثم يقول : &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;أن الغزو مع مع الأمير الفاجر القوي أفضل من لغزو مع الأمير الضعيف التقي, والقوة والضعف هنا هما بالنظر إلى خبرته بالحروب, وقال أحمد : "إنما فجوره على نفسه وقوته للمسلمين" وذلك لأن مقصود الجهاد إظهار الدين.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;ويقول في موضع آخر :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;وأعلم أن السمع والطاعة هما في الأصل لله وللرسول – ص – أي للدليل الشرعي من الكتاب والسنة لا لشخص الأمير, ولهذا أمر الله بالرجوع إلى الدليل عند التنازع مع ولاة الأمور وغيرهم قال تعالى : (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول) "النساء :59), فلا تقبل أمراً يخالف الشريعة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;وإن كان أميرك أو مسؤولك فقيراً في العلم الشرعي فلا تقبل منه شيئاً تستريب فيه إلا بفتوى من مؤهل لذلك, وفي الحديث "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" حديث صحيح, لأن مثل هذا الأمير حكمه كالعامي يجب عليه أن يستفتي أهل العلم ويسألهم لا أن يفتي غيره.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;وهنا نقع في ذات المشكلة, من نصدق ؟ الدكتور سيد إمام يحض في موضع على طاعة الأمير دون شروط مسبقة مستنداً إلى حديث شريف, ويعود في موضع آخر ليحث المسلمين على عدم الطاعة الأمير فيما يخالف الشريعة مستنداً إلى القرآن والسنة ! ومرة يقول أن طاعة الأمير الفاجر القوي أفضل من طاعة الأمير الضعيف التقي, ثم يعود فيقول أنه لا طاعة لأمير يخالف الشريعة ! فهل يوافق الأمير الفاجر الشريعة حتى نتبعه ؟ أين المعايير الثابتة التي سيسير عليها فيما بعد من يتبعون الوثيقة ؟ يطيعوا الأمير طبقا لحديث الرسول أم يرفضوا طاعته طبقاً للقرآن وحديث الرسول ؟ يتبعوا الفاجر القوي أم يعارضوا الأمير المخالف للشريعة الذي يحتمل أن يكون فاجر وقوي أيضاً ؟ وفي حالة الإلتزام بطاعة الأمير ولو كان فاجر, هل وقتها سيكون لزاماً على أتباعه تنفيذ أوامره بغض النظر عن نتائجها فقط لأنه يوجد حديث شريف يحض على طاعة الأمير والنهي عن معصيته لأن طاعته من طاعة الرسول, وفي حالة ما كان الأمير يخالف الشريعة, هل وقتها ستصح معارضته مع وجود الحديث سالف الذكر ؟ بالطبع إنها معضلة سيعاني منها من سيلتزمون بما جاء في الوثيقة, والتي بطبيعة الحال لن تصمد طويلاً أمام كم التناقضات التي أوردناها وستتسبب مستقبلاً في ظهور الإختلافات والإنشقاقات بين الجماعات الجهادية لتظهر من جديد جماعات تتبنى الفكر السلفي الجهادي التكفيري بناءاً على هجرتهم لما جاء في الوثيقة, ونعود من جديد لتكرار نفس التجربة الأليمة وكأن شيئاً لم يكن.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;فهل تنتبه عقولنا لما بين السطور وما جاء متخفياً في عباءة المراجعات تحت ستار قبول الآخر ونبذ العنف وإلغاء التكفير ؟ هل نعير تلك الملاحظات الإنتباه ؟ هل نضع في حسباننا أنهم لا يزالون يطلقون على الآخر لفظ الكافر ولايزالون مصرون على عدم البدء بالسلام لغير المسلم وأنهم ينتظرون التمكين لإعلان الحروب وينتظرون القوة لفرض الأفكار بالإرغام مرة أخرى ؟ أرجو أن تنفتح أعيننا على السلبيات ولا ننخدع بالإيجابيات قبل فوات الآوان.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-8392349128695169113?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/8392349128695169113/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=8392349128695169113' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/8392349128695169113'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/8392349128695169113'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2007/12/blog-post.html' title='ما بين سطور المراجعات الفقهية, نرجو الإنتباه قبل فوات الآوان'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/R2B63QZHQvI/AAAAAAAAAEE/TYk4v3vPOlY/s72-c/gimfeidia27xu.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-7095034238434085170</id><published>2007-11-14T21:51:00.000+02:00</published><updated>2007-11-15T00:08:21.150+02:00</updated><title type='text'>هل أصبح الأزهر منبر التطرف وضحالة الفكر وتعطيل العقل ؟</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RztVuQfrvNI/AAAAAAAAAD8/RyAPuumFvI4/s1600-h/200707241944520.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer;" src="http://2.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RztVuQfrvNI/AAAAAAAAAD8/RyAPuumFvI4/s400/200707241944520.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5132790453509012690" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RztUbgfrvLI/AAAAAAAAADw/2P_yC6g0xsI/s1600-h/755.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer;" src="http://3.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RztUbgfrvLI/AAAAAAAAADw/2P_yC6g0xsI/s400/755.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5132789031874837682" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(51, 204, 255);"&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;هل وصل الحال بالإنسان المسلم أن يسأل أهل الدين في أدق تفاصيل حياته التي لا تحتاج سوى إلى قليل من العقل وبعض التدبر وإعمال بسيط للفكر ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;منذ متى وصل الحال بالمسلمون لتلك الدرجة المخزية من الإتكال وضحالة التفكير وتعطيل العقل ؟ لم تأخذ دار الإفتاء تلك المكانة والأهمية إلا في زماننا هذا, فقد وصلت طلبات الفتاوى اليومية طبقاً لآخر الإحصائيات لألف فتوى كل شهر ! وهو رقم غير مسبوق ولا يعبر إلا عن إنحدار مستوى الوعي الجمعي والتفكير العلمي والمنطق, ومما زاد الطين بلة إنتشار قنوات الإفتاء الدينية الفضائية التي أخذت دورها في توجيه المسلمين كيفما تشاء دون رادع أو وازع, وصارت تلك القنوات منبراً تُنشر فيه أفكار ما أنزل الله بها من سلطان, منها أفكار خرافية غيبية لا تمت لواقعنا العلمي بصلة, ومنها أفكار متشددة تدعو لنبذ الآخر وإحتقاره, ومنها أيضاً من يدعو لطاعة ولي الأمر أياً كانت أفعاله طالما شهد بأن لا إله ألا الله ! ومن نتائج تلك الأفكار الطبيعية إنتشار ثقافة الميتافيزيقيا والتعصب الديني وقبول الأمر الواقع وإحباط أي فرصة للمطالبة برجوع الحقوق لأصحابها أو تعديل الواقع السيء الذي تعيشه الأمه العربية على كل الأصعدة, وإذا إعتبرنا أن لتلك القنوات إتجاه تجاري بالمقام الأول وفكر وهابي صحراوي بالمقام الثاني يبغى الإنتشار, فماذا عن الموقف الرسمي للأزهر ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;منذ حوالي ستة أشهر صدرت رواية أشبه بالسيرة الذاتية لكاتب شاب إسمه خالد البري, يحكي فيها تجربته مع الجماعات الإسلامية خلال فترة توهجها, وحملت تلك السيرة عنوان (الدنيا أحلى من الجنة), عندما تنتهي من قراءتها تشعر أن التطرف لا مكان له في الأديان السماوية إلا في عقول متحجرة تأبى التفكير وإستخدام العقل, ورغم سمو الرسالة التي يقدمها الكاتب في سيرته وعمق الفكرة والدرس المستفاد من وراء تجربته لكل شاب في مقتبل حياته إلا أننا فوجئنا بمنع الرواية ومصادرتها نهائياً من قبل الأزهر نفسه الذي يدعو للوسطية وينبذ العنف والتطرف, ولم نرى سبب مقنع لمنع الرواية سوى لأن الكاتب يهاجم الإرهاب ومنطق القتل باسم الرب ! وبدلا من أن يقوم الأزهر بتوزيعها في منافذ البيع وينصح بقراءتها حتى يفكر الشباب المتطرف من جديد في دينه, نجده يمنعها في إشارة لدعمه للمتطرفين والداعين للعنف ورفض الآخر, فهل هذه رسالة الأزهر الآن ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;ومن عجائب الأمور أن نجد أكبر شخصيتين دينيتين في مصر والمدعومان بقوة الإفتاء والسلطة الدينية الممنوحة لهما يتصرفان وكأنهما ضد الشعب المصري بل وضد أي فكر مستنير أو متحضر, فتارة نجد شيخ الأزهر يدعو لجلد الصحفيين بكل جرأة وعنف, وتارة أخرى يخرج المفتي علينا بفتوى أن قتلى الهجرة غير الشرعية ليسوا شهداء, وكأنه إمتلك صك الشهادة يمنحه لمن يشاء ويمنعه عمن يشاء, وطوال عام مضى لم نجد أي تعاطف شعبي ظاهر تجاه شيخ الأزهر أو مفتي الديار المصرية, بل ونجد رد فعلهما على ما يثار حول فتاويهم المرفوضة لا يعبر إلا عن رفضهم الحوار مع من يفتوا لهم, كأنهم يفتون لجهة بعينها وليذهب الشعب للجحيم, ولم ينتظر المفتي كثيراً حتى أكد لنا ما ظنه الناس حين أفتى أن قتلى السيارات يرجع اللوم عليهم وليس على من يقود, وظهرت تلك الفتوى بعد حادثة مقتل سيدة تحت عجلات سيارة الشرطة مباشرة, وكأن المفتي ينتظر أفعال الشرطة والحكومة حتى تخرج فتاويه بما يبررها ويدعم موقفها !&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;ولنا أن نتساءل, هل وصل حال الإفتاء لدرجة أن نسأل هل غرقى البحر شهداء أم لا ؟ هل اللوم يقع على قائد السيارة أم الضحية ؟ هل من يطلق إشاعة يستحق ثمانون جلدة ؟ كلها أسئلة لا فائدة حقيقية من ورائها, إما لأنها بديهية, أو لأنها لن تقدم ولن تؤخر, ولكننا نوردها هنا لأنها صدرت عن أعلى سلطتين دينيتين في مصر, فماذا عمن يسأل عن أي من الحيوانات سيدخل الجنة وأيها سيدخل النار ؟ أو من يتساءل عن مشروعية ذبح الأضاحي بدون تقليم الأظافر ؟ أو الآخر الذي يستفسر عن جواز تنظيف أرضية حمامه بمياه ساخنة حتى لا يزعج أهل الجان فيؤذونه أو يؤذون أسرته ؟ ومن أطرف ما رأيت كان عن مواطن يسأل بكل إهتمام وجدية عن مدى حرمانية إستخدام فرشاة الأسنان بدلاً من السواك ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;المشكلة ليست في السائل فقط, فقد يقول قائل أن من يفتي في المسائل الشرعية لا يؤخذ بذنب السائل عنها مهما بلغت درجة غرابة الأسئلة, ولكن العجيب أن يرد المسئول عن الفتاوى على تلك الأسئلة التي يستنكرها فيما بعد ! والاولى به في هذه الحالة أن ينبه السائل لأن يستخدم عقله ومنطقه وسيصل وحده للإجابة التي يبغاها, وإذا إستخدم كل عالم دين سلطاته في توجيه الناس للقراءة والبحث بأنفسهم لما وصلنا لتلك الدرجة المتدنية من الإنحدار الثقافي وضحالة الوعي الجمعي.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-7095034238434085170?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/7095034238434085170/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=7095034238434085170' title='14 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/7095034238434085170'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/7095034238434085170'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2007/11/blog-post.html' title='هل أصبح الأزهر منبر التطرف وضحالة الفكر وتعطيل العقل ؟'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RztVuQfrvNI/AAAAAAAAAD8/RyAPuumFvI4/s72-c/200707241944520.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-2334478180012357495</id><published>2007-10-29T21:59:00.000+02:00</published><updated>2007-10-29T22:34:33.568+02:00</updated><title type='text'>العنصرية تحكم مصر</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RyZDyYUAKrI/AAAAAAAAADo/yPPCF7BFduI/s1600-h/racism3.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://2.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RyZDyYUAKrI/AAAAAAAAADo/yPPCF7BFduI/s400/racism3.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5126859758606756530" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(51, 153, 153);"&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;لماذا تحولت مصر من البوتقة التي تنصهر فيها الجنسيات والأعراق والشعوب إلى دولة إقصائية عنصرية يرى شعبها أنه شعب ساميّ ذو دماء زرقاء ووجوه تحيطها هالة التقديس النورانية وأن بقية الشعوب متهمة بإتهامات مختلفة إلى أن يثبت العكس ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;مآساة أخرى من تراجيديا الواقع المصري المعاصر ترويها وقائع يومية يخجل منها العقل الإنساني الحديث, فقد إستشرت روح الإقصاء ورفض الآخر والعنصرية كأنها المتنفس الوحيد الباقي بعد تزيلنا قائمة الأمم وتخلفنا عن ركب الحضارة ونخر السوس لأعمدة التنوير حتى تهاوت آخذة معها الرُقي والحداثة والتحضر, وبعد ما كانت القاهرة قِبلة المهاجرين ومنارة العلم وواحة العلماء أصبحت تتسم برفض الآخر وتحقيره وإقصاءه, وقد ظهرت تلك الصفات الجديدة في أبهى صورها خلال السنوات الأخيرة, خاصة بعد الهجرة الجماعية للأخوة العراقيين والسودانيين هرباً من ويلات الحرب وعذابات الفتن الدينية والسياسية, وإستقرت الجاليات العراقية في احياء معينة مثل حي السادس من أكتوبر والتجمع الخامس, ومع الإستقرار وتزايد معدلات النزوح والهجرة وتوافر رأس المال ورغبة المهاجرين الجدد في التغلب على كآبة الغربة إفتتحوا سلسلة مطاعم ومخابز ومحال تجارية متععدة الأغراض لتعويض إشتياقهم للوطن, ولكن هيهات, فقد تربص المصريين لإخوانهم الفارين من الموت وأهواله بشتى صنوف الرفض والإقصاء, وظهرت أقاويل من نوع "إنهم السبب في رفع أسعاد العقارات" أو "لماذا يفرضون علينا ثقافتهم من أطعمة أو لهجات ؟" أو "أبنائنا أولى بفرص العمل التي تتاح لهم", ونسوا أو تناسوا خمسة ملايين مصري إستضافتهم العراق الشقيق ووفر لهم فرص العمل المناسبة وبمرتبات أعانتهم على بناء مستقبلهم ووفرت لهم حياة كريمة في أوطانهم فيما بعد, ونسوا أيضاً معاملة الشعب العراقي بالمحبة والإخاء ودمجهم في الجسد العراقي بإختلاط الدماء والأنساب والتجنس, ورغم إختلافنا مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين إلا أننا لا نستطيع أن ننكر حمايته للمصريين بقانون أصدره يمنع التعرض لهم وحق الشكوى في أي مخفر شرطة عند إساءة معاملتهم بأي شكل, وعندما لجأ المواطن العراقي البسيط لوطنه الثاني مصر لم يجد سوى نكران الجميل وعبس الوجوه والإتهامات المرسلة, ولم يختلف الحال كثيراً بالنسبة للمواطن السوداني, فلاقى من العنصرية ضد بشرته مالم يلاقية أجداده من المستعمر الأجنبي وتجار العبيد الأمريكيين, وصار تجول السوداني في شوارع القاهرة بمثابة مسيرة عذاب يسوعية يتفنن فيها الشباب المصري بإذاقته كافة صنوف السخرية من بشرتة ولغته وعاداته وتقاليده, وأصبح السوداني مرادف لسوء السلوك وضحالة المكانة والإستعداء الغير مبرر, حتى تجارة الشنطة وبضائع الارصفة التي يتكسبون منها قوت يومهم صارت هدفاً للمضايقات ووسيلة قهر وتعذيب تضاف لقائمة المعاملة السيئة, وليس ببعيد ما حدث في ميدان مصطفى محمود لمجموعة اللاجئين السودانيين الذين إعترضوا وإعتصموا إحتجاجاً على المعاملة الإنسانية التي لاقوها من النظام والشعب المصري معاً, وإذا تناولنا بالتحليل أسباب تلك الظاهرة الجديدة على مجتمعنا ليس تجاه الآخر الخارجي, ولكن أيضاً للآخر الداخلي, سنجد أنها تنحصر في عدة أسباب أدت لتفشيها بتلك الصورة المخجلة لتاريخ وعراقة وسعة صدر مصر على مر آلاف السنين :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;1 – شعور المواطن المصري بالمهانة الدائمة داخل دولتة عن طريق النظام الحكومي من شرطة وموظفين أو بسبب التقسيم الطبقي ذو التفاوت الرهيب الذي قلب المعايير وجعل السيطرة والقوة والإستحواذ على الفرص في يد فئة لا تتعدى ال 10% في مقابل أغلبية منسحقة تحت نير الفقر تعاني ويلات الإضطهاد والتفرقة وضياع الأحلام والإحباط واليأس والإكتئاب, أما خارج دولة فيعاني المصري من سوء المعاملة والعنصرية والإهمال والإستهانة سواء من جانب الشعب المستضيف إذا كان عربياً شقيقاً أو من سفاراته في دول العالم المختلفة, ولولا هوان المصري على حكومته ما عاملته شعوب الأرض وخاصة الخليجية منها هذه المعاملة الغير كريمة على الإطلاق, كل تلك العوامل أدت في النهاية لأن يعامل المصري الأجنبي في دولته بنفس القدر من الكراهية والإستعلاء الذي يعامل به داخلها وخارجها, كذلك وجدها فرصة سانحة للرفع من شأنه الذي تحقّر كثيراً من أبناء وطنه قبل أبناء الأوطان الأخرى.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;2 – وجود الأجنبي في مصر فرصة لتعليق كافة مشاكل الشعب المصري وحكومته سواء إقتصادية أو إجتماعية على شماعة "إنها أخطاء الغير وليست أخطائنا", وتتجلى تلك الظاهرة بوضوح في أزمة العقارات الأخيرة, فبدلاً من توجية الإتهامات نحو الشركات التي إحتكرت الأسمنت أو صناعة الحديد التي تحتكرها شركة بعينها مما أدى إلى رفع سعر كلاً من المنتجين إرتفاعات متتالية ومتصاعدة أثقلت كاهل السوق العقاري وضاعفت من أسعار الشقق والعقارات إتجهت الإتهامات دون أي أدلة على اللاجئين العراقيين الذين يُتَهمون بأنهم السبب الرئيسي في تلك الإرتفاعات بقدرتهم على الشراء بأسعار أعلى من المشتري المصري, وينسى أصحاب الإتهامات المرسلة أن تركز الشراء كان في عدة أحياء قاهرية بعينها وليس على مستوى الجمهورية بأكملها, وهو ما قد يرفع الأسعار في تلك المناطق فقط وليس على السوق العقاري المصري بأكمله.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;3 – حالة رفض الآخر الناتجة عن الجهل بأبسط أصول الديموقراطية والحرية المدنية وحقوق الإنسان, وهي نتيجة طبيعية لتعليم سيء وغياب ديموقراطي في الحياة السياسية وتطرف ديني يلغي الآخر وينتهز أي فرصة للإقصاء والتفرقة والتكفير في أحيان كثيرة, حالة رفض الآخر لا تقف عند حد الآخر الأجنبي, ولكنها تمتد للآخر الديني والمذهبي والطائفي, وهو ما حدث بالضبط مع الشيعة العراقيين والمسيحيين السودانيين, وهو أيضاً ما زاد من معاناتهم وتزايد معدلات كراهياتهم, وهو ما يذكّرني بصديق كان يعاني دوماً من مشكلة لا حل لها, فإلى جانب كونه مسيحي الديانة فهو شيوعي الإتجاه أيضاً, ودوماً كان يردد مقولة أنه مكروه على جميع الأصعدة سواء من الناحية الدينية أو السياسية, ولو تحلى المجتمع ببعض الصفات الديموقراطية الإنسانية من قبول للآخر والإعتراف به بدلاً من سياسة قتل المرتد وتدمير المعارضة وتخوين من يقول رأياً مخالفاً لما وصلنا لهذا الدرك العميق من الكراهية والبغض والفردية العقيمة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-2334478180012357495?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/2334478180012357495/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=2334478180012357495' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/2334478180012357495'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/2334478180012357495'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2007/10/blog-post_29.html' title='العنصرية تحكم مصر'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RyZDyYUAKrI/AAAAAAAAADo/yPPCF7BFduI/s72-c/racism3.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-2769333834732112424</id><published>2007-10-18T00:06:00.000+02:00</published><updated>2007-10-18T00:41:35.992+02:00</updated><title type='text'>اذكى نظام حكم على وجه الارض</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RxaPjt0wtzI/AAAAAAAAADg/1WwbCQoCL70/s1600-h/watnz.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer;" src="http://3.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RxaPjt0wtzI/AAAAAAAAADg/1WwbCQoCL70/s400/watnz.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5122439469939603250" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(51, 204, 0);"&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;دأب المصريين خلال ربع قرن مضى على محاولة الوصول لشكل معين لنظام الحكم الذى يسيطر على مقدرات حياتهم ويتحكم فى صغائر امورهم ودقائق مصائرهم, ودأب النظام المصرى الحاكم اكثر فى اخفاء معالمه وطمس ملامحه مستخدما طرق ووسائل ادت لاعتباره من اذكى نظم الحكم الشمولية الديكتاتورية على وجه الارض, وعن طريق تلك الوسائل سيطر نظام الحكم على المصريين واعطى صورة مشرقة لنفسه فى المجتمع الدولى وكمم افواه المسئولين وذوى الخبرة واعطى ظهره لكل شريف ونظيف وقادر على العطاء لبلده مفسحا الطريق للفشلة ومعدومى الكفاءة والمزورين والبلطجية واعتبارهم من خلال وسائل اعلامه الافضل والاكفأ والاقدر على القيادة والمسئولية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;وعلى مدى 26 سنة برع نظام الحكم فى استخدام وسائل وطرق شتى مكنته السيطرة على الشارع المصرى بامتياز, وصدّرت صورة ديموقراطية زائفة لاوروبا والولايات المتحدة الامريكية عن طريق واجهات تشبه واجهات الديكور السينمائية الكرتونية, وسنستعرض فيما يلى بعض تلك الديكورات والوسائل والطرق التى اُعتبر بفضلها نظام ذكى بارع فى فنون المراوغة والخداع والتزييف ...&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;1 – سياسة العصا والجزرة :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;كيف تحيّد مسئول تحتاج سكوتة وفى نفس الوقت تتقى شرة حتى بعد خروجة من منصبة ؟ &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;سياسة العصا والجزرة السياسة الامثل والانجع فى والتى ثبت نجاحها الساحق فى الاغراء بذهب المعز او التلويح بسيفه, وتنطبق تلك السياسة على رجال الحكم والحكومة من ناحية وعلى الادباء والمثقفين والعلماء والفنانين من ناحية اخرى, فكم رأينا من قيادات حكومية تدافع عن الباطل بالباطل, وتجمّل وجه النظام باسوأ المساحيق واردأها مفعولا, انها نفس السياسة التى نرى اّثارها على مسئول سكت دهرا ونطق كفرا, عندما قال"ينبغى ان يترك قدامى قيادات الحزب الوطنى اماكنهم لتجديد دماء الحزب." مع العلم ان قائل تلك العبارة هو السيد صفوت الشريف, ولا داعى للتعليق, وقيل ويقال وسيظل يقال لحين, ان كل مسئول فى الحكومة او الحزب لديه من السيئات والفساد ما يكفى لفضحه وتجريسه وتشويهه اذا ما فكر مجرد تفكير فى الخروج عن سياسات الجهة التى يتبعها, اما عن المثقفين المعاصرين, فيتفاخر وزير الثقافة ( فاروق حسنى ) بكونه نجح فى ضمهم لحظيرته الثقافية دون معارض يجرؤ على توجيه قلمه الادبى فى وجه وزارته, ولطالما سيطر وزير الاعلام السابق صفوت الشريف على الفنانين بشكل شبه مطلق لا خروج فيه عن النص, والوسيلة معروفة, لدينا العصا ولدينا الجزرة, فايهما تختار عزيزى ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;2 – ديكور ديموقراطى متقن :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;تخيل دولة بها برلمان قوى, واحزاب تعدت العشرون حزبا, ومجلس حقوق انسان, وصحافة حرة, وانتخابات رئاسية متعددة, وانتخابات مجلس شعب وشورى ومحليات نزيهة, دولة بها كل تلك المقومات الديموقراطية وتوصف فى النهاية بالديكتاتورية ؟ مستحيل ! ديكور ديموقراطى غاية فى الاتقان, يستحق التحية, برلمان قوى بسيطرة الحزب الوطنى عليه سيطرة كاملة ( ليس شبه كامله حتى ), احزاب لا تقوى على رفع صوتها فوق صوت امين شرطة فى مباحث امن الدولة, مجلس حقوق انسان يتغاضى عن التعذيب وبلطجة وزارة الداخلية ويهتم فقط بالبدلات والمكافاّت والتلميع الاعلامى, صحافة حرة على شرط, الا تقترب من الرئيس, وعائلته, وحزبه, ورجال حزبه, واصدقاء رجال حزبه, والرئيس الامريكى !, انتخابات رئاسية متعددة, بالطبع متعددة, لك الحق فى الاختيار بين الرئيس, او الرئيس, او الرئيس, او بابن الرئيس بعد عمر طويل, اما عن انتخابات مجلس الشعب والشورى والمحليات فحدث ولا حرج, ضحايا وبلطجية وارهاب ومنع انتخاب واضطهاد ورشاوى بالجملة, والاهم, لا لتدخل القوى الاجنبية ممثلة فى الرقابة الدولية على الانتخابات لان ذلك يعد تدخلا فى الشئون الداخلية المصرية, عكس تدخل الولايات المتحدة فى رسم السياسة الخارجية المصرية’ لان ذلك يعد تعاونا مع دولة صديقة لا اكثر, انها الخدعة الاكبر التى يمارسها باحتراف النظام المصرى العبقرى, صورة وردية للخارج, واسود من فحم الكوك فى الداخل ...&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;3 - استخدام الدين فى السياسة :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;الخدعة الاقدم فى التاريخ, ان تحكم باسم الخالق عز وجل, ان تستخدم الكتب المقدسة فى تبرير افعالك الدنيئة التى يتبرأ منها اى دين, ان تخدّر الشعب كلما سنحت فرصة من بعيد لان ينشغل بالسياسة ويطالب بحقوقه المهضومة بامور دينية ما انزل الله بها من سلطان, ان تستدعى الشيوخ الاجلاء المسئولين عن الحياة الدينية فى مصر ليفتوا مثلا ب ( كاتم الشهادة اّثم قلبه ) او( طاعة الحاكم واجبة طالما شهد ان لا اله الا الله ), ولا يجروؤن باى حال من الاحوال على الافتاء بان تعذيب الانسان لاخيه اثم, او ان تزوير الشهادة حرام, او ان ظلم الحاكم مفسدة للدولة, او ان الرشوة والواسطة والفساد المالى والادارى اّفة تفسد القلوب والعقول وفعلها يدخل تحت اطار الجريمة, والانكى والاكثر مدعاة للسخرية ان تعلن الدولة للمجتمع الدولى انها دولة علمانية لا تخلط الدين بالسياسة وفى نفس الوقت تزايد على التيار الاسلامى فى تطرفهم واستخدامهم للفتاوى لصالحهم حتى فى قضية مثل الحجاب, عندما ثار اعضاء الحزب الوطنى على وزير الثقافة بسبب تصريحاته بشأن الحجاب بصورة اكبر واقوى واعلى صوتا من نواب الاخوان المعروف موقفهم مسبقا من تلك القضية, تظهر الحكومة دوما ممسكة فى احدى يديها بالمسبحة المطعمة بفضائل الدين وحكمته, فيما تمسك فى اليد الاخرى بمفاتيح خزائن الدولة الجاهزة دوما للسلب والنهب والهرب للخارج فور اتمام العملية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;4 – قضاء مستقل صوريا :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;يتشدق اعلام النظام المصرى دوما بقضاءه المستقل عن السلطة التنفيذية بكل فخر واعتزاز, يطالب رجال القضاء انفسهم باستقلاله وبيان تبعيته للسلطة التنفيذية بالقوانين والافعال, فيرد النظام المصرى بكل عنجهية (القضاء المصرى قضاء مستقل تماما), يسجن ايمن نور بحكم سياسى, يسجن خمس روؤساء تحرير بحكم سياسى, يتحكم وزير العدل فى القضاة وناديهم, يهين رئيس مجلس الدولة بتشبيه رهافة روح الرجل عندما بكى تأثرا بزميله الذى رفض الوزير علاجه بانه يبكى مثل الفنانة الراحلة امينة رزق, يستمر اعارة رجال القضاء للعمل كمستشارين, يستمر الحصار المالى على ناديهم الموقر, ومع ذلك, القضاء المصرى مستقل, تلك التصريحات التى تبرز مدى استلالية القضاء هى نفسها التى تستفز القضاة اكثر ليعلنوا ان القضاء غير مستقل ويطالبوا باستقلاله, ويستمر النزال والسجال بين القضاء ووزارة العدل والنظام, وتستمر الصورة الوردية عن استقلال القضاء المصرى تصدّر للخارج, ودوما الخاسر الشعب المصرى المهضوم حقه.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;5 – وسيلة الفقر والجهل تبررغاية البقاء :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;نظرية المؤامرة الازلية تقول ان النظام يتعمد افقار وتجهيل الشعب حتى يظل مسيطرا عليه اطول فترة ممكنه, ويستشهد اصحاب تلك النظرية باصرار النظام على تثبيت نسبة الامية 52%, وزيادة معدل ارتفاع الاسعار عن الاجور, وتدهور التعليم لدرجة ان كثير من الطلاب الجامعيون لا يستطيعون كتابة جملة واحدة دون اخطاء "املائية" مخجلة, وتفشى فكرة كره العلم والثقافة والمساعدة على تحقيرهم بابرازهم بمظهر المجانين او المهاويس فى الاعلام الحكومى حتى ينفر منهم الشعب ويستمر على جهله معتقدا ان الجهل نعمه, تلك الاسباب لم تاتى من فراغ, هى نتاج عقود من التجهيل واحتقار العلم وازدراء المعرفة والسخرية من الثقافة والمثقفين والاعلاء من الفكر الدينى الخرافى الغيبى الذى لا يصلح اطلاقا لعصرنا الحالى الذى يفرض علينا مجاراته بالعلم والبحث العلمى الصارم وليس بكتب القدماء وفتاوى شرب بول الابل وارضاع الكبير, والاسوا ان الدولة قضت تماما على اى تواجد سياسى او ثقافى&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;داخل المؤسسات التعليمية, وهو ما ادى لتغييب عقول الطلبة تماما وتوجههم لكل ما يشغل وقتهم دون معرفه حقيقية, اما الطامة الكبرى, فتتمثل فى تحويل التعليم من تجريب واستنباط واستنتاج وفحص ومشاهدة الى حفظ وصم وقىء معلومات وغش متفشى ورشاوى مقننة ودروس خصوصية تبتلع مليارات سنويا وبابطرة مليارديرات يعرفون من اين تؤكل كتف الامتحانات ومن اين تؤكل جيوب اولياء الامور, تلك الآفة التى انتشرت وبضراوة فى المؤسسة التعليمية قضت تماما على البحث العلمى وانهت قدرة الطالب على التخيل واعمال العقل واعلت من شأن الاستسهال وجمود الفكر والتدنى بالوعى لدرجة الانحطاط, وهو المطلوب كما يرى اصحاب نظرية المؤامرة, فكلما توقف الخيل وتدنى الوعى, كلما زادت السيطرة وغابت المطالبة بالحقوق وانتشر الخنوع وتفشى النفاق, والاسوأ انه باهمال التعليم وتعمد تجاهل المتفوقين, بل وعقابهم على تفوقهم كما حدث مع عبد الحميد شتا, الشاب المتفوق الحاصل على المركز الاول على خريجى دفعته من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية الذى انتحر لان وزارة الخارجية رفضت تعيينه نظرا لسوء حالته الاجتماعية, وهو ما يعود بنا لنقطة الفقر مره اخرى, فالاهالى يعتقدون انهم اذا ساعدوا ابنائهم على التفوق فان هذا سيؤدى بالضرورة لتفوقهم العملى, لكن الذى يحدث العكس تماما, فيضيع امل الاسرة, وينضم الشاب لطابور العاطلين مع زملائه الغير متفوقين وانصاف المتعلمين, وتزداد الاسرة فقرا, ويزداد الاحباط والياس والمعاناة, فتنشغل الاسر بمصائبها ويتركون اصل المصائب بلا حساب ولا عقاب, اذا كان معك صندوق به كتاكيت واردت اطلاقها, فلن تتمكن من تجميعها مرة اخرى, اما اذا رججت الصندوق جيدا ثم اطلقتها, ستجدهم دائخين مترنحين ويسهل السيطرة عليهم, نصيحة قدمها الاب للابن.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;6 – تقديس رموز الحزب الحاكم :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;لم تستخدم دولة حديثة مفهوم خلط النظام بالدولة كما استخدمته مصر, هنا الدولة الوحيدة التى اذا اسأت فيها لشخصية حزبية او حكومية ايا كانت تُتهم انك تسىء لسمعة مصر, دولة تختصر تاريخها وعراقتها في شخصيات يتضح بعد حين فسادها وديكتاتوريتها وسواد تاريخها, فإذا رفعت دعوى على وزير ما بأنه السبب في سرطنة إنتاجنا الزراعي يتم إتهامك بالطعن في شرف مصر ويُمنح هذا الوزير وسام من رئيس الجمهورية تقديراً لجهوده وعناداً في ضحاياه ومن كشفوا جرائمه, وإذا أوضحت التقارير والمستندات فساد وزير إسكان سابق بوضوح وبلا مواربة, يتم تكريمه بل وحبس الصحفيين الذين عانوا الامرين في سبيل كشف فساده والحفاظ على أموال الدولة وممتلكات الشعب, وهي رسالة أدت مفعولها على أكمل وجه, وصار نقد الوزراء و(رموز الحكم) كالخوض في في حديقة أشواك غير مأمون عواقب إقتحامها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;7 – الشعارات الزائفة هي الحل :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;كم مرة سمعنا العبارة الخالدة (أزهى عصور الديموقراطية) من خالد الذكر (مع الإعتذار للزعيم عبد الناصر) صفوت الشريف ؟ متى آخر مرة صدمت طبلة أذنك عبارة (لم يقصف في عهده قلم ولم تغلق في حكمه جريدة) ؟ كيف وجدت طريقة للهرب من العبارة المبتذلة (إهتمامنا الأول والأخير بمحدودي الدخل) ؟ هل بحثت يوماً عن (التنمية والرخاء والرفاهية قادمون بعد الطفرة الإقتصادية الهائلة في الفترة الأخيرة) ووجدتهم ؟ إنها حبوب المسكنات التي بدونها يغلي البسطاء ويثورون لو لم تطمئنهم بها الدولة من وقت لآخر, ورغم أن المواطن المصري البسيط يعلم تمام العلم أن من يقولها نفسه لا يصدقها, فهو يطمئن نفسه في النهاية أن الحكومة (بالتأكيد) تعرف أفضل منه ويهمها في النهاية مصلحته وهم أعلم بشئون حكمهم, تلك الشعارات بالتحديد تعد علامة بارزة في نظام الحكم المباركي, يستعملها الحاشية وأعمدة النظام من وقت لآخر رداً على من يحاولون تصحيح الأوضاع وفضح الممارسات الديكتاتورية, وهم يستخدمونها على طريقة رداء السلطان الذي لا يراه أحد, وعندما يبرز الطفل الصغير الذي يقول بكل شجاعة أن السلطان عاري تماما, يُتهم بأنه أعمى العين والقلب ولا يرى بهاء وعظمة الزى السلطاني الفريد.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-2769333834732112424?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/2769333834732112424/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=2769333834732112424' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/2769333834732112424'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/2769333834732112424'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2007/10/blog-post_18.html' title='اذكى نظام حكم على وجه الارض'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RxaPjt0wtzI/AAAAAAAAADg/1WwbCQoCL70/s72-c/watnz.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-8961572705013864369</id><published>2007-10-18T00:02:00.000+02:00</published><updated>2007-10-18T00:35:07.373+02:00</updated><title type='text'>حزب الإخوان–كيف تتوازن سلطات الدولة المختلفة مع لجنة ظل الله على الارض ؟</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RxaN_d0wtxI/AAAAAAAAADQ/PKiv15QZGVI/s1600-h/01255589001.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer;" src="http://2.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RxaN_d0wtxI/AAAAAAAAADQ/PKiv15QZGVI/s400/01255589001.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5122437747657717522" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(255, 153, 102);"&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;كثيرون هم من إعتقدوا أن الأخوان تطوروا فكرياً وتقدموا تنظيمياً وتهيئوا للحياة المدنية الديموقراطية بكل ما تعنيها من معانٍ سامية وبكل ما تحملها من مسئوليات وطنية وتقبل للآخر وإلغاء كامل للدوجما السياسية, ولكن هيهات, فقد أظهر البرنامج الحزبي للأخوان نوع جديد من الديموقراطية لم نشهده من قبل, ديموقراطية تعتمد بشكل شبه كامل على مجلس فقهاء ديني منتخب بعناية من قبل الهيئة الدينية نفسها ! له الحق في مراجعة السلطة التشريعية في كافة القوانين التي تناقشها لتحديد ما إذا كانت ملائمة للشريعة الإسلامية أم لا ؟ بل وله الحق أيضاً في مراجعة القرارات التي يصدرها رئيس الجمهورية والتي تكون لها قوة القانون في حال تعطل السلطة التشريعية, ولا يكتفي الإخوان المسلمون بتلك الديموقراطية الدينية الجديدة, بل ويضعون علماء التخصصات الدنيوية (هكذا أسموهم) في مكانة مستشارين ليس أكثر للهيئة الدينية الحاكمة, وهو بتلك الملحوظة يضع كل أدوات العلم بعد الرأي الديني الذي يأخذ المكانة الأعلى فى الحكومة الأخوانية الديموقراطية المدنية !&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;"&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;تطبق مرجعية الشريعة الإسلا مية بالرؤية التي تتوافق عليها الأمة من خلال الأغلبية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;البرلمانية في السلطة التشريعية المنتخبة انتخابًا حرًا بنزاهة وشفافية حقيقية دون تدليس ولا&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;تزوير ولا إكراه بالتدخل الأمني المباشر أو المستتر ، والتي تتم تحت رقابة المؤسسات المدنية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;داخلية وخارجية وبعيدًا عن هيمنة السلطة التنفيذية . ويجب على السلطة التشريعية أن تطلب&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;رأي هيئة من كبار علماء الدين في الأمة على أن تكون منتخبة أيضًا انتخابًا حرًا ومباشرًا من&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;علماء الدين ومستقلة استقلالا تامًا وحقيقيًا عن السلطة التنفيذية في كل شئونها الفنية والمالية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;والإدارية، وي عاونها لجان ومستشارين من ذوي الخبرة وأهل العلم الأكفاء في سائر&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;التخصصات العلمية الدنيوية الموثوق بحيدتهم وأمانتهم، ويسري ذلك على رئيس الجمهورية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;عند إصداره قرارات بقوة القانون في غيبة السلطة التشريعية ورأي هذه الهيئة يمثل الرأي&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;الراجح المتفق مع المسلحة ال عامة في الظروف المحبطة بالموضوع، ويكون للسلطة التشريعية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;في غير الأحكام الشرعية القطعية المستندة إلى نصوص قطعية الثبوت والدلالة القرار النهائي&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;بالتصويت بالأغلبية المطلقة على رأي الهيئة، ولها أن تراجع الهيئة الدينية بإبداء وجهة نظرها&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;فيما تراه أقرب إلى تحقيق المصلحة العامة، قبل قرارها النهائي ويتم، بقانون، تحديد&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;مواصفات علماء الدين الذين يحق لهم انتخاب هيئة كبار العلماء والشروط التي يجب أن&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;تتوافر في أعضاء الهيئة&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;) &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;ص 10)&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;"&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;لم يكتفي الإخوان بهيئة دينية عليا حاكمة, وإنما اكملوا فصول الدولة الدينية الصِرفة بجعل المصدر الرئيسي للتشريع هو الشريعة الإسلامية, وهو ما يعطي الهيئة الدينية الحاكمة الحق في تغيير أي مادة يرون أنها لا تتفق مع الشريعة الإسلامية بحكم كونها مخالفة صريحة للدستور, وهو ما يعود بنا للنقطة تحت الصفر, وقد تتغير الحياة القانونية ومن ثمَ السياسية واجتماعية تماماً بناءاً على إستخدام علماء الهيئة ذلك الحق بلا رقيب ولا حسيب !&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;"&lt;span class="postbody"&gt;إن النص في المادة الثانية من الدستور على أن دين الدولة الإسلام وأن الشريعة الإسلامية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;هي المصدر الأساسي للتشريع ، لا يعني سوى التأكيد على مرجعية الشريعة الإسلامية إما&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;نصًا أو دلالة أو اجتهادًا وأن المخاطب بها هو السلطة التشريعية ورئيس الدولة في كل ما&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;يصدر عنه من قوانين أو قرارات أو سياسات داخلية وخارجية بحكم شمول وتكامل وأحكام&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;الشريعة الإسلامية وأن مقصدها العام الأساسي هو تحقيق المصالح المثلى للعباد في المعاش&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;والمعاد. ولكل ذي مصلحة – أيًا ما كانت – الطعن أمام المحكمة الدستورية على أي من هذه&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;القوانين والقرارات والسياسات بمخالفتها لأحكام الشريعة الإسلامية المتفق عليها من جمهور&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;الفقهاء المعاصرين المعتد بآرائهم (ص 10)."&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;تنتبه الجماعة لمأزق وجود الهيئة الدينية الحاكمة وسلطتها الانهائية, فتقوم بتجميل بعض جوانب البرنامج من عينة :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;"ا&lt;span class="postbody"&gt;لحوار هو السبيل لتحقيق الوفاق الوطنى والثقة بين أبناء الوطن، وتحقيق التوافق أو&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;الإجماع ركيزة أساسية للشرعية الدستورية للنظام السياسي (ص11&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;(&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;."&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;وهي محاولة ميئوس منها لدعم الديكور الديموقراطي الذي تحاول الجماعة الظهور به أمام الرأي العام المصري, فكيف يكون الحوار هو السبيل في حين أن من يحاورني يدّعي أنه يملك الحقيقة المطلقة ويتمسك بنصوص لا مجال للجدل ولا النقاش بشأنها ؟ إنها الصفة الملازمة للدولة الدينية العتيدة, انهيار الحوار وسيادة المطلق وإستبداد الحكم, هل يستطيع أن يقوم حزب يعارض الإرادة الآلهية التي يمثلها حزب الاخوان ؟ من يستطيع أن يعدّل في الشريعة الإسلامية أو يلغي المادة الثانية تماماً ؟ أين الرأي المخالف لرأي من يمثل الكلمة الآلهية ؟ ماذا لو نجح حزب يساري أو شيوعي أو ليبرالي في الإنتخابات ونجح في إزاحة الحزب الناطق بإسم السماء, هل ستدعه القوى الثيوقراطية يحكم بغير شرع الله ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;ومن المعروف أن من أبسط دعائم الديموقراطية الحديثة الفصل بين السلطات, وبما أن الإخوان يحاولون بكل السُبل تجميل برنامجهم الديني ببعض الرتوش الليبرالية, فقد انتبهوا لوضع تلك الجزئية التى تقول :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;"&lt;span class="postbody"&gt;استقلال وتوازن سلطات الدولة وتكامل مؤسساتها مع مؤسسات المجتمع المدنى، يمثل&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;السياسة الرئيسية التى تحقق استقرار الدولة".&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;كيف تتوازن سلطات الدولة المختلفة في وجود سلطة فوقية مانحة مانعة, بإمكانها تعطيل القوانين وشل أي حراك سياسي قانوني قد ينشأ من تفاعل السلطات الثلاثة المختلفة ؟ يدّعي واضع البرنامج الإخواني المجهول أن بإمكانه جمع التضاد وطرح قضايا لا يكن التوفيق بينها وضرب اكثر من عصفور بحجر وقسمة نظام الحكم لنصفين كالماء والزيت !&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;معضلة الإخوان الحقيقية أنهم يريدون تصدير عدة صور للمجتمع المصري والدولي لا تتوافق مع بعضها البعض, فهم الجماعة الديموقراطية المدنية التي تؤمن بحرية الرأي والتعبير وتتقبل الآخر وتحتوية ولا ترضى بغير سيادة القانون والدستور بديلاً, وفي نفس الوقت, هي الجماعة التي تتولى حماية الدين الإسلامي ولا تتنازل عن سيادة المقدس ولاترضى بولاية المرأة وغير المسلم وترى أن رأي فقهاء وعلماء الدين هو الأرجح والأعلم وتخلط الديموقراطية بالشورى رغم الفارق الضخم بينهما, ومع أن كثير من الأصوات الأزهرية والأخوانية ترى أن الحكم بالديموقراطية هو تقليد للغرب مرفوض وتخلي عن الهوية العربية الإسلامية غير مقبول بالمرة, إلا أن الجماعة ترى أن الديموقراطية هي نظام الحكم الأمثل من الناحية المدنية وفي نفس الوقت الشورى هي نظام الحكم الآلهي الواجب إتباعه في النواحي التشريعية والقانونية ! وبالطبع النتيجة معروفة, لن يرضى السلفيين والمتشددين عن الشورى بديلاً ولن يرضى المجتمع الدولي والمثقفين والسياسيين المصريين عن الديموقراطية المدنية نظام حكم آخر يحافظ على الحريات ويحترم الآخر ولا يتكلم بإسم الله.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;"&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;دولة تقوم على مبدأ المواطنة&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt; ...&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;مصر دولة لكل المواطنين الذين يتمتعون بجنسيتها وجميع المواطنين يتمتعون بحقوق&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;وواجبات متساوية، يكفلها القانون وفق مبدأى المساواة وتكافؤ الفرص&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;ونعتبر المواطنة هي القاعدة التى تنطلق عنها المطالبة بالديمقراطية، ليس بغرض تداول&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;السلطة فحسب، بل بغرض ممارسة الديمقراطية، المتجاهل لمبدأ الأغلبية (ص12&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;(&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;"&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;كيف تستوي المواطنة مع التمييز الديني ؟ كيف تستوي المساواة بين مختلف طوائف الشعب مع لجنة دينية إسلامية عليا تتولى شئون الحكم ؟ أين المواطنة مع عدم إمكانية تولي المرأة أو أى مواطن لا يدين بالإسلام منصب رئيس الدولة ؟ السبب الرئيسي لعدم تولي رئيس غير مسلم الحكم أنه لن يستطيع أن يحكم بشرع الإسلام كونه غير مسلم, ولكن السؤال هنا, لماذا من الاساس الحكم بالدين إذا كانت الدولة ليست مسلمة 100% ؟ وإذا حكمنا بالدين فقط, أين هي تلك الدولة المدنية الديموقراطية التي تؤمن بإحتواء الآخر ولا ترفضه في حين أنها تحكم مواطنيها بشريعة دين لا يدينون به ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;"&lt;span class="postbody"&gt;إن عدم تحديد شكل معين للشورى مع القواعد الإسلامية المقررة لتحقيق مصلحة العباد والبلاد&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;يوجب علينا أن نأخذ بأحسن ما وصلت إليه المجتمعات الإنسانية في ممارستها الديمقراطية فى&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;عصرنا الراهن من أشكال وقواعد وطرق إجرائية وفنية لتنظيم استخلاص الإجماع وتحسين&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;ممارسة السلطة وضمان تداولها سلميًا وتوسيع دائرة المشاركة الشعبية فيها وتفعيل المراقبة&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;عليها )(ص14&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;(&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span class="postbody"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;"&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:14;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;إذاً نحن متفقين على أنه لا يمكن تشكيل نظام حكم كامل بالشورى فقط ويجوز الأخذ من نظم الحكم الديموقراطية ! فإذا لم نستطع تطبيق نظام حكم ديني كامل في عصرنا الحالي, فكيف نُصر على إستخدام ما نريده من نظام الحكم الإسلامي ونأخذ الباقي من نظم الحكم التي يعتبرها متشددي الجماعة والأزهر نظم كافرة وضعية لا ترقى للنظم الآلهية ؟ ما يحدث هو أن الجماعة (ترقّع) نظام حكم بالتفصيل على مزاجها الشخصي, ترضي به المتشددين والمسلمين البسطاء, وفي نفس الوقت تكسب ود الغرب والسياسيين والمثقفين المصريين, والترقيع بتلك الطريقة سيؤدي في النهاية للتخبط والفوضى إلى أن نصل لسيادة احدهما على الآخر, وفي تلك الحالة تحديداً سيسود التشدد على التسامح, والتمييز على المساواة, والتفرقة على المواطنة, وظل الله على الارض على مجلس الشعب, وهو ما لا نرضاه لمصر ولا لشعبها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;فهل حان الوقت لمواجهة من يريدونها فتنة طائفية ويتمنون العودة لديكتاتورية الحكم الديني ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-8961572705013864369?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/8961572705013864369/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=8961572705013864369' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/8961572705013864369'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/8961572705013864369'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2007/10/blog-post.html' title='حزب الإخوان–كيف تتوازن سلطات الدولة المختلفة مع لجنة ظل الله على الارض ؟'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RxaN_d0wtxI/AAAAAAAAADQ/PKiv15QZGVI/s72-c/01255589001.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-8415872775376684736</id><published>2007-09-20T00:05:00.000+02:00</published><updated>2007-09-20T00:27:34.163+02:00</updated><title type='text'>هل اصبح شهر رمضان رمز للنفاق الدينى والمزايدة ؟</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RvGhnG2gGaI/AAAAAAAAADA/OzySj9ZYzy4/s1600-h/28-120.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://4.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RvGhnG2gGaI/AAAAAAAAADA/OzySj9ZYzy4/s400/28-120.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5112044745268402594" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 204, 255);" lang="AR-EG"&gt;ومن عجائب الامور فى مصرنا المحروسة ان تجد ارقى درجات التناقض وانفصام الشخصية فى ايام شهر رمضان المبارك ! يكاد العقل يذهب واللب يرتبك من المشاهدات العبثية التى تتجلى فى اوقات الصيام وما بعد الافطار, اينما نظرت حولك تجد اناسا لا يفارق المصحف الشريف ايديهم, يتكلمون عن مكارم اخلاق الصائم وفضل صوم الستة البيض ورائحة فم الصائم التى يحبها الله, يحاضرون بعضهم البعض فى اصول الدين ويتبادلون الخبرات القصصية والسمعية والفضائية فى احاديثهم دون كلل او ملل, تشعر انك فى المدينة الفاضلة من فرط التقوى والورع الذى يتمتع به اهل المحروسة الصائمون, تمتلىء المساجد بالمصلين, يتردد القراّن على مسامعك فى كل شبر, ولكن على الناحية الاخرى تدور فى مخيلة المشاهد لتلك المظاهر الايجابية عدة اسئلة, اولها واهمها, لماذا يتكلم اهل مصر عن الاخلاق والدين فقط دون ان يطبقوا ايا منهما ؟ لماذا تزداد الدعوى لمكارم الاخلاق فى شهر رمضان الكريم فقط ؟ لماذا تزداد حدة النفاق الدينى (الزائدة عن الحد بالاساس) خلال شهر الصوم ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 204, 255);" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 204, 255);" lang="AR-EG"&gt;تحضرنى هنا مقولة الامام محمد عبده عندما عاد من اوروبا بعد فترة اقامة ودراسة وذهل مما راّه هناك من نظام وفضائل جعلته يقول (رأيت اسلام بلا مسلمين, وهنا مسلمين بلا اسلام), مقولة مختصرة فيها حل لكثير من المشاكل التى يواجهها المجتمع المصرى, قديما وحديثا, فنحن نشكل ما يسمى باللهجه الشامية (جعجعة بلا طحن), نتكلم ونتصايح ونحاضر بعضنا البعض دون ان يطبق المتكلم مواعظه, ودون ان يتلقى المستمع تلك المواعظ بوعى وحس مسئول, واذا كان من حق المستمع الا يطبق كل ما يقال له بحكم ان الانسان بطبعه لا يستسيغ ان ينصحه او يعظه احد, فمن الاولى بالواعظ ان ينتبه لتصرفاته التى تسيء بالاساس لوعظه وما يستخدمه فى الوعظ, وكثيرا ما رأيت اثناء قيادتى السيارة فى شوارع مصر اناس بلحى وعلامة الصلاة تزين جباههم ومع ذلك لا يتورعون عن الشتم والسب واستخدام الالفاظ النابية اذا اخطأوا او اخطأت, كذلك نجد اصحاب الفكر السلفى يقومون بافعال فى تجارتهم تجعلهم دوما محل شك من المتعاملين معهم لدرجة ان شهرتهم فى الغش التجارى اصبحت ملازمة لمظهرهم السلفى, والادهى والامر ان تحدث مثل تلك الافعال فى شهر رمضان, وهو ما يرجعنا لتساؤلنا الاساسى, اين الاخلاق والدين مما يفعلون ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 204, 255);" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 204, 255);" lang="AR-EG"&gt;الغريب فى الامر اننا نجد تلك الدعاوى تزداد بشكل ملفت فى شهر رمضان, مع العلم بان الصائم مطلوب منه التحلى باكبر قدر ممكن من ضبط الاخلاق والالتزام بالدين, فهو لا يحتاج لنصح او ارشاد من الاساس, ولكنها الرغبة المحمومة للتيار السلفى فى السيطرة على عقول المصريين باستغلال حبهم الجارف لشهر رمضان, لهذا تكثر حركة الدعوة وتنشط بقدر المستطاع خلال ثلاثون يوما تكون بمثابة الماراثون لضم اكبر عدد ممكن من الشباب الصائم لحظيرة الفكر الوهابى, والاستيلاء على عقولهم وتحريكهم كيفما يشاوؤن فيما بعد, وبالطبع التمويل النفطى موجود وجاهز وبلا حدود, فهل يدخل استغلال الشهر الكريم فى غسيل الادمغة ضمن مكارم الاخلاق وفضائل الدين ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 204, 255);" lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 204, 255);font-size:16;" lang="AR-EG" &gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;اما الطامة الكبرى التى نلاحظها خلال تلك الايام المباركة, فهى تغول النفاق الدينى فى كل مظهر من مظاهر الحياة حولنا, فنرى من لا يصلى فى المعتاد يواظب على صلاة الجماعة صلاة بصلاة, ونجد الفتيات الغير محجبات وقد ارتدين الحجاب وبجميع اشكاله, ونجد من لا يعرف شكل القراّن طوال العام وقد اصبح لا يفارقه فى صحوة ومنامه, ونفاجىء بمن يعيث فى الارض فسادا وقد اصبح من اولياء الله الصالحين, كل تلك المظاهر لا شك فى ايجابيتها, فقط اذا استمرت, ولكن ان تصبح مجرد اقنعة زائفة تذوب وتزوى وتذهب بلا رجعة مع اول ايام عيد الفطر, فهذا هو النفاق بعينه, واذا خُيرت بين ان تنتشر تلك المظاهر فى رمضان فقط او يستمر كل امرء على حاله لاخترت الخيار الثانى منعا للنفاق الدينى وخداع النفس والآخرين, وحقا لا اعرف كيف يجد الانسان الجرأة ليغير من مبادئه مرتين خلال شهر, مره فى اوله حين يلتزم بما لم يكن ملتزما به من قبل, ومره اخرى فى نهايته حين يتخلى عن الالتزام الذى التزم به فى بدايته ليعود لسابق عهده, فمن جهة يريد الفرد ان يظهر بمظهر المتدين خلال شهر الصوم حتى لا يضيع عليه اجر الصيام, او حتى لا يقال عنه انه غير متدين حتى فى شهر رمضان, ومن ناحية اخرى يريد وبشتى الطرق ان يزايد على من حوله, فعندما يجد زميله فى العمل يقرأ القراّن يقلده ولكن بمزايدة رفع صوته, وحينما يجد جيرانه يصلون العشاء والتروايح بالمسجد المجاور له يقوم بنفس الفعل حتى لا يقال عنه انه اقل منهم تدينا, وتلك المظاهر تجعل التدين فى النهاية مجرد وسيلة وليس غاية, الهدف منها التلميع الشخصى والنفعية, ومع ذلك نجد من بعض الاصوات السلفية من يعلّى من قيمة المظهر على الجوهر, ويشدد على التمايز سواء بالزى او الفعل او القول, ويجرؤ على الاحتفاء باللحية والمسواك بغض النظر عن الشرف والاخلاق, فهل يصبح شهر رمضان مجرد وسيلة اخرى من وسائل النفاق الدينى ؟ هذا ما نراه, وما لا نتمناه.&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-8415872775376684736?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/8415872775376684736/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=8415872775376684736' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/8415872775376684736'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/8415872775376684736'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2007/09/blog-post_20.html' title='هل اصبح شهر رمضان رمز للنفاق الدينى والمزايدة ؟'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RvGhnG2gGaI/AAAAAAAAADA/OzySj9ZYzy4/s72-c/28-120.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-6865028670408423658</id><published>2007-09-10T22:27:00.000+02:00</published><updated>2007-09-10T22:55:22.414+02:00</updated><title type='text'>عقل جديد لعالم جديد – رؤية تحليلية للعقل المصرى المعاصر</title><content type='html'>&lt;a style="color: rgb(255, 0, 0);" onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RuWvB5j0f3I/AAAAAAAAAC0/dEU42sqQDvk/s1600-h/p529.gif"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://3.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RuWvB5j0f3I/AAAAAAAAAC0/dEU42sqQDvk/s400/p529.gif" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5108681799487487858" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;عند غلقك دفتى كتاب ( عقل جديد لعالم جديد ) للكاتبين الامريكيين روبرت اورنشتاين وبول ايرليش, سينتابك احساس قوى بأنك تنظر للعالم من حولك بطريقة جديدة لم تعهدها من قبل, تنظر لادق التفاصيل من زاوية ستعجب انك لم تنتبه لوجودها فى عالمك الصغير, وحياتك القصيرة نسبيا, يرصد الكاتبين بعض الملحوظات بذكاء بالغ وبأسلوب غاية فى البساطة وبروح ثورية تقلب عالمك رأسا على عقب فى سلاسة ونعومة, وفى خضم اندماجك فى ثنايا ما يعرضه الكاتبين من تحليلات ودراسات وتجارب, تفاجأ بصدمات متلاحقة تفيق منها على جرس انذار بالغ الخطورة ينبهك لضرورة تغيير نظرتك للواقع من حولك ومواكبة تطور الحضارة الانسانية بكل مستجداتها قبل فوات الآوان ....&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;ورغم ان الكتاب يتناول عدة موضوعات بالغة الاهمية فى تطوير وعى الانسان وتنبيهه للاخطار المحدقة المحيطة به الا انه لفت نظرى عدة نقاط &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;تتعلق بنظرتنا لحياتنا اليومية بشكل اعمق واعم من تلك النظرة التى اعتدناها لدرجة الادمان واللامبالاة, وهى تتلخص فى الآتى :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;1 – &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;"هنا نقطتان توضحان طبيعة العقل اللامتوافق, الاولى ان ذاكرتنا ليست دقيقة على الاطلاق, وان هناك تحيزا فى الذاكرة يبسّط, قبل كل شىء, ما نتذكره, اما الثانية فهى ان الامور البالغة الخطورة تتراجع بسهولة الى خلفية ذاكرتنا لتحلّ محلها اهتمامات ثانوية عابرة."&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;كما نرى من الاقتباس السابق ان الكاتب يركّز على نظرة الانسان لما يجرى حوله بطريقة لا تتوافق على الاطلاق مع درجة خطورة الحدث, وهو هنا يشير الى ان الانسان المعاصر يرى فقط الامور البسيطة اليومية التى قد لا تشكل خطرا عليه فى حين يتغاضى عقله عن الاحداث الجسام التى قد تؤثر عليه بشكل مباشر, وهنا نتذكر معا كيف يجذب انتباهنا حدث مثل القبض على موظف كبير مرتشى او الايقاع بعصابة لسرقة كابلات الكهرباء ومن الممكن ان يتحول حدث مثل هذا الى قضية راى عام تشغل بال المجتمع لفترة ليست بالقليلة, فى حين ان سرقة مليارات البنوك والهرب بها او الاستيلاء على اموال التامينات والمعاشات قد لا يجذب انظارنا رغم خطورته الا لماما فى الصحف عبر اخبار اصبحت معتادة لدرجة عدم اثارة اى شعور اتجاهها, وهو ما يقودنا بالضرورة لاهتمام الاعلام بشكل مبالغ فيه بقضية الختان واعتبارها قضية دولة فى حين يتغاضى نفس هذا الاعلام عن قضية خصخصة التأمين الصحى التى قد تشكل خطرا داهما على ملايين المواطنين وبشكل مباشر سواء اقتصاديا او صحيا او اجتماعيا, وفى استطلاع للرأى حكومى مؤخرا حول قضية التأمين الصحى, اعرب 82% من المشاركين انهم لا يعلمون عن الموضوع شيئا على الاطلاق !, وهو سلوك جديد على الانسان الذى اعتاد على الخطر المباشر من وقت حياته بالكهوف حين كان يفاجىء بالحيوانات المفترسة تحيط بكهفه وتهدده وجها لوجه, تغيرت نظرة الانسان لما يحدث حوله بشكل لا يتوافق اطلاقا مع درجة الخطورة, وتبرز تلك الظاهرة بشكل واضح فى الانسان المصرى الذى اصبح لا يرى ابعد من اسفل قدمية, بل وقد يتغاضى عن مايراه فى الافق حتى يوهم نفسه بانه بخير وان القادم بالتأكيد سيكون افضل.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;2- "إننا نرسل الطائرات المقاتلة النفاثة للقبض على الإرهابيين الذين قتلوا رجلا واحدا, لكننا لا نحرك إصبعا واحدا لننقذ اّلاف العائلات المنكوبة, او لتحسين حياة الكثيرين ممن اصيبوا بعاهات مستديمة وفقدهم المجتمع, قد يبدو الامر منافيا للعقل شاذا, لكن الناس يهملون الاخطار الثابتة المألوفة بالحياة اليومية, بل وحتى التى تهدد بالموت."&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;وهو ما نراه بوضوح فى مجتمعنا المصرى حاليا, فاذا حدثت جريمة قتل منظمة لتسعة اشخاص مثل مذبحة بنى مزار ينتفض المجتمع وتتحول القضية للصفحات الاولى بالجرائد وتتكلم عنها الفضائيات بحماسة منقطعة النظير, اما اذا تناولنا مشكلة مرضى الفشل الكلوى وفيروس الكبد الوبائى نجد انها اخبار عادية لا تشكل اى اهتمام لدى المواطن المصرى العادى رغم ان ضحاياها "يوميا" اضعاف حوادث القتل مجتمعة التى تنشر فى صفحات الجرائد بطول الجمهورية وعرضها !, كذلك نرى كيف اهتم الراى العام المصرى بقضية الطفلة هند المغتصبة اهتمام غير عادى, فى حين تجاهل تماما مجمل حوادث الاغتصاب والتحرش الجنسى التى تحدث يوميا وبشكل مرضى, والاهم انه تجاهل الاسباب التى ادت لكل تلك الحوادث سواء الاسباب الاجتماعية او الاقتصادية او النفسية, ويشير الكاتبين هنا الى ان ذهنية الانسان المعاصر لا تسمح بالاهتمام "بالكل" لان الكل لا يُرى ضررة مباشرة "كالجزء", وهو ما نراه مرة اخرى فى حادثة انتحار مهندس وابنتاه لانه لم يستطع توفير قوت يومه لاسرته, تلك الحادثة التى استحوذت على اهتمام المجتمع المصرى نظرا لماّساويتها وطبيعتها الصادمة, فى حين تغاضى نفس المجتمع ووسائل اعلامه عن اّلاف من الجوعى وساكنى القبور ومن يعيشون على مخلفات الطبقات الراقية ومن ينتحرون نفسيا ويهيمون على وجوههم فى شوارع القاهرة بلا مأوى او مركز نفسى يعالجهم, نرى تلك الظواهر وقد تملكت من الانسان المعاصر فى كل العالم وليس فى مصر فقط, فيورد الكاتبين مثال يوضح ان تلك سمة من سمات العقل البشرى الحديث الذى لم يتأقلم بعد على واقعه السريع التطور, فيقولون "فى كل شهر يُقتل المئات من الامريكيين او يصابون إصابات بالغة بسبب عدم نفخ إطارات السيارات كما يجب, ونتيجة لسوء محافظتهم على عرباتهم, إن اهمية هذا بالنسبة لنا تفوق بكثير عملية إغتيال قد يقوم بها إرهابى, إنها لا تسجل الكثير فى عقولنا المكركتة ( التى يسيطر عليها كاريكتير بعينه ), إذ يندر أن يكون لنفخ الإطار من الإثارة مثل ما لاختطاف الباخرة أكيل لاورو, او إنفجار مكوك الفضاء تشالينجر, أو حتى عبور جسر معلّق متأرجح فوق هوّة", بالطبع, انها النظرة الخاصة التى يحددها ادراكنا القاصر, والتى لا حاجة لنا بها الآن فى ظل العولمة وغزو الفضائيات لبيوتنا والاخطار التى انتجتها الحضارة الانسانية نتيجة لتطورها المتسارع بوتيرة لا نستطيع اللحاق بها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;3 - &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;"إن الحمل الزائد من المعلومات بالمجتمع الحديث, إنما يعنى أنه من المستحيل حتى على اذكى البشر واغناهم ثقافة أن يخزّن أكثر من جزء ضئيل من حضارة مجتمعنا."&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;تلك الملحوظة البالغة الذكاء تشير ان المجتمعات الانسانية فى طريقها للتخلف عن ركب حضارتها التى صنعتها باياديها وعقولها, ويكمل الكاتب فيقول "يقولون ان جون ستيوارت ميل كان اخر رجل يعرف كل شىء, وقد يكون هذا صحيحا فى تفاصيله, وقد لا يكون, لكن تعقيد حضارتنا, كما راينا, قد تضاعف بشكل فلكى خلال المائة سنة الماضية.", ونحن بدورنا نتساءل, اذا كان الكاتب يتكلم عن مشكلة المجتمع الانسانى ويركز فيه على المجتمع الغربى المتقدم المثقف على وجه التحديد, فماذا عن مجتمعنا المصرى الذى يصنف على انه مجتمع بدائى من العالم الثالث لا يملك رؤية ثقافية ولا اتجاه علمى ولا تعليم راقى ؟ هانحن فى بدايات القرن الحادى والعشرين ولازال مجتمعنا يولى جلّ اهتمامه للقشور والسطحيات والغيبيات, ويعتمد بشكل اساسى على الثقافة السمعية اكثر بكثير من الثقافة المقرؤة او المرئية, وهو لا يكتفى بكونه مجتمع غير مثقف فقط, انما يواصل انهياره بكونه مجتمع رافض للثقافة, ونابذ للعلم, ومزدرى لاعمال العقل, ساخر من اهل القراءة والبحث والدراسة, وحالة مثل مجتمعنا تحتاج من الجهد والوقت والصبر ما يفوق الخيال حتى يستوعب ركب العلم والتقدم التكنولوجى الغير مسبوق فى تاريخ البشرية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;فى النهاية نقول ان اهمية الكتاب تنبع من انه يصلح كوثيقة تقدمية ينطلق منها الانسان العصرى لتغيير رؤيتة ونظرتة للعالم من حوله, واهميتة تتضاعف مئات المرات للانسان المصرى الذى لا يعلم حقيقة مقدار التغيرات التى تحدث حوله, حتى التغيرات القوية التى يوليها بعض الاهتمام مثل ارتفاع درجة حرارة فصل الصيف والرطوبة الغير محتملة يعزوها عادة الى تفسيرات بدائية لا محل لها من الاعراب فى زمننا الحالى, مثل القضاء والقدر او كونها مجرد هبة ريح ساخنة قادمة من الجزيرة العربية, ولا يعرف بالطبع ان تلك التغيرات المناخية ليست اقليمية او داخلية بالمعنى الشعبى الشائع, انما هى تغيرات تحدث فى جميع انحاء العالم حاليا ويعكف خبراء الارصاد وعلماء البيئة على دراستها بشكل مفصل وجاد حتى يتم تفادى نتائجها الكارثية مستقبلا والتى سبق وحذر منها العديد من المتخصصين, واهمها على سبيل المثال ارتفاع مستوى البحار والمحيطات مما سيؤدى الى غرق دلتا نهر النيل بكامل ما عليها من بشر ومدن واراضى زراعية, وهنا تكمن الكارثة, ما يراه الانسان المصرى العادى مجرد ارتفاع طفيف فى درجات الحرارة يراه من يملك العقل الجديد المساير لواقع البشرى الحديث خطر جسيم نتائجه على المدى الطويل كارثية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;فهل ينتبه اهل الخبرة والثقافة لخطورة تيّبس العقل المصرى فى حدود عالمه القديم ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-6865028670408423658?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/6865028670408423658/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=6865028670408423658' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/6865028670408423658'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/6865028670408423658'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2007/09/blog-post.html' title='عقل جديد لعالم جديد – رؤية تحليلية للعقل المصرى المعاصر'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RuWvB5j0f3I/AAAAAAAAAC0/dEU42sqQDvk/s72-c/p529.gif' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-8164905654948163493</id><published>2007-08-29T22:33:00.000+03:00</published><updated>2007-08-29T23:49:16.006+03:00</updated><title type='text'>لن انافق</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RtXbuJj0f1I/AAAAAAAAACk/iIrh6jAzL2c/s1600-h/Loneliness.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://4.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RtXbuJj0f1I/AAAAAAAAACk/iIrh6jAzL2c/s320/Loneliness.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5104227338580950866" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(204, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;اتسم مجتمعنا المصرى فى الآونة الاخيرة بنفاق دينى ومذهبى غير مسبوق فى تاريخنا الحديث, انقسم المجتمع المصرى لفريقين, مسلمين مقتنعين تماما انهم خير امة اخرجت للناس وانهم الوحيدون الجديرون بدخول الجنة بلا منازع, وان غيرهم كفرة محرّف دينهم يبغضونهم ويحقدون عليهم ودائما متربصون لهم بالشر والاذى, وفريق اّخر يرى نفسه مغلوب على امره, يأخذ جانب الحيطة والحذر ويتجنب قدر الامكان الاختلاط بالآخر ويتجاهل كل ما يحدث حوله من اضطهاد او نظرة دونية, فريق منعزل متواطىء بالسكوت والانكسار, يتجاهل حقوقة المدنية ويؤثر السلامة واكل العيش, ينظر للآخر بنفس نظرة الكفر التى يُنظر بها منه, وكلا الفريقين يتسلح بالتدين المنافق اكثر واكثر حتى يصل لنقطة اللارجوع التى ستنهار بعدها الاقنعة ويُظهر كل طرف اقصى ما عنده ...&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(204, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(204, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;رأيت حولى نماذج لبشر يخافون ويرتعدون اذا شكك احدهم فى درجة تدينهم, يقرأون ويسمعون القراّن بكل خشوع وحب, يتبعون الصلاة بالاخرى دون كلل او ملل, يتحدثون بما قاله الله ورسوله طوال الوقت, يروون الحكايات والمواعظ والقصص الرسولية ويرددون ما قاله عمرو خالد والشيخ حسان ليحظوا بشرف كونهم مواطنين صالحين متدينيين, يتملكهم الذعر وتصعقهم الدهشة عندما ابدى امتعاضى من صوت القراّن المرتفع, وتجحظ عيونهم عندما ارد على سؤالهم المعتاد الخاص بامتناعى عن الصلاة باننى لا اريد ان اصلى بكل بساطة, يشمئزون عند مصارحتى لهم باننى لا استسيغ سماع القراّن وارفض 95% من الاحاديث النبوية واتقبل الباقى منها كارشادات اخلاقية اعمل بها او اتركها ليس اكثر, يعتبروننى مجنون او معتوه عندما اصرح اننى اصوم فقط لانها عادة اجتماعية وليس عن تدين, يدعون لى بالهداية ناظرين لبعضهم البعض ليروا من فيهم يهاجمنى اكثر فيرفع احدهم من معدل هجومه ليحظى بلقب المدافع الاول عن الدين, يتباهى كلا منهم بالتزامه الدينى وبترديده ما يتذكره من اّيات او احاديث يثبت بها انه الاقرب لله ورسوله والباقيين مازالوا يتخبطون فى الحياة, تجد الفنانيين يهرعون نفاقا لترديد الادعية او لغناء الاغانى الدينية بنفس هرولتهم لحضور حفلات مارينا والعجمى وفيلات رجال الاعمال الفاسدون, الممثلة الفلانية تحجبت, ما اروعها ! نفس الممثلة خلعت الحجاب, الى جهنم وبئس المصير, مع انهم يتابعون مسلسلاتها ويدفعون تذكرة لمشاهدة افلامها دون اعتبار لموقفهم الدينى والاخلاقى منها, الممثل العلانى اعتزل واستشيخ, دعوه يكفّر عن اعماله, لعل الباقين يهتدون مثله, مع ان هؤلاء الباقين انفسهم هم من تحلم بهم الفتيات ليل نهار ويهرعون عدوا ليروهم على خشبة مسرح او فى افتتاح فيلم, اللاعب الفلانى ترك الملاعب ليردد ادعية بصوتة فى سى ديهات ويعرضها على الفضائيات كرنات موبايل, ما اجمله ! اصبح يسمى الشيخ فلان بدلا من اللاعب فلان, الشيخ فلان احرز هدف, بالطبع, لانه قريب من الله, وكأن الباقين ممن يحرزون الاهداف سواء مسلمين او من اى ديانة اخرى يحرزونها خارج ارادة الله, جارنا فلان استشيخ واصبح ذو ذقن سوداء كثيفة تنير وجهه ! كيف سوداء بلون الظلام وتنير الوجه ؟ اما عن زبيبة الصلاة, فهى نقطة نور له فى الجنة, وجلابيتة القصيرة الزى الرسمى لدخوله الجنة بلا عقاب على ما فعله فى الدنيا, والمسواك هو دليل نظافته وايمانه, وترديده الادعية طوال الوقت بسبب وبدون سبب كأنه يردد تعاويذ لطرد الشياطين هى سبب تفوقه وتقدمه على اقرانه, وعندما تحدث لذلك الشخص حادثة ما يرددون انها اختبار اّلهى يتحدد على اساسه مدى قوة ايمانه, وعندما تحدث لانسان طبيعى غير متدين او تحدث لغير المسلمين تصبح عقاب على ترك الدين او الكفر, انه الكيل باكثر من مكيال, والاستحواذ على الرضا الآلهى رغما عن انف الفرق الضالة, والشوفينية فى اروع صورها ....&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(204, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(204, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;اذا تكلمنا عن مظاهر النفاق فسنجد العديد والعديد, منها على سبيل المثال السباق اليومى فى ترديد الآذان وراء المؤذن, وكلما رددته بصوت اعلى كلما اخذت درجة ايمانية ارقى, ومنها قراءة القراّن فى اى وقت واى مكان وباى طريقة, حتى تستمتع بنظرات الغير لك التى تقول انك الاكثر تدينا بينهم, ومنها الالتزام بالتمايز فى الزى والمظهر مع تجاهل السلوك والجوهر, لانك كلما تمايزت اكثر كلما احترمك خلق الله اكثر واعتبروك المتحدث الرسمى باسم السماء, تلك المظاهر واكثر نقابلها يوميا وباكثر من شكل وعلى كل لون, ولكن ماذا عن الانسان العادى الذى يرى كل ذلك الكم من النفاق ؟ ماذا يفعل, صراحة, لا شىء, على الاطلاق, هو يكتفى دوما اما بدور المتفرج المعجب بتدين الآخر او المشاركة بالمزايدة عليه حتى يوصل الرسالة الاكثر نفاقا, اذا كنت انت متدين قيراط فأنا متدين 24 ! كم مرة سمعت احدهم يبدى امتعاضه من صوت المؤذن ؟ كم مرة امسكت احدهم متلبسا باستيائه من تطرف المتطرفين وتدين المنافقين ؟ كم مرة واجهت احدهم بشعورك السلبى تجاه مظاهر النفاق الدينى التى تراها ولم ينظر لك بفزع متهما اياك اما بالكفر او على احسن تقدير الزندقة ؟ كم مرة اعلنت انك لا تؤيد الكثير من تعاليم الاسلام وانك تفضل ان تعيش مستقلا عن تلك التعاليم وسلمت من نظرات الكره او الاستهجان او الامتعاض او الازدراء ؟ عن نفسى, فاض بى الكيل من القناع الزائف الذى لطالما ارتديته لارضى من حولى ولاجاريهم فى نفاقهم, فاض الكيل بى لاعتبار نفسى من ضمن المنافقين واحيانا المزايدين كونى اسمع ما لا يعجبنى واصمت او ازايد على ما اسمعه, فاض بى الكيل من كبت حريتى الشخصية فيما اعتقد وفيما اؤمن وفيما ارفض وفيما افكر, فاض بى الكيل من الاتهامات التى تحيط بى من كل جانب عندما اذكر ما يخالف المعلوم من الدين بالضرورة, فاض بى الكيل من اختلاقى الاعذار لرفضى الصلاة التى ارفضها لاننى لا اريد ان اصلى نفاقا او لاؤدى حركات الغرض منها تقضية الواجب فقط ليس اكثر, فاض بى الكيل من دعوات الهداية التى تطاردنى كلما اعلنت عن افكارى كأننى خريج العباسية او شيطان بغيض يوسوس فى صدور الناس بسبب وبدون, فاض الكيل يا مجتمع يزداد نفاقا ويغرق فسادا وتكبت حرياته وتنهب امواله وتتعمق فى جنباته الرشوة ومع ذلك يردد دعاء الركوب والجماع والسفر وينسى السعى والتفكر والابتكار ونظافة اليد ورد الظلم, يا مجتمع اسلامى يطيل اللحية ويحف الشوارب ويقصر الثوب ويا مجتمع مسيحى يعلق الصلبان وينعزل عمن حوله مخافة او غرورا, كفاكم مزايدة ونفاق, كفاكم تعلق باسمال الماضى والعيش بعقلية ظلامية رجعية توقف اّلة العقل والتفكر وتزيد من سرعة اّلة الجهل والتخلف والتوكل ...&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(204, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(204, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:16;"&gt;لن انافق بعد الآن, وسأعلنها واضحة صريحة, انا ضد كل تدين زائف بلا معنى, ضد قيد العقول, ضد الرجوع للوراء, ضد الصلاة لمجرد الصلاة وضد الصوم لانه فرض ليس اكثر, ضد رحلات الحج والعمرة لان فقرائنا احوج لتلك الاطنان من النقود التى تذهب لجيوب امراء النفط الوهابيين مدّعو التدين ماجنو التصرف خارج دولتهم الظلامية, ضد اى انسان يفرض اراءه ومعتقداته واسلوب حياته على غيره, ضد اى منافق يخاف البوح بما يعتمل فى صدره تجاه الدين حتى لو معلوم منه بالضرورة ويجارى التيار خوفا او مزايدة, ضد كبت حرية الغير باسم الدين, ضد كل اشكال التطرف والارهاب الفكرى, لن انافق وليذهب المنافقون للجحيم ...&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-8164905654948163493?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/8164905654948163493/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=8164905654948163493' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/8164905654948163493'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/8164905654948163493'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2007/08/blog-post_29.html' title='لن انافق'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RtXbuJj0f1I/AAAAAAAAACk/iIrh6jAzL2c/s72-c/Loneliness.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-1691837716629833268</id><published>2007-08-22T20:32:00.000+03:00</published><updated>2007-08-29T23:51:06.884+03:00</updated><title type='text'>عن "الصحوة الاسلامية" نتكلم !</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RtXcGZj0f2I/AAAAAAAAACs/1ore9OrCyv8/s1600-h/2_5175_1_11.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://1.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RtXcGZj0f2I/AAAAAAAAACs/1ore9OrCyv8/s320/2_5175_1_11.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5104227755192778594" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;تردد فى الآونة الاخيرة مصطلح "الصحوة الاسلامية" كرد فعل عكسى لنداءات المثقفين والعلمانيين للتصدى وبقوة للتيارات الدينية السلفية التى تتغلغل فى المجتمع المصرى بسياسة ناعمة مستغلة الفقر والجهل والعاطفة كأسهل الطرق للوصول لمبتغاهم الذى هو بالطبع أسلمة و"وهبنة" المجتمع بما يخدم مصالحهم ويعزز مكانتهم ويضعد موقفهم, وقد تبارى المفكرون والمنظرون والدعاة الاسلاميون فى ابراز مظاهر تلك الصحوة كدليل على تطور المجتمع بفضلهم وكذلك لتذكيرنا دوما بفضل السعودية وشيوخها الذين اوصلونا لتلك الصحوة المزعومة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;وعندما يذكر احد المذيعين الاسلاميين لشيخ ما على قناة فضائية وهابية الطابع مصطلح "الصحوة الاسلامية" سريعا ما تنفرج اساريره ويضىء وجهه وتنطلق الكلمات من فمه مدوية تعدد مظاهر تلك الصحوة وتعظمها ويلدأ فى سرد معالمها التى لا تخرج عن الآتى :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 36pt; text-indent: -18pt; text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=""&gt;1-&lt;span style=""&gt;   &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="rtl"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;انتشار الحجاب والنقاب : فهم يرون ان التدين الشكلى المتمثل فى الحجاب وما يتبعه هو دليل على الصحوة ووعى المسلمين بدينهم بدرجة غير مسبوقة, وينسون او يتناسون ان الحجاب له من الاسباب الاقتصادية والاجتماعية ماهو اكثر بكثير من الاسباب الدينية, وهو انتشار مظهرى اكثر منه فكرى او سلوكى, وهو نتيجة طبيعية لتدنى مستوى التعليم والوعى الجمعى وليس دليلا على رقيه, ولولا التمويل الخليجى المباشر لنشر الحجاب بابخس الاسعار وتواجده باغلب المحال لما انتشر بتلك الصورة المرضية, ولو كان نشر الحجاب مقترنا بنشر سلوك اجتماعى قويم يهذب الفكر ويرتقى به لما اعترضنا, ولكن نشره فقط لفرض زى ذو طابع خليجى بدوى تحت ستار انه فرض دينى واختراق ثقافة المصريين المدنية الاصيلة بفكر صحراوى جاف هو نوع من انواع الاستعمار الفكرى الذى انصاع له المصريين بدافع دينى عاطفى ليس اكثر, ولو كان الزى سببا فى رفع مستوى السلوكيات لكنا اول المطالبين به, لكن الذى حدث ان الاخلاق فى تدهور, والمعاملة تهوى نحو الاسوأ, ويتم استغلال النقاب اسوأ استغلال سواءا فى حوادث ارهابية او فى حوادث نصب او خيانة زوجية او تحرش بعربات المترو والمواصلات العامة عموما, واذا اعتبر البعض ان الحجاب هو اوضح مظاهر الصحوة الاسلامية فتلك للاسف خدعة, لان الصحوة الاسلامية تتحقق عندما نتخلى عن التدين الشكلى المظهرى الذى لا ينفع بل قد يضر فى سبيل التدين الجوهرى الذى يهذب النفس ويروضها وينجح فى الارتقاء بمستوى وعيها سواء فى المعاملة او الاخلاق او السلوكيات.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 36pt; text-indent: -18pt; text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=""&gt;2-&lt;span style=""&gt;   &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="rtl"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;امتلاء المساجد بالمصلين: وهو مظهر ذُكر أكثر من مرة من قِِِِِبل المنظرين الاسلاميين دون النظر لما وراءه, وذلك المظهر تحديدا عندما يُذكر يقارن بما كان عليه المجتمع المصرى فى خمسينات وستينات القرن الماضى, فيقولون انه فى تلك الفترة لم يكن هناك اقبال على الصلاة كما يحدث الآن ولما تكن المساجد مملؤه بتلك الاعداد الغفيرة التى نراها فى وقتنا الحالى, وينسى مرة اخرى المفكرين الاجلاء انه فى تلك الفترة من الزمان لم يكن الفساد منتشر بتلك القوة, ولم تكن الرشوة جزء من الحياة اليومية للموظف او المسئول, ولم يكن الاغتصاب والتحرش عنوان يومى فى صفحات الجرائد, ولم يكن الشعب المصرى منقسم على ذاته وكاره للآخر كما يحدث الآن سواء بين المسلمين والاقباط او بين المصريين والجنسيات الاخرى او حتى بين مشجعى الفرق الكروية الذين اصبحوا يتنافسون بعنف وعصبية ولغة متدنية, كذلك لم يكن المجتمع على تلك الحالة من النفاق والتمايز الدينى والدروشة التى لا غرض منها سوى فرض الفكر المتطرف باللين مرة وبالارهاب مرات, كل تلك المظاهر لم نكن نعانى منها فى الماضى الجميل, لكن مع ظهور تلك الصحوة المزعومة تبدل الحال واصبحنا نعيش فى مجتمع "قروسطى" لا يقبل سوى الفكر الدينى المتحجر ويرفض تماما التعددية واحترام افكار ومعتقدات الغير, لدرجة المناداة بفرض الجزية واعدام المرتد وتطبيق الشريعة بحذافيرها وعدم جواز ولاية غير المسلم على المسلم, فهل تعتبر تلك المظاهر دليل على الصحوة الاسلامية ؟ ام دليل على تراجع الفكر المستنير سواء الدينى او العلمانى ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-right: 36pt; text-indent: -18pt; text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;&lt;!--[if !supportLists]--&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=""&gt;3-&lt;span style=""&gt;   &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--[endif]--&gt;&lt;span dir="rtl"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;تنامى سطوة الجماعات الاسلامية : بدأت تلك الظاهرة فى نهاية ستينات القرن الماضى بعد هزيمة 67 على وجه التحديد, بدأت جماعات صغيرة من كلية طب الجامعة القاهرة على يد د.عبد المنعم ابو الفتوح ود.عصام العريان, ثم اخذت فى الانتشار تدريجيا طيلة فترة السبعينات بمباركة الرئيس الراحل السادات وبتوجية جماعة الاخوان المسلمين وبدعم مالى خليجى بلا حدود, ثم انتقلت الجماعات خارج السيطرة وبدأت فى فرض فكرها بالجنازير والسيوف داخل الجامعات المصرية بتنظيم وقيادة شبه عسكرية منظمة, ثم انقسمت الجماعات لفرق متنازعة متنافسة فيما بينها تارة وفيما بينها وبين المجتمع ككل تارة اخرى, وزاد نفوذها بقوة بعد اغتيالهم لربيبهم الاول السادات وسيطرتهم على فترة الثمانينات والتسعينات بشكل مسح وارهابى افرز مجموعة حوادث لا تزال عالقة فى الذهن المصرى لبشاعتها ولا انسانيتها, ويأتى الآن المنظرون الاسلاميون ليعتبرونها احد مظاهر الصحوة الاسلامية بعد ما هدأت الامور وتراجع قادة الارهاب عن افكارهم الدموية واستتبت الحوادث الارهابية الا من بعض بقاياهم, فهل يا ترى نعتبر ظهور تلك الجماعات جزء من الصحوة ؟ وهل نعتبر دعوة الجماعات للامر بالمعروف والنهى عن المنكر وهو ما يعنى التدخل المباشر فى حرية الافراد استنارة وحضارة؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;تلك المظاهر كما اسلفنا تعد من وجهة نظرهم دليل النهضة والحضارة القادمة, ولكن, اليس من مظاهر النهضة الحقيقية ان ينتج المواطن المصرى قوت يومه بيده ؟ اليس من مظهرها الدعوة لاستقلال القرار الوطنى ؟ اليس من مظهرها الدعوة للوحدة الوطنية ونبذ الفُرقة والعنصرية الدينية او العرقية ؟ اليس من مظهرها ان الاعتراض على ظلم الحاكم والمطالبة بالعدل والمساواة والحرية ؟ اليس من مظهرها الدفاع عن الضعفاء والمقهورين ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;اين نحن من تلك المظاهر ؟ لماذا تتحقق الصحوة الاسلامية فى الحجاب او الصلاة او الدعوة دون العلم والثقافة والاستنارة والتجديد ؟ هل يدرى المتأسلمون حقا لاى مدى صحوتهم سطحية ورجعية ؟ هل يعلمون لاى مدى يضرون الدين الاسلامى بافكارهم القشرية عن مفهوم الصحوة والحضارة ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(0, 153, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;الصحوة ايها المفكرون لا تعد صحوة الا برفع الوعى الجمعى, لا تعد صحوة الا بالمزيد من المطالبة بالحريات, لا تعد صحوة الا بايقاف نزيف الفتاوى المسيئة للاسلام والمسلمين, لا تعد صحوة الا بتجديد الفكر الدينى بما يلائم حاضرنا وواقعنا, الصحوة اعزائى هى ان نفيق من وهم اننا الافضل والارقى والاعظم ونعرف حقيقتنا مجردة دون رتوش, وعندما نرى وضعنا بين الامم سنعرف لاى مدى وصلنا, وسنعلم مقدار الجهد المفروض علينا بذله لنسترجع مكانتنا المفقودة من جديد ...&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-1691837716629833268?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/1691837716629833268/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=1691837716629833268' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/1691837716629833268'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/1691837716629833268'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2007/08/blog-post_22.html' title='عن &quot;الصحوة الاسلامية&quot; نتكلم !'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RtXcGZj0f2I/AAAAAAAAACs/1ore9OrCyv8/s72-c/2_5175_1_11.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-3802976442830556026</id><published>2007-08-13T21:06:00.002+03:00</published><updated>2007-08-13T21:54:06.197+03:00</updated><title type='text'>عقوبة حد الردة اساءة للاسلام</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RsCm1-5zTZI/AAAAAAAAABE/2eOl6QGXLbI/s1600-h/def_news.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://1.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RsCm1-5zTZI/AAAAAAAAABE/2eOl6QGXLbI/s320/def_news.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5098258224532114834" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;طفت على السطح في الفترة الاخيرة عدة قضايا صنفت على انها قضايا راى عام يدور محور الحديث فيها عن مشكلة حرية الاعتقاد في الاديان, تلك القضايا كان من الممكن التعامل معها بسهولة لو كان مجتمعنا منفتح قليلا على الآخر ومتسامح مع المتناقض, لكن من الواضح تماما ان المجتمع المصرى يسير بكل اقدام نحو الهاوية وبلا تردد ...&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;عندما برزت مشكلة المواطن محمد حجازى الذى اعتنق المسيحية عن اقتناع وبلا ادنى رغبة فى الرجوع للاسلام ظهرت معه امراض المجتمع المصرى المسلم وسوء تفسيره للنصوص الدينية بما يخدم مصالحه فقط, ونسى او تناسى شيوخ الاسلام ان مسألة تحول الانسان من معتقد لمعتقد حرية شخصية لا يصح التدخل فيها واجبار الآخر على اعتناق ما لايرغب, وهنا لابد ان نشير الى ان مفهوم الحرية بشكلها الصحى لم يصل بعد لعقلية شيوخ الاسلام الذين ما انفكوا يصرون على تفسير النص الدينى بعقلية عفى عليها الزمن ولم تعد صالحة لزمن حقوق الانسان والديموقراطية واحترام حرية المعتقد "ايا كان", ورأينا كيف تتحكم الازدواجية والكيل بمكيالين فى تصرفات المسلمين تجاه غيرهم, فنرى على سبيل المثال ان دعوة المسيحيين للاسلام مشروعة ولا خلاف عليها, فى حين يعتبرون حملات التبشير المسيحية كارثة واثم وهجوم على الاسلام لابد من ردعه, ونرى كذلك كيف تصبح الاجراءات القانونية والشرعية سهلة وميسرة عند التحول من اى دين او ملة الى الاسلام, وكيف يتحول الامر لقضية راى عام وشد وجذب وتكسير عظام عندما يرغب فرد فى التحول عن الاسلام, بل وتصيح المنابر بكل حرقة قائلة بوجوب القصاص من المرتد طبقا للدين وذلك بقتلة حتى يكون عبرة لغيره وحتى لا يسمح بحرية الدخول والخروج من الاسلام للحفاظ على هيبته ومنع التلاعب به, والسؤال الذى يشغل بالى بحق ولا اجد اجابة له يتلخص فى الآتى, اذا لم يكن الاسلام ينادى بحرية الرأى والمعتقد, فلماذا سمح بتلك الحرية لغير المسلمين للتحول للاسلام ؟ ولماذا سمح بوجود "المؤلفة قلوبهم" رغم انهم يعتنقون الاسلام ظاهريا ؟ ولماذا نجد اكثر النصوص الدينية تتحدث عن حرية المعتقد ونبذ الاكراه فى الدين ووضع حد بين "ديننا ودينهم" ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;الغريب فى الامر اننا لا نجد اى اشارة فى القراّن الكريم من خلال ال 72 اّية التى تتحدث عن التشريع فى الاسلام الى وضع حد للردة عنه, ولم نجد اى اشارة لعقوبة دنيوية للمرتد سواء جسدية ( القتل او التعذيب ) او نفسية ( كالنبذ او سوء المعاملة ), وان كل ما ذكر عن المرتد فى الاسلام ان عقابه فى الآخرة سيحاسبه عليه ربه الاعلم بما فى القلوب, ولم يخص الله عز وجل اى انسان بالحكم على المرتد فى الدنيا, والاغرب ان المرة الوحيدة التى ذكرت فيها عقوبة المرتد فى الاسلام كانت من خلال حديث شريف ورد فى البخارى نصه ( عن ابن عباس رضى الله عنه قال " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ومن بدل دينه فاقتلوه" ), وهو كما نرى حديث اّحاد, ومن المعروف ان حديث الآحاد ضعيف ولا يؤخذ به, وهو ما ينقلنا بطبيعة الحال للقراّن الكريم الذى اوضحنا فيما سبق انه لا ينص على عقوبة دنيوية للمرتد فيه, وهنا يتضح لنا بدون ادنى شك ان الاسلام وقراّنه يحترمان حرية الرأى ويحضان عليها ولا يرضون اجبار الانسان على اعتناق ما لايرغب اذا بلغ ورشد, وهو ما ينقلنا الى نقطة اخرى ...&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;كيف نتعامل مع مواطن اراد اعتناق اى دين او معتقد او فكر غير الاسلام ثم منعناه واجبرناه على البقاء فى الاسلام مرغما ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;اولا سيؤمن هذا المواطن ان الاسلام دين يقيد حرية البشر ولا يحترم رغبتهم وبالتالى سيزيد عداؤه للاسلام بما لا يصب فى مصلحته الشخصية ولا مصلحة المحيطين به, ورغم اعتناق هذا المواطن لدين اّخر غير الاسلام باطنا فانه ظاهريا مسلم, ولهذا يحل له بالقانون والشرع الزواج من مسلمة, وهو ما يخالف الاسلام نفسه, ثم ستظهر مشكلة اخرى متمثلة فى اصرار المواطن التارك للاسلام والمعتنق لديانة اخرى على ممارسة شعائر وطقوس ديانته الاخرى رغم انه على قوة الاسلام والمسلمين, وبالتالى لن يمارس شعائر الاسلام ولن يرغب فيها, وهو ما يوصلنا للنتيجة الطبيعية :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;ما الفائدة التى ستعود على الاسلام من اجبار شخص على اعتناق دين لا يرغبه ولا يمارس شعائره وطقوسه وقد يضر هذا الدين بسبب كرهه له لاكراهه عليه وقد يؤدى فيما بعد لمشكلة شرعية وقانونية متمثلة فى ابناء لا ينتمون لاب مسلم فعليا وانما على الورق فقط ؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: right; color: rgb(102, 102, 204);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-EG"&gt;وينبغى هنا ان نشير ايضا الى مدى التأثير السىء الذى تحدثه تلك الافعال على صورة الاسلام عموما, لانه لا تفسير لقتل من يتركه الا انه دين يعادى حرية الفكر والرأى وينتزع عنوة الايمان ظاهريا وينفى تماما صفة الروحانية والباطنية, ولو تدبرنا الامر قليلا سنجد ان فرد او فردين او مائه او الف او مليون لن يقللوا من قيمة الاسلام ولن ينتقصوا من انصاره البالغ عددهم مليار وربع انسان شيئا, انما يقلل من شأن الاسلام حقا ويفتح الباب على مصراعيه لمنتقديه من يظهره دين عداء وحرب وقتل وارهاب واجبار وسطحية, وهو ما نراه من اكثر الاصوات ارتفاعا دفاعا عنه كالدبة التى قتلت صاحبها ...&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-3802976442830556026?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/3802976442830556026/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=3802976442830556026' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/3802976442830556026'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/3802976442830556026'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2007/08/blog-post_6269.html' title='عقوبة حد الردة اساءة للاسلام'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RsCm1-5zTZI/AAAAAAAAABE/2eOl6QGXLbI/s72-c/def_news.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-7199526768537562689</id><published>2007-08-13T20:59:00.001+03:00</published><updated>2007-08-13T22:17:18.865+03:00</updated><title type='text'>حوار اجريته مع الاديب الكبير صنع الله ابراهيم</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RsCt3e5zTaI/AAAAAAAAABM/Kel0UFChEqQ/s1600-h/Image016.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://3.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RsCt3e5zTaI/AAAAAAAAABM/Kel0UFChEqQ/s320/Image016.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5098265946883313058" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold; font-family: georgia; color: rgb(153, 102, 51);"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; ماهى الظروف التى ادت لخروج رواية "اللجنة" للنور كمسرحية ؟ ومتى سيبدأ عرضها ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتبت "اللجنة"عام 1980 وهى تناقش دور سيطرة الشركات الاجنبية على حياتنا وتحكمها فى مصائرنا , وعندما قرأها المخرج المسرحى المعروف "مراد منير" تحمس لها وبدانا باعدادها مسرحيا , وعلى مدى 18 عاما فشلنا فى تنفيذها لظروف مختلفة لدرجة اننى يئست من تنفيذها , حتى نجح فى اعدادها بشكل جديد وافقت عليه الرقابة , اما عن ميعاد العرض فقد انتهينا تقريبا من البروفات وتبقى فقط بعض التجهيزات الخاصة بالديكور وخشبة المسرح , وسيدأ العرض بعد عيد الفطر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- - لماذا قبلت التعاون مع الحكومة ممثلة فى وزارة الثقافة رغم مواقفك المعارضة المعروفه واشهرها رفضك قبول جائزة مؤتمر الرواية&lt;br /&gt;العربية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علاقتى بالمسرحية تنحصر فى اننى صاحب النص الاصلى للرواية , مراد منير هو من اعدها مسرحيا وهى مسئوليتة , وهو ايضا من اتفق مع هيئة المسرح على عرضها فى مسرح السلام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- هل تعتبر "اللجنة" بداية تعاملك مع المسرح ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o ليس لدى خطط مستقبلية بالنسبة للمسرح , لان تخصصى ليس فى الكتابة المسرحية ولا انوى خوض تجربة الكتابة للمسرح مستقبلا , فانا فقط كاتب رواية ولا استطيع ان اتخصص فى اكثر من شكل ادبى مثل القصة القصيرة او كتابة المقالات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ما تقييمك للحركة المسرحية فى مصر الآن ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o بما ان الاوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية منهارة فهذا ينعكس بالضرورة على الفنون عموما كالمسرح والغناء والسينما وهو ما نراه الان ممثلا فى الاتجاه للاضحاك فقط , وقد مل المتفرجون المسرح الخاص حتى انخفض الانتاج بشكل ملحوظ , واتمنى ان تكون هذه المسرحية ذات دور فى زيادة نشاط المسرح من جديد , اما عن محاولات الشباب فمعظمها ناضج ومستواها الفنى جيد , ولكنها لا تصل للمتفرجين , وهذه النقطة هى التى نركز عليها فى "اللجنة" , ان تخرج المسرحية بشكل مبهج ولكن قائم على الوعى وتقدم الجديد الذى ننتظره .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- كيف تصنف الرواية ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اعتقد انها تندرج تحت بند الكوميديا السوداء , وهى انعكاس لما نراه فى الواقع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- كتبت الرواية فى عام 1980 , فهل تصلح ل 2007 ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o هذا شعور كل العاملين فى المسرحية , فهم يقولون انهم يشعرون بانهم داخل رواية حديثة , فقد اتضح دور الشركات العالمية فى تحريك مصائر البلدان والشعوب من شركات مياه غازية الى بترول , وهذا التحكم يصل الى درجة التأثير فى السياسة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- هل طاقم العمل على وعى كافى باهمية الرواية التى يقومون بتمثيلها ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طبعا , كل العناصر واعية وملتزمة ومدركة اهمية النص , وهنا لابد ان اشير الى حماس نور الشريف للمسرحية , فقد اعطانا جميعا درس فى الالتزام بالعمل والجدية والتواضع , ويقوم نور بدور البطل ويعطيه حيوية شديدة مطلوبة لتلك الشخصية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- كيف تستعد لكتابة رواية ؟ وما الحالة التى افرزت "اللجنة" ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استعد جيدا لاى عمل اقوم به , وذلك بالقراءة فى كل ما يخص الموضوع ومقابلة الاشخاص ذوى العلاقة به , فمثلا رواية فى "شرف" قرأت عن شركات الادوية وعالم السجون , وفى رواية "وردة" قمت بزيارة المنطقة التى دارت فيها الاحداث وزرت صديق فرنسى يملك ارشيف كامل نادر جدا عن كتابات هيئة تحرير ظفار , هناك ايضا العنصر الوجدانى , وهو احساس ما يجعلك تميل الى هذا الموضوع , ثم تقرأ كل ما كتب حوله , والمدخل الوجدانى هو الذى يفرض نفسه على مشاعرى ونفسيتى , واحيانا تفرض تجاربى الشخصية نفسها على الرواية وهذا يجعلنى متحمس ومغرم ومتأثر بشكل شخصى  , كما حدث فى رواية "تلصص" التى بها جزء شخصى عن طفولتى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اما بالنسبة ل"اللجنة" , فاتذكر انه فى عام 1979 كنت احاول كتابة شىء يعبر عن الواقع الذى نعيش فيه , فى ذلك الوقت زار رئيس الوزراء الاسرائيلى "بيجين" مصر , وقال عن الاهرامات "هذا البناء بناه اجدادى" , الغريب فى الامر ليس تصريحه , ولكن رد فعل المثقفين وقتها , فلم يعلق احد الكتاب او الصحفيين على هذه المقولة , ووجدت اننى اتذكر فى نفس اللحظة تجربة دخولى معهد السينما بموسكو , فكانت هناك لجنة مكونة من رؤساء اقسام المعهد بالكامل , وكانوا 15 رئيس قسم , وكانت اسئلتهم من نوعية كم عامود فى مدخل مسرح البولشوى ! ولم يكن الغرض من الاسئلة الاجابة قدر معرفة كيفية الخروج من المأزق , فكانت محنة بالنسبة لى , فقد شعرت بالعجز لطلبهم مثلا تمثيل احد المشاهد وانا لا اجيد التمثيل , واحسست بالفشل والاحباط , ثم بعد 7 سنوات من تلك اللجنة وجدت اوراق دونت فيها تلك التجربة وشعرت انها مدخل جيد للرواية , وتذكرت اللجان العديدة التى مررت بها فى حياتى واهمها لجنة التعذيب وقت دخولى السجن والتى كانت مكونة من لواءات من جميع التخصصات ومن ضمنهم اللواء اسماعيل همت , وبدأت "اللجنة" كقصة قصيرة , ثم بحثت عن شركة كوكاكولا كشركة عابرة للقارات ووجدت انها لها تاريخ ساخر بما يكفى , فمثلا يقال : نحن نفخر باننا اخترعنا العلب الصفيح ( الكانز) لتوصيل المشروب الى الجيش الامريكى بكوريا ! فبنيت الرواية على هذا النموذج وكيفية عمله حيث يختار من كل بلد رجل اعمال ياخذ حق التعبئة مع الاسم واحتفاظه بحق سر تصنيعها , وتطور الامر لفكرة فقدان الهوية , فكلمة كوكاكولا اصبحت من اسماء الرموز فى العالم , ويوردون هنا مثالا اخر عن مواطن يابانى زار مطعم مكسيم فى باريس وفوجىء بهم يقدمون الكوكاكولا , فاعلن عن فرحته لان باريس تقدم مشروب بلده الوطنى على حسب علمه ! ومع الانتصار ( المؤقت ) للراسمالية العالمية زاد تحركها على كل الاصعدة من نوعية المنتجات الاستهلاكية والاغانى والسينما , فتم بناء الرواية على الكوميديا الساخرة والمفارقات بين مفهومهم عن الحياة ومفهومنا عنها , الرواية تنتهى نهاية غريبة تعكس وضع المثقف فى بلادنا وماّساته النابعة من فرديته لانه يتحرك وحده , فيمكن ان يتفهم ما يحدث حوله ولكن توجد مسافة بين الفهم والتعبير والفعل .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ما الموقف الذى يمكن ان يكون مدخل لرواية جديدة تعكس الوضع الحالى ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العدوان الامريكى على العراق وفشله والدور المتعاون الذى تقدمه الانظمة العربية لاسرائيل والامبريالية الامريكية , او الفساد الداخلى واّفاق النخبة الحاكمة التى لا تتعدى كونها الاستمرار فى الحكم بغض النظر عن اى شىء اّخر , او معاناة الفلسطينيين على حدود رفح , كذلك مقالات رؤساء تحرير الصحف القومية او زيارات الرئيس حسنى مبارك الى فرنسا التى يعلم الجميع انها رحلات علاجية ولكنهم يصورونها لنا على انها دور قيادى لمصر فى المنطقة واتفاقيات تعاون ... الخ , واهم فكرة تدور فى ذهنى حاليا هى فكرة لعبة تصريحات الحكومة , فهى تدرك تماما ان الشعب لا يصدقها ومع ذلك تستمر فى اللعبة لعلمها ان الشعب يتظاهر انه يصدقها , وكلاهما يدرك نواحى اللعبة وكلاهما مستمر فيها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- اذا نجحت "اللجنة" جماهيريا , هل يغريك ذلك النجاح بخوض التجربة مجددا على المسرح ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا اعتقد , انا لا املك ادوات الكتابة المسرحية ولا استطيع الكتابة بالطلب , ولكن قد يحدث اذا توافرت نفس ظروف "اللجنة" .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4209271902852176344-7199526768537562689?l=no-limits-no-rules.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/feeds/7199526768537562689/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4209271902852176344&amp;postID=7199526768537562689' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/7199526768537562689'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4209271902852176344/posts/default/7199526768537562689'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://no-limits-no-rules.blogspot.com/2007/08/blog-post_5695.html' title='حوار اجريته مع الاديب الكبير صنع الله ابراهيم'/><author><name>العقل اولاً</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03116813684169915672</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RsCt3e5zTaI/AAAAAAAAABM/Kel0UFChEqQ/s72-c/Image016.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4209271902852176344.post-8335040125746674422</id><published>2007-07-24T22:40:00.001+03:00</published><updated>2007-08-13T23:36:56.661+03:00</updated><title type='text'>القذافى يخلع من جديد</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RsDA2e5zTdI/AAAAAAAAABk/rKUVVSD7XqU/s1600-h/Satur371.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://3.bp.blogspot.com/_WlIlzIrDPXQ/RsDA2e5zTdI/AAAAAAAAABk/rKUVVSD7XqU/s320/Satur371.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5098286820424371666" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div  style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(102, 204, 204);font-family:webdings;"&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;واخيرا نزع العقيد القذافى قائد الثورة الليبية الغير طبيعية قطعة جديدة من بزتة العسكرية المهيبة , ولا اعلم حقيقة متى سيعلنها جريئة وقحة سخيفة "انا جاهز لآخر قطعة يمكننى نزعها , شريطة الا تظهر عورتى " !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;شريط الاخبار فى الجزيرة كان فاضحا بكل المقاييس , الخبر الاول يقول ان ليبيا افرجت عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطينى المتهمين بحقن م
